الكتاب ممتع جدا لغة الكاتب قوية محتاج تركيز فى القراءة اول الرواية تهت منه شوية بس بعد كده استمتعت جدا بالرواية و اسلوب الكاتب. فى المجمل كتاب يستحق أن يقتنى و كاتب سوف ننتظر منه المزيد
٣ رحلات بحثا عن الحقيقة وصولا الى المحبة و التسامح الصوفي : رحلة زين العابدين حفيد المهدي (صانع الفخار) و رحلة المهدي الصوفي الكبير و رحلة ابن عربي امام الصوفيين الأعظم امتزجت في قصة واحدة غارقة في الفاظ و تعابير الصوفية انطلاقا نحو المحبة و السلام النفسي .
لا تخلو من امتاع ،مسار تصوفي خالص تسويق لمحيي الدين بن عربي في سياق تاريخي يتصل للماضي القريب المؤثر في حاضرنا... اسلوب الكاتب عذب و لغته قوية وجميلة لكن الرواية - كونها تعتبر صوفيةً بحتة- لا تخلو من المغالطات العقدية والعقلية بلا دليل الا مهاجمة من يهاجم فكر ابن عربي! حتى ان الكاتب كان يورد "شبهة" الطاعنين في ابن عربي ثم يهاجم الطاعن ولا يفند شبهته!
في المجمل استمتعت بها انسانياً كثيراً ولولا ماذكرت لاعطيتها خمس نجوم كاملة.
مقدرش ادي راتينج حاولت اكمله مقدرتش وقفت بعد ١٠٠ صفحة لغة محمد موافي صعبة جدا جدا يعني كلام ابن عربي صعبة ف الكتاب كله كأني بقرا كتاب للزمخشري بعدين انا بحس كلام الصوفية معقد كأنه بيدعي ربنا بكلام صعب جدا حتي الحضرة والدعاء والمدح يعني مثلا مفيش احاديث مأثورة عن النبي صلي الله عليه وسلم أو الصحابة بصيغة أدعية ابن عربي صعبة جدا جدا حتي أحلامه عجيبة مقدرتش اكمله او افهمه الحقيقة
بعض العلم يبلغ ضرره ما لا يبلغ جهله فلا مجال لإيداع علم الخاصه للعوام فما بالك بعلم خاصة الخاصه 😉وأما الناس البسطاء يا صديقي فلا كلام لنا معهم وقد يكون علمنا لهم سماً ناقعاً لدفع ما فيه من معنى ولطف ما فيه من إشاره وإبهام ما فيه من مبنى وعباره .......فلجأت للإشارة واخترت الكتابه بدل عن التصريح عن المراد واللبيب من الاشاره يفهم كما يقولون .
رواية داخل رواية في قلب رواية، الراوي يحكي قصة زين العابدين حفيد المهدي، الشاب المصري الأصيل، وهي حكاية مصر أم الدنيا بكل تناقضاتها، رواية صوفية و سياسية و تاريخية، قصة الفخراني الذي يحكي قصة ابن عربي، قصة حبكت ببراعة و بلغة جميلة و إن استصعب علي فهمها أحيانا، و توهتني أحيانا أخرى خاصة في البدايات، لكنها مع اكتمال الحبكة القصصية أصبحت مشوقة.
سرد مميز ثري، استصعبت بدايته ثم شدتني تفاصيله. في رحلة البحث عن اسئلة الحياة تتداخل قصص الابطال بتفاوت زماني بديع واحداث تاريخية استمتعت بمعرفتها. تناسب المهتمين بمعرفة الفلسفة الصوفية والنصوص المميزة.
لمن لا يستوعب مفهوم المدد عند الصوفية .. فهذه الرواية الفذة مكتوبة بمدد روحاني من الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي .. هذا ما وقع في نفسي وأنا في صفحاتها الأخيرة .. فعندما تتشرب روحك بروحانية أحد الأولياء والعارفين من خلال كثرة زيارته وقراءة سيرته وأعماله وتلاوة أوراده فإنك تكون قادراً على ان تستمد من عبقريته ما يجعلك قادراً على فعل شيئاً عبقرياً .. بدءاً من الغلاف الملهم والاسم المشوق والمدخل المحير ستشعر انك لست أمام رواية عادية .. إنها رواية من الروايات الكبيرة ذات الطموح الكبير .. اعذر احياناً بعض حديثي العهد بالقراءة عندما يعجزون عن إكمال مثل هذه الرواية فهي ليست رواية لكل الناس .. حتى من اكملوها وامتعتهم فلن يأخذ منها كل منهم إلا بقدر ما تتقبل ثقافته وروحانيته .. لذلك فتلك هي أنواع الروايات التي تُعاد قراءتها مرات ومرات وستخرج منها في كل مرة بجديد .. لن أحدثك عن اللغة وجزالتها والحكاية وتشويقها ولا تضفير الحقائق والشخصيات التاريخية مع الخيال وبراعته ولا وصف الشخصيات وتنويعها وروعته.. ولكن يكفيك ما فيها من نفسٍ حكيم وخشوع مهيب وعرفان خالص مقطر بمحبة شكراً أ. محمد موافي الإعلامي اللامع والأديب الماتع لقد طالت رحلتي مع روايتك لأكثر من عام لأنني لم اكن اريد لها ان تنتهي .. اتركها وأعود إليها وكلما استغرقتني القراءة وشعرت بخفة صفحات الجانب الأيسر عن الجانب الأيمن من الكتاب أقول لنفسي أهكذا سينتهي .. فأتركه ثم أعود إليه مبتدئاً من صفحات كثيرة كنت قد قرأتها من قبل .. مستعذباً بقاء الرواية معي لأطول فترة ممكنة
أنا سمعت الكتاب على تطبيق اقرألي بصوت الكاتب نفسه في نجمة من تقييمي له علشان جودة إلقاء الكاتب للكلام النجمتين التانيين علشان اللغة المستخدمة وحلاوتها للأسف المحتوى لم يرقى لمستوى الكلام المستخدم مافيش مضمون، وحتى الرمزية المستخدمة على استحياء ضاعت وسط الأحداث العجيبة
المعلم المهدي الهارب حفيده زين العابدين في رحلة مع إبن عربي في أول الرواية كنت بتوه ما بين مين إللي بحكي المهدي و لا حفيده و لا الراوي و لا إبن عربي من النص بدأت أعجب بالرواية و الامور تبقي واضحة مين بعمل إيه عجبتني شخصية زين العابدين جدا حسيت إنه مكتوب بمهارة مرسوم في رواية حلو عن المهدي بطل الرواية الأصلي طبعا الجزء الخاص بابن عربي و الصوفية ده سبب إني جبت الرواية أصلا رواية لغتها صعبة ثقيلة لازم تتقرئ بمزاج و تركيز متقسمة فصول في منها الخفيف و في منها الثقيل المليان تفاصيل كانت رحلة مشوقة مع سماع معلم لروح تتكلم
كان بالنسبة لي تجربة مختلفة ومميزة ولطيفة. في البداية، استصعبته لكن لغة الكاتب خلتني أكمل، والأحداث قدرت تشدني، وقدرت أشوف أكتر من جانب في كل شخصية، وإزاي الصورة الأولانية عنهم فضلت تتطور وتتغير، وكأني عيشت معاهم وفهمتهم. مع العلم أنه شخصيات الكتاب محدودة جدا جدا.
استمتعت بالاستماع للكتاب علي تطبيق اقرألي بصوت الكاتب واستمتعت بلغة الكتاب كما أن صوت الكاتب صوت أجش مثل أصوات المذيعين زمان وليس كمن يقرأ الكتاب يسرده سدرا يخطئ في نصب الفاعل وضم المفعول أو فتح تاء الفاعل وضم تاء المُخاطَب أحداث الرواية بين شخصيتين المعلم المهدي (الذي تدور معظم الأحداث حوله) والذي عاش في عصر الوالي محمد على والشخص الآخر هو أحد أحفاده زين العابدين وهو كالراوي وتدور حوله أحداث بسيطة وقد عاش في عصر الرئيس السادات
#ريفيوهات "حكاية فخراني....عجيبة ذات رؤية مجتمعية صائبة" بادئ ذي بدئ رغم قراءتي السريعة للرواية، إلا أنني أراها-برغم تحيزها بعض الأحيان- مزيجا بين الواقع والأمل، بين محبة كما فسرها ابن عربي وشخصيات الرواية "زين والشيخ المهدي" وواقع مؤلم عنيف، الشك المطلق في الوجود والإيمان الخالص والتسليم كما ذكر في الرواية "طائر يرفرف بجناحيه ولا يهمه التحليق"، وأمام تلك التناقضات التي تتشابك وتجمع خطوط القصة والحبكة تضح أمامنا بعض الأفكار التي صنعت تلك العجيبة برؤيتها الصائبة
1- مفهوم الغربة والوطن على ذكر الغربة ومرارتها، نقلي لبعض الاقتباسات عنها، تذكرت مشهدا لمسلسل شيخ العرب همام القصد فيه شخصية "جابر" الذي يحكي عن نفسه وفتوته ليحضر قاطع طريق في مكان بعيد بنفسه تحت قدم الأمير "همام بن يوسف" نجدها تتوسله لقاء ذلك ب" ربابة" يبث فيها أوجاعه ومرار عشقه، ولكي لا أخلط عليكم الأمر، فالتشابه هنا في موطنين أولهما شعور الغربة سواء على " جابر" الهائم على وجهه، أو الشيخ المهدي المطارد عن بلده طاويا سره في جلبابه أو الحفيد زين أمام واقعه الذي أصابته لوثة التغير، وثانيهما هو نتاج الشعور وهبته حين يرى شيئا يدفعه لذلك، في الأغاني أو في اللكنة واللهجة أو في الصحبة يرى فيها بلده وأرضه، فيزداد بالأغاني والأبيات الشعبية صلة بموطنه، وربما تصير تلك وطنه المتنقل إلى أن يقضي ربه.
2- ثلاثية "المجتمع والناس التاريخ" يسرد الكاتب بالتنقل من موقعة الزلاقة والأرك والاضطرابات الحاصلة في الأندلس وأزمة الشدة العادلية في مصر، مرورا بنظام حكم محمد علي والتجنيد الإلزامي وثورة الشيخ رضوان، إلى معاهدة كامب ديفيد والانفتاح الاقتصادي، التموج الغريب بين التشكيك وسط وجود بلوات شديدة وتفوق الأعداء واكتساحهم، أو التمسك والتسليم والتفتيش في أصل العلة ليؤدي للدعوة للتسامح والرضا بتقلبات الأحوال
-كما يعرج الكاتب في قصص وكرامات -متحفظ في تناول بعضها- رؤية للمجتمع والعامة وان تصديقهم هو في الغالب لا ينبع من تصديق لمجرد التصديق، بل هي لها مآربها إن خاب سعيهم المباشر "كما في قصص الشيخ أبو السعود الجارحي ومشهد الشيخ المهدي مع ثقيل الظل"
-ولعل اختفائها أو على الأقل تسيد أحداث فتغطي عليها مثلا في قصة زين هو السبب لرؤية سوداوية في الأحداث تليق بوصفها كعام الجنون أو ظلمة في قصة الشيخ المهدي، لتصلح كبداية مشتركة في طريق يكون فيه المرء مجردا من كل شيء يسعى بنفسه فقط.
3- كثير من أيهما نعود إلى فكرة الرواية الأصلية، لنكتشف فيها عدد كثير من الأسئلة المترددة المحيرة، مثل أيهما الحقيقي وأيهما المتخيل، أو أيهما الأصوب رؤية وفكر زين اليائسة من خلال الواقع أم فكر الراوي المتفائل، أو أيهما الأدق فكر الكشف والتواصل الروحي عند ابن عربي أو النظر والتحقق بالعقل عند ابن رشد، ومن خلال ذلك نرى صورة ربما هي معقدة تتسلم فيها من ابن عربي بما رأى وقال لهوامش المهدي لتفسيرات الراوي ونقله إياها وفهمه لها، ربما رأيت ذلك شبها في علاقة كاميليا وعممتها في رواية أطياف كاميليا ل"نورا ناجي" في اكتمال الصورة ونضجها، إلا أن فكرة الكاتب تحتاج إلى عدد لا يستهان به من صور كثيرة لصنع صورة بها ولكن سيكون بها بعض رتوش من بعض الأمور الذي نوه عنها الكاتب أنها لا يفهمها الناس
-في آخر الأمر، ربما لم يعجبني قول الراوي وحكمه التقليدية أو فلسفة ابن عربي الصعبة على فهمي رغم أنني فهمت نظرته عن الدنيا والروح والجسد وفلسفة الشهوة عنده، إلا أنني لا أخفي اعجابي بفلسفة الفخراني وباختيار مهنته التي يحاول بها الكاتب السعي حول النفس ورحلاتها في الوصول لحقيقتها برغم شهواته مستعينا بعلاقته بربه وبقول عن موقف للشيخ أبو السعود الجارحي "صنعة هرب منها إبل.يس".
منذ فترة وأنا اتصفّح إحدى معارض الكتب الإلكترونية، قابلتني هذه الرواية.. كبّرت الصورة.. قرأت الاسم : حكاية فخراني " سماع المعلم لروح يتكلم" عرفت من الغلاف فقط أن الرواية ستتناول الصوفية، فطلبتها لأني أحب هذا النوع وصلتني الرواية.. في فترة كنت في صراع مع نفسي ومع.. الله ( حاشاه أن يكون هو ) ولكنه الصراع الذي يأتي بين النفس وبين إيمانها، بين خيرها وشرها بين ملائكيتها وشيطانها، الصراع الذي يجعلها تصرخ ليتوقف كل هذا، أو تصرخ وهي تسأل : لماذا يا الله !
عندما وصلتني الرواية مع مجموعة أخرى من الروايات، اخترت أن ابدأ بها لأن الروايات الصوفية تهديء النفس نوعًا ما ف الصفحة الثانية بالظبط من الرواية وهب الرسالة التي يكتبها زين ليفسر سبب انتحاره، صُعقت، ذُهلت.. إنه ليس زين، إنه أنا، وهذه ليست كلماته إنما كلماتي أنا.. شهقت، وانفجرت في البكاء ولحظتها عرفت أن هذه الرواية ستنضم لقائمة رواياتي الغالية قلت قبل ذلك أن هناك رواية ممتازة، ورواية جيدة ورواية مهمة ورواية غالية؛ والرواية الغالية هي الرواية التي تقرأها فتجد أنك تقرأ نفسك فيها
المهم.. نتحرر من جزئية أن الرواية فيها جزء يشبهني ننتقل إلى الجزء المهم والذي سيضعها في تصنيف رواية ممتازة إن كنت تنتظر أن أتحدث عن عبقرية القصة، فلا تنتظر.. إن القصة جيدة ولكن العبقرية ليست هنا إن كنت تنتظر أن أتحدث عن عبقرية الحبكة، الدراما، الحوار.. فكل ذلك أيضا موجود في روايات عظيمة كثيرة
ولكن تعالْ.. وحاول أن تفهمني رغم أنه لن يفهمني إلا العاشقين، المفتونين، والمسحورين باللغة الذين يحسّون بالنشوة عند قراءة جملة لغوية وبلاغية عبقرية الذين يشهقون فجأة أمام خرافية اللغة، وتسري في أوصالهم رعشة كأنها لمسة بين رجل وامرأة يذوبان في الحب لأول مرة إنها خرافية اللغة.. خرافية اللغة.. التي تصيبك بالدهشة، تجبرك أن تعيد قراءة الجملة، تتذوقها بلسانك اكثر من مرة، تلّفها في رأسك، تهضمها في ذاكرتك، وتقول : الله !
واللغة هنا خرافيتها تذهب بالتساوٍ بين الكاتب نفسه وبين مخطوطات محي الدين بن عربي، هذا الداهية الذي مازال يثير دهشتي كل مرة
حاولت أن اضم اقتباسًا أو اثنين ولكن.. الرواية كلها كتلة اقتباس واحدة.. عبقرية مخبأة في كتاب، دهشة مفرودة على الورق
وجبة لغوية دسمة تحتاج معجزة لتثير اشتهائك بعدها أي وجبة أخرى.
لا أحب الصوفية بشكل عام لاسيما المعاصر منها، فأنا أمقت اللذين يهدفون إلى إخراج الاسلام من شرائعه بذريعة الحب، فديدنهم أن طالما قلبك محب فلا أهمية لصلاة ولا لحجاب ولا لشئ، والويل كل الويل لو كنت من المتشدقين بتعاليم الدين وفرائضه ومدافعاً عن السنة الصحيحة، ففي هذه الحالة فأنت ضيق العقل ارهابي لا تجيد التفكير وليس عندك شيئاً من حب، هكذا هو منهج الكثير من الصوفية، لذا فلا عجب أن ترى الصوفية المعاصرة هذه صارت ديناً للعديد من الممثلين والعاهرات، فما أحلى هذا الدين الذي لا تدين له إلا بالحب وكفى. للأسف هذا ما وجدته كثيراً عند الكثير من الصوفية، إلا أنني هنا بصدد رواية مختلفة عن هذه الصورة بشكل كبير، فقد استمعت لصوت عذب على تطبيق اقرألي وهو صوت المؤلف الأستاذ/ محمد موافي، وفي ظني أن موهبته في الالقاء لا تقل عن موهبته ككاتب، فصوته الرخيم وعربيته الفخمة جعلتني أعشق الاستماع وأنجذب إليه. صيغت الرواية بلغة ساحرة عظيمة جزلة، واكاد أجزم أنني لم أقرأ نصاً بهذه العظمة اللغوية على كثرة قراءاتي، وهذا اول ما جذبني فإن اللغة هي وعاء النص، تنتمي رواية حكاية فخراني إلى الأدب الصوفي إن صح التعبير إلا أنها عمل مختلف فقد نأى المؤلف بنفسه كثيراً وليس دوماً عن الصوفية الشائعة المليئة بالبدع والخرافات والتزم بمنهج السلف الصالح في الغالب، وهذا ما جعلني أستمر في الاستماع إلى الرواية برغم استهجاني لأي نص صوفي، الرواية عبارة عن قصة داخل قصة داخل قصة، الطبقة الأولى هي معاصرة في العام 1979 والطبقة الثانية وهي الأهم والأمتع هي قصة المهدي الفخراني الذي يعيش في زمن محمد علي والثالثة هي حياة ابن عربي، وابن عربي حوله الكثير من الجدل بين الفقهاء، فوصفه فريق بالزندقة والكفر ووصفه آخرون بأنه الامام الأكبر والكبريت الأحمر، ولكن الكاتب في مواضع كثيرة انبرى للدفاع عن ابن عربي كاشفاً عن أيدولوجيته كثيراً وهذا ما احبطني فقد شعرت بالتحيز الواضح للمنهج وكنت أود أن يظل صوت الكاتب أقل خفوتاً من ذلك، وليته اختار شخصية اخرى غير ابن عربي تكون محور الأحداث، ولكن على كل قد استمتعت بحكاية فخراني جداً ،بل وقد شعرت بصفاء روحاني في كثير من المواضع خاصة التي تطرقت إلى عبادة المهدي وصلاته على النبي والتزامه الديني، وفي النهاية العمل قام بدعاية صوفية ولكنها كانت دعاية جيدة فقد عاينت في هذه الرواية صوفيين على منهج السلف لا يقعون في البدع ولا في أفكار الحلول والاتحاد ولا يتبركون بالأولياء، هذا لا ينفي خلو الرواية تماماً من بعض الشطط والخيالات الصوفية فهذا شر لابد منه في عمل صوفي يروى خواطر ابن عربي وشطر من حياته ولكنني في النهاية أشكر الأستاذ محمد موافي على القاءه وعلى هذا العمل الفخم
«حكاية فخراني» .. محمد موافي أؤمن بشدة بالعلامات والرسائل ودائما أتأمل توقيتها وفحواها. بينما كنت أبدأ دربا أتخلى فيه عن مراد نفسي لأسلمها إلى مراد الله، وجدتني دون سابق ترتيب أمسك ذات ليلة برواية «حكاية فخراني»، وفيها وجدت الطريق إلى ضالتي. «حكاية فخراني» هي رواية الروح، تأخذ بيدك من ضيق دنياك إلى متسع الكون، من تقلبات النفس وهواها إلى زهد الروح وتقواها. بين صفحاتها تجد الراحة والهدوء والصفاء بالضبط كالذين يغمرون روحك والكون من السحر إلى الشروق.
في «حكاية فخراني» تجد عربيتنا الأم بأصالتها وجمالها، بثقلها ورشاقتها، ينسيك الكاتب بعربيته البديعة هم ما أضاعته الأيام وأضعناه من عربيتنا. من المنطقي أن تتحدث عن أسلوب الكاتب عندك حديثك عن أي عمل أدبي. في «حكاية فخراني»، من الصعوبة بمكان أن تتحدث عن درب واحد سلكه الكاتب في صياغته لهذه الرواية، فبين النفس والروح، جمع كاتبنا بين كل شيء وعكسه، جمله قصيرة وطويلة، صياغتها سهلة ومعقدة، معانيها مباشرة وغير مباشرة، وهكذا، ولمِ لا، وهو يكتب عن الرحلة من النفس المتعجلة الغافلة إلى الروح المتأملة الزاهدة.
قرأت «حكاية الفخراني» على مدار شهرين، فهي لا تحتاج من قارئها أن يلتهمها كبقية الروايات، بل تريد منه التذوق والتأمل والاطمئنان على سلامة وصول المعنى واستقراره. وإن تحايلت عليها فستستعصي على أي قارئ ماراثوني ولن يفهمها المتعجل. «حكاية فخراني» باختصار عمل بديع في كل تفاصيله. لك أن تضعه بكل ثقة وطمأنينة إلى جوار الأعمال ا��فريدة: فريد في لغته، في أماكنه وأزمنته، في حسه، في أسلوب كاتبه وصياغته، فريدة في الحالة التي سيطرت على الكاتب ونجح باقتدار في نقلها إلينا وسيطرتها علينا.
حتى انتهائي من قراءة الرواية، كنت أظن أنني لا أعرف الكاتب، ثم فوجئت أنه أستاذ محمد موافي، الذي طالما أحببت صوته القوي وعربيته الرصينة منذ أن كنت طالبة جامعية وحتى أصبحنا الآن زملاء مهنة واحدة. ولو متاح لي ممارسة مهنتي، فسأسأله قطعا: كيف كتبت هذه الرواية؟ وأي روح تلبستك حينها؟
اشتريت الرواية في عام ٢٠١٩ من مكتبة الشروق وحسب ملصق السعر كانت ب 50 جنيه مصري أتأمل الملصق والسنوات واختلاف الأسعار و العالم حولنا!
حسب التاريخ المدون للقراءة في مارس ٢٠٢٠ أستطيع القول ان حياة زين أو المهدي باختلاف السنون تشبه حياتي وحياة من حولي 😅 لم يكن لي بال أو فهم للصوفية في وقته ولكن أراني تقبلت قراءتها هذة السنة و برغبة حثيثة لإنهائها .
هي رحلة شيقة يحكيها المهدي على لسان صديق الحفيد زين تتشابه الأحداث في الأزمان رغم ابتعادها عن بعضها .
في الفصل الأخير (بوابة الحياة) "لما سجد على التراب، شعر بأن مساوئ نفسه تنسحب منه، شعر بأن الأرض تقول له: دع لي الهموم"
لما وصلت له تذكرت وقت كنت في المكتبة فرع وسط البلد في ليلة باردة من شهر نوفمبر من عام ٢٠١٩ وانا اقلب صفحاته وقرأت هذا المقطع وقد كان سبب لشرائي إياها ! الذاكرة وارتباطها بالمكان والإحساس شى عجيب اختص به الانسان دون غيره من المخلوقات ✨
Not the best but still good استمتعت بالكتابة، الكاتب له دراسات صوفية و شعرية و واضح جدا من أسلوب الكاتبة ، المفردات و المصطلحات و التعبيرات كانت جميلة لكن في بعض الاوقات كان يسهب في الكلام!
حبيت شخصية زين العابدين اكثر عن المعلم لاني قدرت أتعاطف معاه و نهايته كانت مرضية، لكن في قصة المعلم الفخراني حسيت انه الكاتب ضيع وقت كبير في نص الكتاب من دون احداث و حط مواقف متكررة مالها داعي حسيتها غريبة على شخصية المعلم الفخراني الي كان يبنيها الكاتب و نهايته كانت غير مرضية لي!
هو كتاب اقرب منه الى رواية، طرح لأفكار عن طريق عبارات متكلفه ولا يقوم بطرحها من خلال احدات مترابطة لتشعر انك تقرا رواية، مازلت احاول استكمال قراتها لعلنى اجد خيط اتتبعه. استعمال لغة مختلفة اكثر ما يميزه وان كان لا يناسب فى رأيى مجال الرواية لانه يفقدها كثيرا من معناها ومتعتها، يناسب اكثر كتاب فلسفى صوفى . فالأفضل ان اجد أحداث وايطال لرواية اغرق فيها عن انى اغرق فى مفردات وكلمات لغوية
طبعا طبعا، وماله! مشهد محمود عبد العزيز فى فيلم الكيف وهو بيقول للشاعر، يا عم أنا عايز أغنى، مش عايز أصوصو! ده المشهد اللى جه فى دماغى دلوقتى وأنا بفتكر الرواية وإحساسى وأنا بقرأها! طبعا كالعادة بما إنه نجمة واحدة، يبقى ماكملتش الرواية.
للأسف كنت قاب قوسين أو أدنى إني أزكيها جدا و أعطيها خمس نجوم . لكن لما لقيته بيخالف صريح القرآن الكريم في الحكم على الطاغية فرعون أردت أن ألقي بها بعيدا ولا أراها كيف يدعي أي مسلم قارئ للقرآن الكريم أن فرعون الطاغية قاتل الموحدين قبضه الله إليه طاهرا مطهرا .. ماهذا للتخريف !!!
مش عاوز اكون بظلم الرواية، بس حسيت ان الكاتب بيستعرض عضلاته باللغة، وصلت لحد ٥٠ صفحة و مش لاقي القصة، عمال اشوف مترادفات و جناس، مش لاقي القصة الاساسية…..
اسم الكتاب : حكاية الفخرانى اسم الكاتب: محمد موافي دار النشر : الشروق التقييم :🌟🌟🌟🌟/5
* فى هذا الكتاب يحكى زين العابدين حفيد الفخرانى عن مخطوطة جده " سماع المعلم لروح يتكلم " التى يتحدث فيها عن رحلته عبر البلاد فى صغره وغربته وعن الاشارات والرؤى التى غيرت حياته .
* الكتاب رااائع وفيه وقفات مع النفس عجبتنى جدا .
*بعض الاقتباسات : ❞ إننا ندين بدين الحب، فإننا لا نخترع دينا جديدا، بل نقصد قلب دين الله العظيم، ويسكن قلبَنا ذلك الدينُ الحنيف إن الدين عند الله الإسلام، وغاية بعثة حامل رسالة الدين كانت وستبقى صفة الرحمة الواسعة.
❞ أصيل ذاك المساء قال لي: أحبب، وحِبّ، واسبح في محبة نهر المحبة، وتمنى ألا تنجو، ففي نجاتك هلاكك، وفي هلاكك نجاتك. ❝
❞ إن عثراتنا مصابيحُ مُدلّاةٌ فوق الطريق. لو لم يُعانِ البشر من العثرات، ما قدموا لنا مصابيح الحكمة ومشاعل الفلسفات. ❝
❞ إياك والغفلة، فهي مفسدة القلب، تُعطله عن وظيفته التي من أجلها خُلق ودبت به حياة. لو غفلت، مرت بك ❝