وضع هذا الكتاب لمداواة القلوب وترقيقها وإصلاحها. وقد رتبه ابن الجوزي ضمن الترتيب الآتي يذكر باباً في فصل الأولياء والصالحين، ثم أردفه بذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وشرح أحواله وآدابه وما يتعلق به، ثم ذك المشتهرين من أصحابه بالعلم المقترن بالزهد والتعبد، ثم أتى بعد ذلك على طبقاتهم في الفضل، ثم يذكر المصطفيات من الصحابيات على ذلك القانون، ثم التابعين ومن بعدهم على طبقاتهم في بلدانهم.
ثم طاف ابن الجوزي بفكره شرقاً غرباً، واستخرج كل من يصلح ذكره في هذا الكتاب من جميع البقاع، وقد حصر أهل كل بلدة فيها ورتبهم على طبقاتهم حيث بدأ بمن يعرف اسمه من الرجال، ثم ذكر بعد ذلك من لم يعرف اسمه، فإذا انتهى ذكر عابدات ذلك البلد على ذلك القانون، وربما كان في أهل البلد من عقلاء المجانين من صلح ذكره من الرجال والنساء فيذكره. ثم يذكر بعد ذلك من لم يعرف له اسم ولا مكان من العباد، ويذكر طرفاً من أخبار بنات صغار تكلمن بكلام العابدات الكبار، وأورد بعد ذلك طرفاً من أخبار عبّاد الجن الذي به ختم مؤلفه هذا والذي جاء محققاً ضمن جزءين.
Abu al-Faraj Jamal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Hasan Ali Al-Jawzi also known as Ibn al-Jawzi (c. 1116 – 16 June 1201) (Arabic: ابن الجوزي) was a Muslim jurisconsult, preacher, orator, heresiographer, traditionist, historian, judge, hagiographer, and philologist who played an instrumental role in propagating the Hanbali school of orthodox Sunni jurisprudence in his native Baghdad during the twelfth-century. During "a life of great intellectual, religious and political activity," Ibn al-Jawzi came to be widely admired by his fellow Hanbalis for the tireless role he played in ensuring that that particular school – historically, the smallest of the four principal Sunni schools of law – enjoy the same level of "prestige" often bestowed by rulers on the Maliki, Shafi'i, and Hanafi rites.
Ibn al-Jawzi received a "very thorough education" during his adolescent years, and was fortunate to train under some of that era's most renowned Baghdadi scholars, including Ibn al-Zāg̲h̲ūnī (d. 1133), Abū Bakr al-Dīnawarī (d. 1137–8), Sayyid Razzāq Alī Jīlānī (d. 1208), and Abū Manṣūr al-Jawālīkī (d. 1144–5). Although Ibn al-Jawzi's scholarly career continued to blossom over the next few years, he became most famous during the reign of al-Mustadi (d. 1180), the thirty-third Abbasid caliph, whose support for Hanbalism allowed Ibn al-Jawzi to effectively become "one of the most influential persons" in Baghdad, due to the caliph's approval of Ibn al-Jawzi's public sermonizing to huge crowds in both pastoral and urban areas throughout Baghdad. In the vast majority of the public sermons delivered during al-Mustadi's reign, Ibn al-Jawzi often presented a stanch defense of the prophet Muhammad's example, and vigorously criticized all those whom he considered to be schismatics in the faith. At the same time, Ibn al-Jawzi's reputation as a scholar continued to grow due to the substantial role he played in managing many of the most important universities in the area, as well as on account of the sheer number of works he wrote during this period. As regards the latter point, part of Ibn al-Jawzi's legacy rests on his reputation for having been "one of the most prolific writers" of all time. As scholars have noted, Ibn al-Jawzi's prodigious corpus, "varying in length" as it does, touches upon virtually "all the great disciplines" of classical Islamic study.
أولا هو ممل جدااا حيث أنه أقرب لمرجع منه لكتاب تمسكه وتقرأه من البداية للأخير . . . فهو شبيه بكتب الحديث - مع الفارق الهائل في التشبيه - حيث يعرض اسم شخصية معينة ونسبها وما إلى ذلك ثم جميع المرويات التي رويت عنها . . . ولا يتم شرح تلك المرويات أو عرضها بأسلوب قصصي مشوق وبالتالي وجدت الكتاب ممل لأبعد الحدود . . . ولا أدري أصلا كيف استطعت أن أقرأه !!!
السبب الثاني وهو الرئيسي . . . هو عدم توضيح صحة هذه المرويات من عدمها . . . والسبب الذي يجعلني أتسائل عن صحتها هو أن بعضها احتوى على قصص غريبة وعجيبة وأمور منكرة لا تدخل بالعقل . . .
وبالتالي باختصار هذا ليس كتاب للمطالعة أبدا بل هو مرجع ترجع له لو أردت أن تتعرف على شخصية معينة بالتاريخ . . . وما روي عنها من قصص وأقاويل . . .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله قال ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه)
الحمدلله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . تم قراءة الجزء الأول من الكتاب . نسألك اللهم عيش الأولين الصالحين و تقواهم و خواتم حياتهم . اللهم اجعل لنا نصيبا من الأنس معهم يوم أن نلقاك ❤ .
كتاب يروي قصص و يتحدث عن شخصيات تعود لصحابة رسول الله و التابعين ..
لا يمكن التعليق على الكتب التي تسرد التاريخ و شخصياته فجميعها تُظهر رأي الكاتب أو نظرته لحقبة تاريخية معينة أو كما يراها من منظوره مهما حاول أن يكون حيادياً في نقله .. و إن قمنا بنقد الكتاب فإننا لا ننقد الأحداث فهي قد مضت و إنما ننقد طريقة الكاتب في سردها أو نظرته لها ..
التاريخ عموماً يفيدنا بأن نأخذ بالنصائح المبطّنة و التي نستنتجها كلما توغلنا أكثر في وقائع الزمان الماضي .. كلما قرأت شيئاً عن فترة زمنية أكتشف أكثر أن التاريخ يُعيد نفسه