كانت الحضارة الأندلسية الإسلامية جزءًا عضويًا من الكل العربى الإسلامى ، بيد أن هذه الحقيقة لم تقف حائلا دون بروز الطابع الأندلسى فى الفن والأدب والفلسفة ، مثلما تجلى هذا الطابع الخاص واضحًا فى القسمات التاريخية على كافة الأصعدة . وهذه الدراسة التى نسجها المؤلف بمهارة قد نجحت فى أن تطوف بنا فى سياحة علمية شائقة فى ثنايا التاريخ الأندلسى فى سهولة ويسر تستحق أن نصفها بصفة السهل الممتنع