Jump to ratings and reviews
Rate this book

الموسيقى الكبير للفارابي

Rate this book

Paperback

Published January 1, 1995

16 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (50%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Lobna.
21 reviews44 followers
August 23, 2017
كتاب صغير (32 صفحة). يحكي عن حياة الفارابي وأعمالة، وعن المفكرين والأكادميين العرب والغرب الذين تناولوا أعمالة بالنشر والدراسة. ثم تطرق الى كتاب الفارابي "الموسيقى الكبير": عن أجزائة واقتباسات منة.

" ثم تناول أصناف الألحان وغاياتها، وهذة جعلها ثلاثة أصناف: 1)الألحان الملذة، وهي التي تكسب النفس لذة وأنق مسموع، دون أن يكون لها صنع آخر في النفس. 2) الألحان المخيلة، وهي التي تفيد النفس مع ذلك تخيلات وتوقع فيها تصورات أشياء وحالها في ذلك حال التزاويق والتماثيل المحسوسة بالبصر. 3) الألحان الانفعالية، وهي التي تحدث عن الانفعالات فهي إما مزيدة لها أو منقصة منها.

ثم تكلم عن نشأة الآلات الموسيقية، فقال ان الانسان صنعها لتكون الألحان بالأقاويل ذات المعاني أبهى وألذ مسموعا."

" ... ولما كانت الأفعال الانسانية كلها انما يطلب بها السعادة القصوى، وكان يلزم أن تكون ملذة دائما أبدا، أو ملذة من غير أن يلحق الانسان منها أذى أو كلال أو تعب أصلا، وكانت بهذا الأمر أشبه الأشياء بالراحة، وأفعالها التي بها كمالها أشبة الأشياء بالأفعال الكائنة في الراحات من أصناف اللعب، ظن الجمهور كذلك في الأشياء المتعبة أنها شقاوات، وبالراحة وبأصناف اللعب أنها سعادات إذ كانت أفعالها تحاكي أو تشابة السعادة التي هي بالحقيقة شقاوة، وظن بها أيضا أنها الغاية القصوى فنحوا بأفعالهم كلها نحوها وطلبوا تتميمها بكثرتها وتقويتها وبدوامها، وجازوا بها مقادير الرواتب، فصارت بحسب استعمالهم لها أشياء باطلة لا جدوى لها في الإنسانية، بل صارت صادفة عن الأمور التي بها ينال السعادة بالحقيقة ... "
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.