أن يغتنم المسلم فترة شبابه في طلب العلم الشرعي والبحث عن مرضاة الله عز وجل باجتناب نواهيه والتقرب إليه بكل طاعة ترضيه؛ وعدم تضييع هذه المرحلة الهامة من العمر في لهو الحياة الدنيا، أو التسويف؛ هي أغلب ما تضمنته وصايا السلف رحمهم الله وغفر لنا ولهم للشباب.
رسالة غزيرة الفائدة ..تحدث فيها المؤلف حفظه الله تعالى عن أهمية مرحلة الشباب وخطور التفريط في العمل الصالح والعلم النافع فيها ..وأن من جد فيها واجتهد نال من الله ما تقر به عينه من النعيم المقيه في الدنيا والآخرة..ثم ذكر جملة من وصايا السلف الصالح من الصحابة والتابعين خصوصا وكذا تابعيهم رضي الله عنهم جميعا ..كانوا يستوصون بالشباب خيرا ويحرصون على العناية بتعليمهم العلم النافع وتربيتهم على العقيدة الصحيحة واليقين بالله والاجتهاد في مراضيه ..فأوصي كل من يتابعني أن يقرأ هذه الرسالة العطرة القيمة وأدعو الله أن يحفظ مؤلفها ويرزقه الإخلاص في القول والعمل..
قال ابن الجوزيّ - رحمهُ الله - : يجب على من لا يَدري متي يبغَتُهُ الموت أن يكون مُستعِدًا، ولا يَغتَرَّ بالشّباب والصّحة؛ فإنّ أقلَّ من يموتُ الأشياخ وأكثر من يموت الشُبَّان، ولهذا يَندُرُ من يَكبر.
-فلا يخفى أنَّ مرحَلَةَ الشَّبَاب مرحلةٌ مُهِمَّةٌ جِدّا في حياةِ الإنسان؛ لأنَّها مرحلَةُ القُوَّةِ والنَّشَاط، وسهولة الحركة، وقُوَّةِ الأعضَاءِ، وسلامة الحواسِ، بينما إذا كَبُرَ الإنسان تَضْعُفُ منه حَوَاسُّهُ وقواه.
-ورد عن الحسن البصرِيِّ إنه كثيرًا ما كان يقول: "يا مَعْشَرَ الشَّبابِ، عَلَيكُم بِالآخِرَةِ فاطلُبُوها؛ فكَثيرًا رَأَينا مَن طَلَبَ الآخِرَةَ فأَدرَكَها مع الدُّنيا، وما رَأَينا أَحَدّا طَلَبَ الدُّنيا فَأَدَرَكَ الآخِرَةَ مع الدُّنيا".
وهذا تنبيةٌ عظيمٌ جِدًّا من الإمام الحسن البصري إثيه للشَّابِّ بأن يجعل همَّه الآخرة، وأن يعتني بتحصيلها، وشغل وقته بما يقرِّبه من ربِّه؛ فإِنْ فَعَلَ ذلك فإِنَّ اللّٰه عَزَّويلَ يَمُنُّ عليه بنصيبه وحظِّه من الدنيا.
-فالشَّبَابُ مرحلة عظيمَةٌ جِدًّا في حياة المرء، ينبغي عليه أن يُحسِنَ اغتِنامَها، وأن يجاهِدَ نفسَهُ مجاهدةً تامَّةً على عدم تفويت خيرها وبركتها، مستعينًا بالله عَزَّوبلَ، طالِبًا مَدَّه وعَوْنَهُ وتوفِيقَه، وأن يُذَكِّرَ نفسَهُ بأن اللّٰه قبلَ سائله عن هذه المرحلة سؤالًا عظيمًا يوم يلقاهُ.
"ولهذا حرص الصحابة رضي الله عنهم على تحقيق هذه المعاني الجليلة كما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه كان إذا رأى الشباب قال: (مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نوسع لكم في المجلس، وأن نُفهمَكُم الحديث؛ فإنكم خُلُوفُنا، وأهل الحديث بعدنا)"
يُعَمَّرُ واحدٌ فيَغُرُّ قومًا ويُنسى من يموت من الشباب
خمس عشرة وصية مهمة لكل شاب مسلم من السلف الصالح والصحابة رضوان الله عليهم ، وصايا تشجع على اغتنام فترة الشباب بما ينفع من علم ، وتحث الشباب على امتهان حرف يكسبوا بها مالًا لئلا يمدوا يدهم لأحد . الوصايا قيّمة جدًا ، والكتاب يقع في ٣٣ صفحة أي هو كتيّب يسير جدًا ولكنه يحوي كلامًا قيّمًا
كتاب رائع، يحوي ١٥ وصية من وصايا السلف للشباب، لغته سهلة ومفهومة للجميع، جعلني أدرك قيمة شبابي، ومدى سرعة هذه المرحلة، وأهميتها في حياة الإنسان وفي عمله وحاضره ومستقبله، الكتاب قصير من ٢٨ صفحة، جلسة واحدة تكفي لإنهائه، أنصح بقراءته وبشدة وخصوصًا إذا لم تزل في هذه المرحلة من حياتك.
كتاب يرفع همة شباب المسلمين بإستغلال أوقاتهم بالخير والنافع؛ لانه إن شغل وقته بالتافه وغير النافع اصبح ذلك سوء عاقبةً له.. الكتاب نافع جداً للقراءة بين الفينة والأخرى لرفع الهمة، ولتذكير الشاب بأهمية استغلال هذه المرحلة التي يُسأل عليها المرء سُؤالاً خاصاً.
وصايا جدًا ثمينة !!! أدعو الجميع إلى تعلمها والعمل بها فنحن الآن في زمن الفتن فوجب الحرص على آغتنام الوقت في طاعة الله عز وجل و الإستعداد ليوم اللقاء نسأل الله الهداية و الثبات وأن يوفقنا لكل خير
كان الحسن البصري كثيراً ما يقول: (يا معشر الشباب عليكم بالآخرة فاطلبوها، فكثيراً رأينا من طلب الآخرة فأدركها مع الدنيا، وما رأينا أحدا طلب الدنيا فأدرك الآخرة مع الدنيا). الزهد للبيهقي (ص٦٥).