الإلحاد يكتب قصة عنوانها الإنسانية , عندما تقلب صفحاتها تفقد إنسانيتك بالتدريج مع كل حرف – المؤلف
- - -
هو من الكتب التي تحمل ردودا على الإلحاد والملحدين القائلين بنظرية التطور وأنه لا إله ولا دين .
الكتاب بدأ ضعيفا مفككا او بالاحرى تائها ومشتت مابين اخذ المنقولات والحجج والرد عليها ولكن بشكل ظهر لي مبعثر وغير مركز . ولكنه بدأ في التماسك و وضوح في البيان والحجة مع فصوله الأخيرة مع وجود فوائد جيدة شفعت للكتاب .
- -
الكاتب تناول الرد على الإلحاد من وجهة نظر ثلاث: فلسفية – علمية – و اخلاقية.
وكان ضعيف الطرح في النقطتين الأوليتين ولكن طرحه وتناوله جيد في الموضوع الاخلاقي .
يعيب عليه الاستدلالات المجتزأة والناقصة
وجود استشهادات غير صحيحة ونقلها من الانترنت بدون تحري دقيق.
دائما مايرد على الدعاة والمتحمسين لمنظور الإلحاد والتطوروليس على العلماء أنفسهم ( وهناك فرق بين الأثنين) .
يبدو ان الكاتب غير متخصص علميا وبذلك لايمكن الاعتماد على ردوده العلمية.
أثمن مافي الكتاب هو الرد على الإلحاد من الناحية الأخلاقية : كان طرحا مفيدا وجميلا .