يتحدث الكتاب عن تاريخ المصحف الشريف، ويبدأ بالتعريف اللغوي والشرعي لكلمة المصحف ثم جمع القرآن وكتابته ورسمه وضبطه وقراءاته وطباعاته وكل ما يتعلق بالمصحف من أحكام. الكتاب ثري بالمعلومات التاريخية التي عرفتها لأول مرة من خلاله، لكني وجدت أحيانا أن شده تعمقه وتخصصه المعلوماتي قد تتسبب في ملل القاريء أو تشتت تركيزه. وعموما الكتاب مهم للغاية في موضوعه خاصة لطلاب العلم والمهتمين بعلوم القرآن
هذا كتاب لا يُقرأ، بل يُذاكر، و هو بمثابة مختصر لتاريخ القرآن، حفظًا و جمعًا و كتابة، منذ نزوله على رسول الله عليه الصلاة و السلام، مرورًا بجهود الخلفاء الراشدين في جمعه، و ما استحدث بعد ذلك في كتابته و تقسيمه، و ينتهي بتناوله لأحكام المصحف و حقوقه. كنت أود أن أقيمه بخمس نجوم، و لكن الكتاب قد سبب لي الكثير من الحيرة في تذكر الأسماء التي أوردها تباعًا في أحد الفصول، و أرى إمكانيه تقديمها بشكل أفضل في جداول أو زمني، حتى لا تكون مجرد أسماء مبهمة.
كان أحد الكتب التي نصح بها الدكتور عبد الرحمن الشهري في دورة بعنوان : المنتقى من الدراسات القرآنية وهي عبارة عن أفضل مائة كتاب كتب حول الدراسات القرآنية حصيلة عشرين عام وكان هذا الكتاب احد الكتب التي نصح بها هذا الكتاب هو مدخل عام حول تاريخ المصحف الشريف وكتابته منذ انزل على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وحتى اليوم.. وجهود العلماء المسلمين حوله.. جهود بعضها نعرفها والكثير منها نجهله تماما.. ثم عن العلوم المتعلقة به من قراءات وضبط وتنقيط ووقف وابتداء وروايات.. هذا الكتاب من الكتب التي يقال عنها : حق على كل مسلم أن يقرأه
الكتاب يتحدث عن المصحف أي الصحف المكتوب فيها القرآن الكريم، هذه نقطة مهمة للغاية لمنع أي التباس. وبالتالي يعرض الأحكام والأفكار والمدارس والمذاهب والتطور التاريخي المتعلق بجمع تلك الآيات ورسمها ولفظها وكيفية قرائتها وعدد كلماتها واياتها وتقسيماتها وأحكام التعامل معها وطرريقة كتابتها وتلوينها، إلخ. يعرض الكاتب الرواية والآراء السلفية الخالصة عن المصحف. لا يعرض اي تساؤلات أو يناقش أي شكوك أو غيره ولا يرد على اتهامات. وهذا أمر يحسب له لا عليه، لمن أراد أن يقرأ عن المصحف دون الخوض في جدالات. حتى الآن استفدت بالعرض الموضح لنزول الوحي على الرسول وكيفية تدوينه ثم كيفية جمعه وعلاقة النسخة العثمانية بالعرضة الأخيرة. ثم نشأة العلوم القرآنية وفروعها وأهم الكتاب. استغرق الكاتب في تبيان أنواع الخط التي كُتب بها المصحف. وكيف وصلت النسخة التي بين يدينا اليوم، من حيث الرسم واللفظ. أيضًا فيما يتعلق بالتنقيط أو النقط، والضبط، والوقف، وعدد الأيات وتقسيم المصحف إلى أجزاء وأحزاب وما ذهبت إليه المدارس في هذا. يلم الكتاب كذلك بأحكام ما يعرف بالمصاحف الألكترونية.
موقف أو شعور متناقض: تريد أن تقرأ القرآن، لكنك لا تريد- والعياذ بالله من الثانية! تشتاق للقرآن، وتعرف أن فيه شفاء صدرك وجلاء غمك وذهاب همك، تريد أن تقرأه! ثم إنك لا تخصص له وقتاً، ولا تحمل نفسك على ذلك حملاً، وترف انه ليس إليه دون ذلك سبيل، تقف من بعيد تتمنى، وتتحسر، تنظر إليه، كما لو انك تنتظر أن تُدعى أو يُؤذن لك بالولوج عليه! ماذا تفعل إن كنت تعجز عن قراءة القرآن؟ الجواب في مسارين: أن تقرأ عنه، حتى تعرف ما القرآن، وتتشوق له، والثاني أن تقرأه ومعه شرح أو تفسير ميسر. وهذا الكتاب يقع ضمن المسار الأول، فهو يعرفك بالقرآن، والعلوم المشتقة منه، والمصحف الشريف، ولقد كنت دائماً أقول إن هذا القرآن يرفع به الله الناس، وقد رأيت هذا في الواقع حولي، وحاولت ان أدلل بهذا الواقع على هذه المقولة، لمن أدعوهم لهذه العمل، والآن تذكرت أن هذه ليست مقولتي، بل هي صدى لمقولة النبي في الحديث الذي رواه سيدنا عمر بن الخطاب «قَالَ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ ﷺ قَدْ قَالَ: «إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ». رواه مُسْلِمٌ، وابْنُ مَاجَه.» فهذا كتاب رائع في هذا الشأن، ولا أبالغ إن قلت بوجوب قراءته على كل مسلم، بله أن يدعي أنه مثقف.
قرأته كاملاً خلال زمن يسير والحمد لله؛ بدءاً من نهار الخميس ۲۱ رمضان إلى صبح الجمعة ۲۲ رمضان ۱٤٤۱ هـ
كتاب أكثر من رائع فى بابه ستنتهى من القراءة متيقنا بمعنى إنا له لحافظون تاريخ عميق وعظيم ومشرف فى تدوين القرآن وعلومه علوم أنشئت خصيصا من أجل حفظ القرآن وتدوينه كتاب مهم.. أنصح بقراءته
القرآن الكريم بحر زاخر لا تُكَدّره دلاء الواردين منه، ولا الناهلين، ومعين لا ينضب من كثرة من يتناوله، ولم تعرف البشرية كتاباً قط في تاريخها يداني هذا الكتاب العزيز، أو يماثله في تأثيره في نفوس قارئيه أو سامعيه والقرآن الكريم هو المقياس الصحيح والمِسْبار المستقيم الذي تقيس به الأمة مدى استقامتها، والتزامها بهذا الدين، فقد جاء عن عمر قال : أمَا إن نبیکم _صل الله عليه وسلم_ قد قال : «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرین».
هذا البحث عبارة عن إضاءة تعريفية عن الكتاب الكريم، من حيث أوجه عناية الأمة به، ونزوله ، وجمعه ، وكتابة المصحف الشريف واهتمام المسلمین بها، ثم انحسار كتابة المصاحف وفق الرسم العثماني، ثم الكلام على بداية طباعة المصحف الشريف وانتشارها، والعلوم المتعلقة بكتابته کرسمه، وضبطه، وعد آیه، والوقف والابتداء، والمكي والمدني، وسجدات التلاوة، ومواضع السكتات، وتقسيم المصحف الشريف ، ثم الكلام على بعض أحكام التعامل مع المصحف الشريف وآدابه،وبعض الأحكام الفقهية المتعلقة بالمصحف الشريف وتحرير هذه المسائل والترجيح بين أقوال الفقهاء.
امتاز البحث بعزو الأحاديث والآثار إلى مظانها، وتوثيق المعلومات من مصادرها، وإضافة بعض المسائل في التمهيد، وعمل فهرس الموضوعات، وآخر للمصادر والمراجع.
تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق عدة مقاصد، هي: ١- أن يعرف الدارس تاريخ كتابة المصحف الشريف ومراحل وصوله إلينا. ۲ - أن يعرف الجهود المبذولة في تحقيق ذلك. ۳- أن يعرف معنى الوحي وأنواعه، ونزول القرآن الكريم وأسبابه . ٤- أن يعرف مراحل جمع القرآن الكريم وخصائص كل مرحلة . ٥- أن يطلع على أهم العلوم المتعلقة بكتابة المصحف الشريف . ٦ - أن يلم القارئ بأهم الآداب والأحكام المتعلقة بالمصحف .
Merged review:
القرآن الكريم بحر زاخر لا تُكَدّره دلاء الواردين منه، ولا الناهلين، ومعين لا ينضب من كثرة من يتناوله، ولم تعرف البشرية كتاباً قط في تاريخها يداني هذا الكتاب العزيز، أو يماثله في تأثيره في نفوس قارئيه أو سامعيه والقرآن الكريم هو المقياس الصحيح والمِسْبار المستقيم الذي تقيس به الأمة مدى استقامتها، والت��امها بهذا الدين، فقد جاء عن عمر قال : أمَا إن نبیکم _صل الله عليه وسلم_ قد قال : «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرین».
هذا البحث عبارة عن إضاءة تعريفية عن الكتاب الكريم، من حيث أوجه عناية الأمة به، ونزوله ، وجمعه ، وكتابة المصحف الشريف واهتمام المسلمین بها، ثم انحسار كتابة المصاحف وفق الرسم العثماني، ثم الكلام على بداية طباعة المصحف الشريف وانتشارها، والعلوم المتعلقة بكتابته کرسمه، وضبطه، وعد آیه، والوقف والابتداء، والمكي والمدني، وسجدات التلاوة، ومواضع السكتات، وتقسيم المصحف الشريف ، ثم الكلام على بعض أحكام التعامل مع المصحف الشريف وآدابه،وبعض الأحكام الفقهية المتعلقة بالمصحف الشريف وتحرير هذه المسائل والترجيح بين أقوال الفقهاء.
امتاز البحث بعزو الأحاديث والآثار إلى مظانها، وتوثيق المعلومات من مصادرها، وإضافة بعض المسائل في التمهيد، وعمل فهرس الموضوعات، وآخر للمصادر والمراجع.
تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق عدة مقاصد، هي: ١- أن يعرف الدارس تاريخ كتابة المصحف الشريف ومراحل وصوله إلينا. ۲ - أن يعرف الجهود المبذولة في تحقيق ذلك. ۳- أن يعرف معنى الوحي وأنواعه، ونزول القرآن الكريم وأسبابه . ٤- أن يعرف مراحل جمع القرآن الكريم وخصائص كل مرحلة . ٥- أن يطلع على أهم العلوالشريف . ٦ - أن يلم القارئ بأهم الآداب والأحكام المتعلقة بالمصحف .