مدن من مواليد قرية بربورة المندثرة في 1954، وقد خصها ببحث تاريخي غير مسبوق يعد من الأبحاث الأصيلة، وقد نشرته صحيفة «الوسط» ضمن سلسة كتاب للجميع في 2009. وهدف منه الباحث التعريف بقرية «بربورة» المندثرة، التي كانت قائمة قبل أقل من قرن فخربت مع نهاية العقد الثاني من القرن العشرين، وكانت تلتصق بالنويدرات في خاصرتها اليمنى، وكان خرابها حديث عهد، لكنها تركت وراءها تراثاً ثقافياً وتاريخاً ومنجزات مطوية في بطون الكتب والمصادر الثقافية الأخرى.
ويعد كتاب «بربورة» بمثابة نقطة تحول مهمة في مسار اهتمامات مدن العلمية، فهو أول إصداراته في حقل الدراسات التاريخية، وقد أملت عليه حملات التزييف التي يقودها البعض مدفوعاً ببواعث طائفية، ولوج هذا الحقل، والاضطلاع بهذه المهمة في تأكيد الوجود التاريخي لواحدة من أبرز القرى المندثرة، وهي حقيقة تزعج البعض.
المصدر الأساسي (صحيفة الوسط) http://www.alwasatnews.com/news/72715...
مصدر آخر (مدونة وسام السبع) https://wesamalsebea.wordpress.com/20...
يوسف مدن واحد من رجال التعليم المشهود لهم بالفضل في المجال التربوي، عمل في مدارس وزارة التربية لأكثر من ثلاثة عقود، إلى أن شغل منصب مدير لإحدى المدارس، وبموازاة ذلك ظل مدن مشدوداً إلى عالم الثقافة والفكر، وبنى لنفسه شخصية فكرية رصينة استطاعت كتاباته في المجال التربوي والديني أن تعكسها، وتجسد إمكانيات بحثية رائعة. وقد أعد مجموعة دراسات في حقلين أساسيين هما حقل الدراسات التربوية المعاصرة، وحقل الأبحاث التربوية الإسلامية.
مدن من مواليد قرية بربورة المندثرة في 1954، وقد خصها ببحث تاريخي غير مسبوق يعد من الأبحاث الأصيلة، وقد نشرته صحيفة «الوسط» ضمن سلسة كتاب للجميع في 2009 (العدد الثامن)
كتب دراسة عن شخصية «الشيخ علي بن عبدالله البربوري: حياته وآثاره» في 2010، وألحقها بدراسة بعنوان «فضل البحرين في الحديث النبوي»، ثم دراسة موسعة في تسعة فصول بعنوان «الاحتلال العماني في دراسات بحرينية معاصرة»، و «تاريخ الفكر التربوي عند علماء البحرين» و «تاريخ التشيع في البحرين» على ضوء المصادر المختلفة.