Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدولة العثمانية: من الخلافة إلى الانقلابات 1908-1913

Rate this book

273 pages, Unknown Binding

2 people are currently reading
91 people want to read

About the author

قيس جواد العزاوي

12 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (30%)
4 stars
6 (46%)
3 stars
3 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews482 followers
October 23, 2018
يرصد هذا الكتاب المهم دراسة خمسة انقلابات عسكرية وقعت في نهاية الدولة العثمانية في فترة ما قبل الحرب مباشرة، والكتاب لا يقدم نفسه كأداة تحليلية لهذه الانقلابات ، إنما باعتباره تقييمًا لأثر هذه الانقلابات على الدولة العثمانية وعلى المشروعات العربية ، فالمؤلف يؤكد أن بعض ضباط الجيش العثماني العرب ، الذين تعلموا وتدربوا من خلاله ، قد شاركوا من قريب أو من بعيد في بعض الانقلابات ، وقد كانوا هم أنفسهم السبب في تأسيس بعض الدول العربية المستقلة وإنشاء جيوشها بغرسهم الانقلاب كمفهوم سياسي .

فأهمية هذا الكتاب ليس في كونه كتاب في التاريخ العثماني ، بل لكونه يدرس فترة حرجة من ذلك التاريخ مازالت تلقي بظلالها علينا حتى اليوم ، هكذا ينبغي أن يُقرأ الكتاب فيما أعتقد ، حول قضية الصراع بين القديم والحديث ، عملية التحديث وأثرها على الهوية ، هذه العملية التي لعب فيها " الجيش الجديد " الذي حلّ مكان الإنكشارية - الذين تم القضاء عليهم في ١٨٢٦- دورًا بارزًا لا بوصفه محافظًا على التقاليد الإسلامية كالجيش القديم ، ولكن بوصفه متطلع إلى الحداثة ولو على حساب الدين ، حتى ولو كان برفع شعارات زائفة تنادي بالدستور ، والدكتور قيس العزاوي يرى أن الاتحاديين لم يحوّلوا الإمبراطورية إلى بلد دستورية ،فكما يقول : " لم تقدم للشعب شيئًا سوى أنها أقامت نظامًا لحزب واحد وحملت ملايين القوميين الأتراك إلى مزيد من التطرف المطرد " .

هذا يدفعنا للسؤال عن حقيقة معركة الدستور ، عن المؤامرة على الدولة العثمانية تحت شعارات التحديث البّراقة - ولا يمنع هذا أنها كانت بحاجة لنهضة حقيقية- المغلفة بالطموح والشبق للسلطة ولو بالقوة كما فعل مدحت باشا مع السلطان عبد العزيز ، ومع وصول عبد الحميد الثاني للحكم ومع تنامي الحركة الدستورية وتغلغل اليهود والماسون ، أصبحت الأصابع التي تعمل على هدم الدولة متعاضدة يعزز بعضها بعضًا ، ففي ١٩٠٨ هدد الجيش الثاني والثالث السلطان بالزحف إلى العاصمة لو لم يُرجع العمل بالدستور ، وعلى حد قول المؤلف عن السلطان " لم يكن يملك الخيار " ، فوافق مرغمًا ، ولم يجرأ الاتحاديون على عزل السلطان في تلك الفترة ، حتى حدث ما يسمى ب انقلاب الجند أو انقلاب جمعية الاتحاد الإسلامي الذي كان يهدف إلى إعادة العمل بالشريعة ، وهي واقعة يقول عنها المؤلف بكل أسف : " لعله شيء غريب ، أن كانت هذه الواقعة قد أغفلت تقريبًا من كل المؤرخين عربًا كانوا أم غير عرب " .

كان " انقلاب الجند " أخر محاولات التيار الإسلامي لاستعادة مكانته المركزية في الدولة ، وبالتوازي مع صراع الاتحاديين مع المعارضة الإسلامية ، كانت الحركة الصهيونية تعمل بلا هوادة لتكثيف الهجرة إلى فلسطين ، لكن سخونة الأحداث في عاصمة الخلافة غطّت على هذا ، لاسيما بعد اغتيال حسن فهمي بيه وثورة السلطان والمعارضة ضد حكومة الاتحاديين ، إلى أن زحف محمود شوكت باشا بجيشه - الذي ينتسب ضباطه إلى المحافل الماسونية - من سالونيك إلى عاصمة الخلافة لينتهي الأمر بعزل السلطان عبد الحميد .

يؤكد الكتاب على حقيقة واضحة وهي أنه على مر الانقلابات المختلفة ، كانت هناك سيطرة واضحة للتوجهات الطورانية والصهيونية فرضت نفسها على الأحداث ، وفي النهاية ألت هذه الانقلابات إلى فقد امبراطورية شاسعة .
الكتاب جيد ومهم لفهم الظروف والملابسات التي أدت إلى الوضع الراهن الذي نحياه، وبترجمة ممتازة للأستاذ عاصم عبد ربه .
145 reviews10 followers
April 14, 2018
الدولة العثمانية من الخلافة إلى الانقلابات

قيس جواد العزاوي

ترجمة/ عاصم عبد ربه

241 صفحة

المركز القومي للترجمة، الطبعة الأولى 2017م



هذه دراسة صدرت بالفرنسية واهتمت بدراسة خمس انقلابات حصلت في أواخر الدولة العثمانية، وتحديداً من عام 1908م إلى عام 1913م، باعتبارها واحدة من أهم فترات التاريخ العثماني.

حاولت هذه الدراسة إثبات الافتراضات التالية:

· أن الدولة العثمانية لم تعرف الانقلابات العسكرية إلا بعد عهد (التنظميات)، وأنها –أي الانقلابات- تسارعت مع ظهور حركة نادت بوضع دستور للبلاد.

· أن الانقلابات العسكرية خلخلت نظام المراتب الاجتماعية-السياسية للدولة العثمانية ودور المؤسسات الحكومية بينما ظلت المشاكل السياسية والاقتصادية للشعب كما هي، بل تفاقمت.

· أضرت الانقلابات العسكرية بالمكانة التي احتلها العلماء.

· مع وصول الاتحاديين للحكم مارسوا نفس الاستبداد الذي خرجوا لأجل انهائه.

بالإضافة إلى الدراسات والكتب التاريخية التي رجع لها المؤلف لتوثيق دراسته هذه، فإنه رجع لوثائق أرشيف وزارتي الخارجية الفرنسية والبريطانية، وكذلك لأرشيف بعض المحافل الماسونية وغيرها، وأيضاً اهتم كثيراً بالرجوع للصحف التي كانت تصدر في البلاد العربية في تلك الحقبة على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها (العروة الوثقى، المنار، المقطم، المقتطف، الأهرام، المؤيد، المقتبس، المفيد، العرفان، الهلال، الاتحاد العثماني).

كنت أظن أنه بانقلاب الاتحادين على السلطان عبدالحميد وإعلان المشروطية خلت البلاد لرجال الاتحاد والترقي، فبين لي هذا الكتاب خطأ هذا الظن، حيث إنه بعد انقلابهم ومع بداية ظهور استبدادهم وانتهاجهم سياسة التغريب والعلمنة حصل بما يُعرف بـ(انقلاب الجند) ضد الاتحادين وهروبهم من العاصمة، وتم تشكيل حكومة جديدة، ثم سيطر الاتحاديون مرة أخرى على البلاد وخلعوا السلطان عبدالحميد، ثم حصل ضدهم انقلاب (ضباط الانقاذ)، ثم أخيراً سيطر رجال الحزب عبر ما عُرف بـ(انقلاب الباب العالي).

تقرأ في الكتاب أيضاً عن الهيمنة الماسونية، والتغلغل اليهودي، والحركة الصهيونية، والتتريك، والقطيعة بين العرب والأتراك.

باختصار الكتاب مهم ومفيد ويستحق القراءة لمن يستهويهم التاريخ.

ينبغي التنبيه أن للمؤلف كتاب آخر بعنوان (الدولة العثمانية- قراءة جديدة لعوامل الانحطاط).
Profile Image for Abdallah Moh.
374 reviews15 followers
December 13, 2017
كتاب : الدولة العثمانية من الخلافة الى الإنقلابات

 

الباحث : قيس جواد العزاوي ينشر هذا الكتاب المهم والرائع الذي بتناول ويحلل الاحداث و الوقائع الاخيرة في زمن الخلافة وقبل إعلان الجمهورية وتحديدا في الفترة مابين 1905 و 1913 م  اي قبل اعلان الجمهورية ومجيء اتاتورك وهي الانفاس الاخيرة للامبراطورية العثمانية .

 

-        الكتاب يسلط الضوء على سلسلة الانقلابات التي حدثت خلال الخمس سنوات ماقبل عبدالحميد ومابعده , والوضع العام في البلاد وماحولها . والظرف العسكري والدولي والاجتماعي والاقتصادي الذي شاب هذه الفترة .

-        كما بحث إنعكاس صورة الاحداث خلال هذه الفترة على الاقاليم العربية وتأثرها وتأثيرها في انتهاء الخلافة

-        الكاتب ممتاز لتركيزه على موضوع حدده في تقديمه للكتاب وتناوله بشكل متقن ومركز ومختصر ورغم ذلك وافي ولم يشتت القاريء رغم تشعب الاحداث في تلك الفترة ( وهذه معضلة دائما مانواجهها عند قراءة تحليلات التاريخ عامة وتاريخ الدولة العثمانية خاصة) .

-        العسكر ( بصورتيهم الانكشارية والنظامية) وتدخلاتهم في السلطان والسلطنة واثرها على الدولة مما تناوله الكاتب

-        يغلب على متناولين الاحداث العثمانية ان تراهم يا اما يتناولونها بشكل عدائي تخويني أو بشكل دفاعي مستميت متغافل عن اخطاء جسيمة ارتكبتها دولة الخلافة . في هذا الكتاب ارى انه نزع الى الحيادية بأقصى مايمكن لمحلل تاريخي ان يفعل ( رغم تأسفه على الخلافة)

-        تتعرف ان اعلان قيام الجمهورية التركية ماهو الا مسمار اخير في نعش الخلافة حيث انها ماتت منذ سنوات كثيرة مضت حتى قبل تولي السلطان عبدالحميد للحكم

-        تتعرف وبشكل جلي عن حقيقة دعاوى الاصلاح التي يتشدق بها الاصلاحيون في كل زمان ومكان , وكيف ان هؤلاء الاصلاحيون اول يهرب من السفينة إذا حلت واقعة

-        الدور الجبان الذي قام به ادعياء الاصلاح من عرب ومسلمين بدعاويهم في تعميق جراح الخلافة .

 

الكتاب من اصدارات المركز القومي للترجمة – تقديم د.محمد عفيفي : رئيس قسم التاريخ بجامعة القاهرة
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.