Jump to ratings and reviews
Rate this book

الكتابة التاريخية ومناهج النقد التاريخي عند المؤرخين المسلمي

Rate this book

406 pages, Paperback

Published January 1, 2017

4 people are currently reading
122 people want to read

About the author

أيمن فؤاد سيد

31 books19 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (50%)
4 stars
4 (28%)
3 stars
1 (7%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (14%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Eslam.
548 reviews817 followers
June 19, 2023
بسم الله ..

كتاب ضمن أفضل ما قرأت هذا العام، وهو مهم للغاية لمن يقرأ في التاريخ.

الكتاب منقسم لقسمين، الأول عن نشأة الكتابة التاريخية وتطورها عند المسلمين: وهو الجزء الأكبر من الكتاب والذي يقدم فيه الدكتور الكبير أيمن فؤاد صورة شبه كاملة عن علم التاريخ كتعريف، ونشأة التدوين عن المسلمين، وعلم التاريخ عند المسلمين وتطوره وأشهر مدارس التاريخ في كل عصر من العصور الإسلامية.

ثم تطرق بعد ذلك إلى طرق وأنواع الكتابة التاريخية: - الحوليات: كتاريخ الطبري
- تاريخ الأسر الحاكمة والدول: كمفرج القروب في تاريخ بني أيوب
- تاريخ المدن: كتاريخ مدينة السلام للحافظ البغدادي
- التراجم والطبقات: كطبقات بن سعد وطبقات خليفة بن خياط
- كتب الخطط: كخطط المقريزي والتي تعتبر أفضل ما كتب في مجال الخطط
- كتب الزيارات: وهي كتب عن زيارة مراقد الصحابة وأهل البيت مثل "مرشد الزوار إلى قبور الأبرار".

أما القسم الثاني من الكتاب وهو الأهم والأمتع : مناهج النقد التاريخي عند المسلمين.

وفيه قدم لنا المؤلف صورة عن طريق نقد الرواية التاريخية وأنواعها وتطورها:
- نقد السند
- النقد الخارجي وهو نقد يرتبط بالمنطق والعقل

ثم شرح لنا كيف رأى بن خلدون التاريخ وكيفية نقد الرواية التاريخية.

وخُتِم الكتاب بكتابة العرب للتاريخ الإسلامي في العصر الحديث


تم بحمد الله 19-6-2023
145 reviews10 followers
May 29, 2018
الكتابة التاريخية ومناهج النقد التاريخي عند المؤرخين المسلمين
أيمن فؤاد سيد

عدد الصفحات: 323
الدار المصرية اللبنانية، الطبعة الأولى، 1438هـ

نما الأدب التاريخي العربي بسرعة كبيرة منذ منتصف القرن الهجري الثاني، أولاً مع مدرسة المدينة ثم مع المدرسة العراقية، واستمرت نشطة حتى القرن التاسع الهجري.
وهذه الكتابة عند المسلمين فاقت الكتابات التاريخية السابقة (اليونانية واللاتينية والفارسية) في الفهم الاجتماعي للتاريخ أو التنظيم العلمي للمادة التاريخية.
ودراسة الكتابة التاريخية عند المسلمين وتطورها تتطلب توافر قائمة بما أنتجه المؤرخون المسلمون في هذا الميدان، وهناك محاولات لجمع ذلك إلا أنها غير مكتملة، ومن أهم المصادر في ذلك: ((الفهرست)) لابن النديم، ومقدمة ((الوافي بالوفيات)) للصفدي، و((المختصر في علم التاريخ)) للكافيجي، و((الإعلان بالتوبيخ)) للسخاوي... ((أورد المؤلف الكثير والكثير جداً من المصادر غير ما ذُكر، سواء ما كتبه المسلمون أو غيرهم من المستشرقين)).

والدراسات التي أوردها المؤلف لم تُفرد قضية النقد التاريخي ونظرياته بدراسة مستقلة، فتداخلت الدراسات الخاصة بتطور الكتابة ومنهج الاسترجاع التاريخي وفلسفة التاريخ بعضها مع بعض، مما أدى إلى حدوث خلط في فهم وتطبيق هذه المصطلحات.

فجاءت دراسة المؤلف هذه ليتناول مفهوم التاريخ وتطور الفكرة التاريخية عند المؤلفين المسلمين وتطور معالجتهم لها مع اختلاف المدارس التاريخية، وكذلك مناهج ونظريات النقد التاريخي لديهم، وتناول أيضاً التفسير التاريخي ونظريات النقد التاريخي عند الغربيين وكتابة العرب المحدَثين للتاريخ الإسلامي.

ونستطيع أن نقول أن المؤلف قسم كتابه إلى قسمين رئيسيين:

القسم الأول/ نشأة الكتابة التاريخية وتطورها عند المسلمين:
تحدث فيه عن الكتابة في بداية الإسلام –كتابة القرآن والسنة-، وأن الكتابة التاريخية في بدايتها سارت في اتجاهين: اتجاه أهل الحديث، والاتجاه القَبَلي، وأن البدايات التاريخية كانت كتب المغازي، وأنها نشأت في المدينة، وكان روادها من المحدثين، ثم انتقل التدوين التاريخي لعلماء العراق وخاصة تدوين أحداث الفتنة التي وقعت بين الصحابة، وفي كل هذا يذكر المؤلف العديد والعديد من أسماء المؤرخين ومؤلفاتهم ومناهجهم فيها وبعض ما يُمكن أن يؤخذ عليهم فيها.
ثم تطرق للكتابة التاريخية حسب الأقاليم، كالكتابة التاريخية في العراق، وفي الشام وإقليم الجزيرة، وفي اليمن، وفصل كثيراً في الكتابة التاريخية في مصر –وحُق له ذلك-.
وذكر أيضاً المصادر التاريخية غير الإسلامية، وطرق وأنواع التأليف التاريخي، كالحوليات، وتاريخ الدولة والأُسرات الحاكمة، وتواريخ المدن، والتراجم والطبقات، وكتب الخطط، والزيارات.

القسم الثاني/ مناهج النقد التاريخي عند المسلمين:
تحدث في هذا القسم عن نقد السند والنقد الخارجي، ونظرية ابن خلدون في النقد التاريخي، ونظريات النقد التاريخي في القرن التاسع الهجري، والتفسير التاريخي ونظريات النقد التاريخي عند الغربيين، وكتابة العرب للتاريخ الإسلامي في العصر الحديث.

في الكتاب جهد كبير، وتتبع مذهل للمصادر مع بيان مناهجها ومآخذها -إن وُجدت-، وحسن ترتيب وإيراد.
Profile Image for مؤرخ.
264 reviews641 followers
May 5, 2018
كتاب مهم جدا لكل مهتم بالتاريخ الإسلامي
Profile Image for Mousa Alshaikh.
45 reviews21 followers
December 23, 2017
جميع تحقيقات الدكتور أيمن فؤاد لا ينافسه فيها أحد
Profile Image for HERZ.
173 reviews70 followers
November 19, 2017
كأنك تقرأ كتاب مدرسي. سرد اسماء وتواريخ بدون اي تعمق وتحليل وطرح.

Profile Image for Muhammad.
57 reviews17 followers
January 31, 2024
كثير من الكتب التي أقرؤها أجدها صدفة أو يرشحها لي أحد الأصدقاء الأعزاء عندما يعرف اهتمامي وتخصصي، ومن الكتب التي رشحها لي صديق عزيز هذا الكتاب، فاشتريته في معرض الكتاب الفائت، ولم أقرأه إلا منذ عدة أيام عندما وجدته بالصدفة في مكتبتي أيضًا.
يتحدث الكتاب عن الكتابة التاريخية عند المؤرخين المسلمين وكيفية نشأتها وأنواع المؤلفات التاريخية، وإن كان الكتاب عام في عنوانه فإنه ركز أكثر على العصر الفاطمي والمماليكي، كما تحدث عن الكتابة التاريخية في العراق والشام واليمن، وعن الكتابة عند غير المسلمين، وإن كانت هناك مؤلفات -ليست بالكثيرة- في هذا الباب مثل كتابات عبد العزيز الدوري، وشاكر مصطفى وأسد رستم وغيرهم، إلا أن هذا الكتاب يتميز بوفرة المادة العلمية فيه، والربط بين المعلومات ونقد المصادر التاريخية مع ذكر أهميتها من ناحية فترة الكتابة ومعاصرة المؤلف للأحداث، وأهمية أخرى من ناحية جمع بعض المصادر لكتب تاريخية مفقودة فحوت هذه الكتب أهمية أخرى فوق أهميتها، ثم تحدث عن أهمية كتب التراجم والطبقات ومنهج التاريخ الحولي المتمثل في تاريخ الطبري والموضوعي المتمثل في تاريخ ابن الأثير، ومن أهم فصول الكتاب ما يتعلق بمؤلفات العصر الفاطمي، وفصل مناهج النقد عند المسلمين فقد فصّل المؤلف كثيرًا في نظرية ابن خلدون وأهميتها وريادتها في التاريخ وقارن بينها وبين التفسير التاريخي عند الغرب وأن العرب المسلمون سبقوا الغرب في منهج كتابة التاريخ ووضعوا القواعد الأولى في قبول الرواية متأثرين بمنهج علم الحديث فأغلب من كتبوا التاريخ الإسلامي هم علماء محدثين وفقهاء مؤرخين كالذهبي وابن كثير والسيوطي وابن حجر وغيرهم، وحقيق على كل باحث أو قارئ مثقف أن يزين مكتبته بهذا الكتاب المصدري الذي سيحتاج للرجوع إليه من وقت لآخر، ويا حبذا لو كان هناك مثل هذه المصادر في التاريخ العثماني باللغة العربية، فنحن نحتاج إلى معرفة كيف كتب العثمانيون تاريخهم ونظريات ومدارس الكتابة عندهم وكيف تأثروا بالمؤرخين العرب في الكتابة التاريخية وتأثير نظرية ابن خلدون فيهم.
وفي النهاية الكتاب يعد إضافة مهمة جدًا للمكتبة العربية وجهد كبير من المؤلف بجانب جهوده الكثيرة في تحقيق التراث والمخطوطات ونشرها نشر علمي رصين، وكنت أرجو أن تكون هناك خاتمة للكتاب يذكر فيها المؤلف باختصار ملخص عام عن الكتاب وأهم النتائج فالخاتمة بالنسبة للقارئ مهمة كالمقدمة، كما أنه تحدث عن الكتابة التاريخية في العصر الحديث وختم الكتاب بأسد رستم والخضيري والعبادي وفيليب حِتي من دون الحديث عن المؤرخين في العصر العثماني من القرن 16- 20م، وإن كان الكتاب عن عصر الفاطميين والعباسيين والمماليك والأيوبيين إلا أن قبل الحديث عن العصر الحديث كان ينبغي التطرق ولو باختصار إلى العصر العثماني، وهناك دراسات جادة عن العصر العثماني قام بها كل من د. أبو وردة السعدني ودكتورة ليلى عبد اللطيف وعبد الرحيم عبد الرحمن.
د. محمد عبد العاطي محمد
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.