القِصَّةُ مؤلِمة جِدَّاً؛ كانت تُعذَّب الأسيرةُ من دونِ مراعاةٍ لوضعِها بأنَّها فتاة، فقد كانت تتلقَّى نفسَ التَّعذيب ِالَّذي يُمارس ُعلى الأسرى الرِّجال، كلُّ الوسائل من ضربٍ وتعذيبٍ بالكهرباءِ وخلعِ الحجاب والتَّهديد بتعذيب الأهل إضافةً إلى التَّعذيبِ النَّفسيِّ الرَّهيب كالتَّهديد باﻹغتصاب.
إشتعل َقلبي غضباً حين قرأتُ القِصّة، قرأتُها بعدَ يومٍ من إطلاقِ سَراح ِجزّار ِالمعتقل العميل عامر الفاخوري كمحاولةٍ لتسجيل رَفضٍ ما، من يُصَدِّقُ أنَّ شخصاً قَيِّماً على مثل هذا المعتقل يُطلَقُ سراحُه؟!
مؤلم وموجع..! كتاب يتحدث عن ذكريات الأسيرة مريم منذ دخولها المعتقلات و ألم تعذيبها ومعاناتها خلف القضبان إلى فرحة خروجها وسعادة عودتها لذويها والألم الساكن فيها حتى بعد خروجها ..
| هل سيأتي يومٌ وتصبح تلك الأيام التي ولّت بزمانها ومكانها ذكريات مجففة في زهرية من الوقت الضائع ؟ هل ستصبح مجرد أحاسيس مسبوقةٍ بالفعل الماضي ؟ لستُ أدري .