« أتذكر أن القنبلة أيضاً وردةٌ مكرسةٌ لكنما لهلاكنا » وليم كارلوس وليامز أتكلَّم على ملايين الناس الذين جرى تعليمهم الخوفَ بدراية، تعليمهم عقدة النقص، الاضطراب، الرّكوع، اليأس والذِّلة. (إيميه سيزير: خطاب في الاستعمار). لن يحدث الانفجارُ اليوم، فالوقتُ متقدِّم جداً... أو متأخّر جداً. فأنا لا أصلُ البتّة مسلَّحاً بحقائق حاسمة.
يجيب هذا الكتاب عن أسباب قيام الثورة في الدول العربية عامة و سوريا بشكل خاص . الكتاب من منشورات 2006 "يبدو أن سورية، ومعها مناطق وبلدان كثيرة على أبواب إعادة تكوين، فهل ستجري إعادة التكوين هذه على أساس عقلاني، علماني، ديمقراطي، مدني، أي على أساس تعاقد وطني اجتماعي م ودولهم، أو أن تتم متساوٍ للبشر، كبشر يستطيعون اختيار هويا إعادة التكوين على أساس إلهي، ديني طائفي، عرقي، ووقتها لا مجال إلا لإعادة رسم الخرائط، على ما يبدو"
لو قرأت هذا الكتيب عام 2011 لاجابني على المستقبل : "بالفعل مايجري بين البشر هو اعادة تكوين لمجتمعاتهم , فعليهم أن يختاروا الاساس الذي تقوم عليه المجتمع , سياسي , قومي , ديني , طائفي و بعد اختيار الطريقة تعاد رسم الحدود و الجغرافيا من جديد ." لكن يحتاج هذا الكتيب إلى العديد من الأفكار الأخرى و التطرق لتواصل المجتمعات ببعضها و تأثيرها , و أثر التعليم و التعلم فيما بينها . حينها سيكون هذا الكتاب مثمر أكثر