أنا رجل ثنائي القطب، يقتات على مشتقات الليثيوم منذ خمس سنوات. كنت أحاول أن أجعل هذا الكتاب سيرة ذاتية تشرح ما مررت به بأجزائه الدقيقة وتفاصيله الصغيرة، إلا أنه من الصعب أن تحكي للآخرين تلك التجربة التي تمر بها مع الظلام وغياب العقل. فعندما ساد الظلام في عقلي، خرجت لهم وأنا أدعي بأني نبيهم الحق.. منذرٌ لهم أن العالم سيدمر إن لم يتبعوني، والكثير من الحماقات التي ارتكبت؛ فعندما يغيب العقل يبرز الصنم وتتيه الرؤية... كيف لي أن أكتب هنا ما حدث لي في تلك العتمة.. وكيف لي أن أعترف لمن ما يزال يرى أن المرض النفسي وصمة عار! لكنك ستجد على كل حال بعضًا مما مررت به مع ثنائي القطب دون أن أشعر بالمزيد من الخجل حيال ما قمت به أو صنعت. كانت تجربتي الأولى مع الهوس بريئة للغاية. أما هو...
ذلك النوع من الروايات الذي لايبذل فيه الكاتب أي مجهود، رسالة طويلة للغاية لمحبوبة غائبة ممزوجة بذكرياتهم وحزنه، ودومًا هناك سبب هشمه وتأتي المحبوبة لترتب كل شئ..لاجديد استوقفتني بعض العبارات لكن سرعان مامرت ولم تثبت في ذهني.. لاتُسمى رواية..رسالة نصية طويلة. تمت
مراجعة وتقييم كتاب 📕 • اسم الكتاب : #سلام_الله_على_عينك اسم المؤلف : #محمد_السالم دار النشر: #دار_تشكيل نوع الكتاب : #رواية عدد صفحات الكتاب : 136 صفحة تقييم ال Goodreads : 3.75 نوع القراءة : ألكتروني 📲 • 📌 ملخص الكتاب :-.. • تدور أحداث الرواية حول (غسان) البطل المحوري للرواية والذي نكتشف انه قد تزوج بطريقة تقليدية من (نادية) وكان زواجاً فاشلاً بكل المقاييس رغم كل محاولاته. . يلجأ (غسان) للسفر او الهروب بعد رحيل زوجته ووفاة والدته التي كانت أكثر من يهتم به ويهتم هو بوجودها تاركاً خلفه أبنه من (نادية) في حضانة زوجة أخيه، ووالده الذي كان منغمساً في تجارته مع شقيقه الاكبر (سعد). • وفِي الغربة التي دخلها (غسان) طوعاً يتعرض لخداع أفلس جيوبه ليصبح مشرداً لحين ومن ثم يقف مجدداً ويتجاوز ذلك. وقد كانت حياته رتيبة حتى عثر على (سارة) والتي أحبها جداً من أول لقاء معها حتى أصبحت بوصلة حياته!! . ⚠️ أسئلة تتعلق بالرواية ⚠️👇🏻 . هل يعوض القدر (غسان) بـ (سارة) بعد علاقته الفاشلة بـ(نادية)؟! وهل كان دخولها لحياته محض صدفة أم هناك من تدخل في ذلك؟! وهل يعود (فهد) لحظن (غسان) أم يفقده كما فقد والدته؟! وكيف ستكون رحلة العودة التي يقوم بها (غسان) لوطنه بعد ذلك الغياب غريباً بالنسبة له؟! وهل ستكون النهاية سعيدة أم حزينة؟! هذا ما ادعه لك عزيزي / عزيزتي القارئة لتتعرف عليه من خلال الرواية. • ⚠️ تقييم الرواية ⚠️👇🏻. • رغم إن هذه الرواية مكتوبة بلغة جميلة جداً وشاعرية الى أبعد الحدود جعلتني اقتصص منها عدة إقتباسات إلا انني وجدتها للاسف تفتقر الى: .👇🏻 بناء وتطورها الشخصيات، الحوارات بين الشخصيات، تسلسل الأحداث لم يكن منظّم ما أفقدها بريقها. • لو كانت كُتبت على إنها خواطر لما ترددت بإعطاءها خمسة نجوم ولكن كـ رواية أقيمها بـ ⭐️⭐️من خمس نجوم . • 📊 سؤال للقراء : • هل قرأت هذا الكتاب من قبل؟! إن كنت قد قراته فهل اعجبك ام لا ولماذا؟! هل قرأت كتاب آخر مشابه له؟! شاركنا برأيك 😊. • • ⚠️ ملاحظة: تقييمي للكتاب هو رأئي الشخصي وليس ذم او إساءة تجاه [ الكاتب / دار النشر ] 😊. [ أقبل الاختلاف عنك ، ولكن اختلافي عنك لا يعني اختلافي معك ]. • #مراجعة_وتقييم #تحدي_القراءة_للعام_2018 #الكتاب_رقم_68 #قناة_مع_كتاب . .
4.5/5 كتابات محمد السالم كثيراً ما تأسرني و تأخذني الى عالمٍ آخر، قليلةٌ هي تلك الكتُب التي تجعلني غير قادره على تركها أبداً .. و هذه الرواية هي احدى هذه الكتُب. نِصف نجمة سُلبت بسبب بعض الأحداث ' الجريئة ' و التي -حسب اعتقادي- لم تُناسبهم كشخصيات عربية خليجية مسلمة .. لا أحب النهايات المفتوحة بتاتاً .. لكنّي أحببتها بشكلٍ ما في هذه الرواية .. إلا أني -ولو كان هذا مناقضاً لما كتبته- أطلب جزءاً آخر .. و المزيد من غسّان و سارة و .. فهد!
عثرت علي الرواية بالصدفة البحتة وأسمها أوحى لي انها ليست رواية ، اعتقدت انها نثر او خواطر / كرواية فالقصة مكررة جدًا - الاحداث متسارعة بشكل غير محبب هناك قفز في الاحداث / لماذا أكملتها ؟ لأن اللغة جيدة - والأسلوب ممتع فقط
سجل يا تاريخ، لأول مرة أنهي قراءة رواية في يوم واحد وفي غضون ساعتين! بشكل مختصر هي قصة حب جمعت غسان بسارة في دهاليز الغربة. ما أثار إعجابي في الرواية هي وصف الكاتب للمشاعر وطريقة سرده للتفاصيل كان مذهل وسلس وممتع لدرجة أنه يعزلك، يخطف قلبك ويجعلك تغرق في حب هذه الرواية صفحة تلو الأخرى. قلّما أجد نفسي أقلب أوراق كتابٍ بحماسة متزايدة لأجدني في كل صفحة أغرق بها حباً أكثر من التي قبلها، شيء يجعلك تستمر بالقراءة رغم عنك وبدون إستئذان. هي بلا شك أحد الكتب التي تقرأها وتتمنى لو أن لم يكن لها نهاية حتى تستمر في عزلتها. وأخيراً، شكراً محمد السالم، لأول مرة أقرأ لك، وبكل تأكيد ليست بآخر مرة.
"إما حٌب صادقً ، بلا إشراك وإما سلام عليكِ ، علي الى يوم يبعثون لايكفيني نصف حٌب، نصفٌ جنون ، نصف قلبً" "سلام الله على عينيك، هذا فراق بيني وبينك. قد جنيت من ثمار حبكِ علقماً، وأنا الذي كان من مياه قلبه يرويكِ."
عاشق مجنون يبكي حبرا فراق حبيبته وغدرها ، قصة لسعودي مر بتجربة فاشلة في الزواج بعدها يسافر لأمريكا فرارا من واقعه و من قسوة والده، يلتقى هناك سارة ؛الفتاة السمراء الذي أخذت عقله وملكت قلبه، تنشأ بينهما علاقة ظاهرها صادق ونقي أما باطنها فخذلان و مصالح . الرواية قصيرة خفيفة شاعرية لحد ما ، استمتعت بقراءتها واعتقدت انها حقيقية
هناك مشكلة تُقابلني مع محمد السالم، لغته رائعة بل رائعة جدًا، كلماته رقيقة تنفذ إلى روحك مباشرة في حين أن قصة الرواية لا تُرقى للجيد حتى، واجهتني هذه المشكلة في أول رواية قرأتها له (حبيبتي بكماء) واستمرت مع هذه الرواية أيضاً، أعتقد إنني لم اقرأ له الأفضل بعد..
رواية عاطفية بسيطة اللغة و الفكرة .. حواراتها عادية جداً .. تفتقر إلى الأحداث ماعدا الرُبع الأخير من القصة .. لم تبهرني رغم تقييمها المرتفع جداً مقارنة بتواضعها .. رأيي الشخصي أن " محمد السالم " يبدع أكثر في النصوص .. فـ " مرحباً يا سكر " كان من ألطف الكتب بينما تشبه رواية " حبيبتي بكماء " في تواضعها هذه الرواية
سيئة. هويتها هشّة ومسيئة للإسلام. لم تثر فيّ أيّ شعور إلّا الاحساس بالاستياء والاشمئزاز. كيف تُنشر كتب كهذه؟ كيف لا "يستحي الكاتب على وجهه"؟ كيف لا يفكر للحظة ويدرك أن مكان هذا الكتاب هو تخيلات ما قبل النوم وسلة المهملات لا دور النشر ورفوف المكتبات؟ عافانا الله وإياكم.
منذ شهور وانا ابحث عن هذه الروايه حتى اقراها .. في كل مره اذهب لاشتريها اخرج وبيدي روايه اخرى غيرها في يدي .. ولكن تظل هيا تشغل راسي واتمنى قراتها لسببٍ ما اجهله .. هذه انا وهكذا اختار رواياتي التي احب ان اقراها لا اسمع عنها قبل شراءها فقط ينتابني ذالك الشعور الذي انتابني حين قرات عنوان " سلام الله على عينيك " علمت ان هذه الروايه ستكون كما تخيلتها .. وبالفعل اشتريتها ولا ادري ماذا حدث مع كل صفحه انتهي منها لا اتمالك دموعي .. وراء كل كلمه الم يلمسني شعور كاني اعيش احداثها كاني اعلم شخصياتها .. كم هو غريب ذاك الشعور الذي جعلني اشعر به محمد السالم وكاني اعيش تفاصيل القصه بحذافيرها كاني الشاهد على تلك الاحداث .. تذكرت الكثير والكثير من القصص المشابهه والاسماء المشابهه لابطال الروايه كم من مثل هذه القصص مرت على ذاكرتي ومرت على قلبي خلال حياتي في ذلك المجتمع .. وحد��م من عاشو فيه من سيشعرون بذلك الالم وذلك الاحساس القوى بمدى مصداقية القصه واحداثها ..
Authors can't just be wordsmiths. Being dazzled by the prose while simultaneously cringing at the romance and plot is not where I wanted to be this late at night. I blame the shit distorted love stories we were fed as a society for this author's failed efforts at writing romance. This is not romantic. It's possessive and abusive. It's not all bad, but its core is rotten.
I might check this author's new works because he's a talented writer, and maybe he gets better at telling stories.
كنت بتسأل كيف لمثل هذه الروايه ان تكون الاكثر مبيعاً ؟؟ للاسف الروايه ضعيفه ليس بها اى افكار جديده ولا قصه تستحق ان تذهب لتقتني لها كتابا...ممله و الكلام كبير فى كل صفحه لقد انتها فى اقل من ثلاث ساعات .... ورغبتي فى الانتهاء منها هو انى كنت اتمنى ان اتفجاء فى نهايه الروايه بشئ جديد ... للاسف الروايه لغويا عاديه بسيطه ولكن القصه و الفكره و إلى ذلك ليست بالجديد او الممتع...
هكذا يعزلني ابداع محمد السالم في كتاباته.. يدخلني عالم الحب والجمال والشفافية دون ادراك.. رواية رائعة كتبت بعفوية الحب والشعور الفطري، عندما يبحث غسان عن السكينة في حب ولا يجدها إلا في إمرأة تعذر الحب أن يصلها إلى قلبه .
A heartfelt novel that recounts the tale of a mad love, that seemed coincidental and unexpected at first, but later we find out it was planned. However, when it is a real love, it does not matter how you met .. but what if you didn't?
بين الحين والآخر نحتاج لمحطات راحة هكذا أستطيع تشبيه هذا الكتاب البعض عاب فيه بساطة الحبكة إلا أني أجدها سمة ..كما لابد من التنويه إلى جمال قلم الكاتب الذي جعل من قراءة هذه الصفحات المشحونة بالمشاعر كرحلة استرخاء للعقل.
الكتاب:سلام الله على عينيكِ الكاتب:محمد السالم عدد الصفحات:137 تصنيف الكتاب:روايه دار النشر :دار تشكيل للنشر و التوزيع الطبعه الثالثه نوع القراءه:نسخة pdf تقييمي :2.05 من 5
نبذه عن الروايه غسّان هو بطلْ الروايه الهارب من حياته البائسه ، يسافر إلى الخارج لإتمام دراسته و هو في الحقيقه ليهرب من ماضيه ساره هي بطلة الروايه المبتعثه التي يقع غسّان في حبها - رأيي الشخصي روايه تقليديه بإمتياز قصه لا جديد فيها ككل الروايات و القصص السعوديه التي "لا تُسمنْ ولا تُغني من جوع" للأمانه لم تعجبني أبدًا و أستغرقت في قراءتها 4 أيام على الرغم من قصر حجمها و السبب أنها مكرّره ،خاليه من الأحداث
أسلوب الكتابه جميل و كمية الإقتباسات الرائعه كبير فمحمد السالم يمتلك أسلوب جيد لكنه لم يُستخدم في مكانه المناسب ،فدائمًا روايته مجرد حب في حب ! و أنا شخصيًا في الآونه الأخيره لا يستهويني هذا النوع من الكتب. فأنا أحب أن أقرأ لمحمد السالم كتب النصوص و الخواطر فلديه حصيله لغويه و مفردات أدبيه جميله. أمّا في الروايات فإنه لم يوفّق أبدًا هذه الروايه تجربتي الثالثه معه و لم أوفّق فيها أيضًا بإستثناء رواية(شغفها حبا) فهي جميله و أعجبتني.
سلام ٌ من الله على من أجاد استخدام الحروف بصورة ملفتة،القليل من الجرأة ممزوجة بروعة التعبير وتسلسل الأحداث بصورة جعلتني لا أستطيع تجاوز الأسطر والصفحات حتى أنهى مابدأت به الرواية بنظري ممتعة تنتهي في جلسة واحدة اعترف ان نبضات قلبي كادت أن تتوقف ونهاية غير متوقعة فـ احتبس الدمع بمقلتي وتمنيت أن تكون النهاية غير مفتوحة فقط هذا مالم أحبذه بها،لكنها تستحق الخمس نجمات وإن كان هناك أكثر لوضعت .. وصدقاً إن عاودت قرأت هذا الكتاب سا أقرأه وكأنه اول مرة يقع بين يدي جداً ممتع..
القصة مكررة جدًا و الاحداث متسارعة بشكل غير محبب... واجهتني نفس المشكلة في أول رواية قرأتها له (حبيبتي بكماء) واستمرت مع هذه الرواية أيضاً... النجمتين فقط لبعض التراكيب الجميلة الصادقة في وصف المشاعر.
أنهيت القراءة ومازلت مشدوهة لكومةِ مشاعر متأرجحة رافقتني منذُ أولِ سطر لآخره. رائعة من روائعه التي تجعلك مابين مشهدٍ و قصيدة ..
هنا يأتي الحُبُّ قوياً جارفاً حيثُ لا يمكن لغسان أن يتوارى إلا بصدمة جديدة وخيبة أعظم ! يُدركْ الإنسان أنه شقياً بائساً حينما تتوالى عليه الخيبات ممن يراهم سعادته و أجمل مايملكه .. ____ اقتباس : "سلام الله على عينيكِ .. هذا فراقٌ بيني وبينكِ ! قد جنيت من ثمار حبك علقماً ، وأنا الذي كان من مياه قلبهِ يرويكِ" ____
أعجبني وصف الكاتب للمشاعر والأحداث مابين جملٌ ذكية و سردٌ وافي لا إسهاب وتكرار فيه. أيضاً انتقال الأحداث كان ذكي وسلس .
القصة مختلفة وجميلة وإن كانت مؤلفات الكاتب جميعها في الحب إلاّ أنه أبدع في ذلك.
ايجاد كتاب انجليزي للقراءة امر هين, أجد كاتبا أحب, أو أقرأ مراجعة بين الاف المراجعات المفصلة, و أتخذ القرار في ثوان معدودات أما بالنسبة للعربية, فالأمر أصعب من ما تتصوره
أغلبية الكتب الغير مشهورة التي تجذب انتباهي, أجد عددا قليلا من المراجعات لا تشف الغليل و لا تسمن و لا تغني من جوع..
لهذا, اتخذت قرارا لا رجعة فيه, ان انجذبت لكتاب عربي ما, سأقوم بقرائته دون تردد.
’’سلام الله على عينيك’’ كتاب شديد الجمال مليء بوصف رقيق يجعلني كالمراهقة أتمنى أن يغرم بي كاتب لأستيقظ و أنام على كلمات حبه العذبة. قمت بقرائته بمدة وجيزة مع موسيقى رائعة لخلق الجو المثالي, فارتاحت أعصابي و استرخيت.. حتما سأقرأ المزيد لم��مد السالم.
لا أعلم بماذا أبدأ عن هذه الرواية ، هل حقاً تعتبر رواية؟ لم أجد بها أي عنصر من عناصر كتابة الرواية ولم أجد أي حبكة أو قصة تخلب العقول لأجلها . هي كتابات خربشات رسائل اكثر منها رواية تصلح للاقتباسات منها يرسلها الاحباب لبعضهم تمتاز عباراتها بالسهولة والبساطة فهي تتناول قصة حب شاب وفتاة في الغربة وتطرق الكتتب ايضاً الى الحديث عن بعض العادات المتبعة في المجتمع السعودي للزواج وسوء معاملة الاباء لابنائهم لم أجد بها ما يضيف لي شيئاً جديدا ولكن يحضرني الان الكثير من الروايات لاشخاص الكتابة هواية لديهم ويعتبرون انفسهم كتّاباً الكتابة فن راقٍ عمل له امانة كبيرة لانه ينقل فكرة