إنه ليس كتابًا علميًا أوأدبيًا أو سيرة ذاتية بل هو أسئلة بين جيلين : الجدة على أبواب الستين والأم الثلاثينية والحفيدة ذات الستة عشر ربيعًا.. تأملات في الحياة لعلكم تجدون شيئًا من اتفاق، أوشيئًا من اختلاف بين ثلاثة أجيال.
بعد أن أخذت الأمومة جلَّ وقتي، وطاقاتي، اجتهدت كثيرًا لأتمكّن من العودة للقراءة، ولمصافحة الكتب. حاولت بكل ماأوتيت من القوة، طرقت أبواب العديد من الكتب التي تأملت أن أستطيع إتمامها وفشلت.. اليوم وبعد عناء!! أكملت هذا الكتاب الخفيف اللذيذ المليء بالمشاعر الحلوة. الجدة والأم والبنت في سرد لبعض المفاهيم المختلفة حول نظرتهم للحياة وتجاربهم المختلفة فيها. كل الحب لهكذا كتب ♥️
في زمن تهافت فيه بعض الكتاب على تقليد الإسلوب الغربي في الكتابة ، تميز كتابنا بروح مختلفة أسئلة جوهرية و كتابة سلسلة و فوائد تربوية و الأهم من هذا كله التمسك بالهوية المسلمة العربية . في بعض صفحات الكتاب كنت أقف لأتصور مشاعر الكاتبة و هي تبوح ببعض أسرار حياتها فأقول ، هل هو للدعوة و النصح ؟ أم لإظهار عمل كان بينها و بين الله ؟ و مع عدم معرفتي شخصياً لأي كاتبة منهم فأكاد أجزم و لا أزكيهم على الله أنه من النوع الأول . لأن حياتنا و أيامنا و هويتنا بدأت تنسلخ فلا بد من إظهار نموذج نسائي لعائلة تربت و نشأت و ربت الجيل الذي بعدها على نفس القيم الدينية . استمتعت و استفدت و جزاكم الله خير
اشبه بجلسه حميمية مابين الام و وابنتها والحفيده .. خاضوا فيها العديد من الموضوعات التي تهم الجيل الحالي ذكوراً كانوا ام إناث .. كتاب تربوي جيد انصح به بلاشك .
كتاب «حدّثيني يا أمي» عمل حنوني يقوم على حوار بين ثلاث نساء: الجدّة والأم والحفيدة. تسأل الابنة فتجيب الأم، ومن خلال الإجابات تتكشف ذكريات وتجارب ثلاثة أجيال مختلفة. يتميّز بأسلوب بسيط يجعل القارئ يشعر كأنه يجلس في جلسة عائلية يستمع لقصص الحياة، ليقدّم في النهاية احتفاءً جميلًا بروابط العائلة وانتقال الحكاية من جيل إلى جيل.