ـ ولد في محافظة الزلفي بالمملكة العربية السعودية عام (1373هـ) ونشأ فيها يتيمًا. ـ درس في محافظة الزلفي المراحل الثلاث الابتدائية ثم في المعهد العلمي المرحلة المتوسطة والثانوية. ـ حصل على البكالوريوس من كلية الشريعة بالرياض عام (1395هـ). ـ ثم على الماجستير من المعهد العالي للقضاء في جامعة الإمام عام (1399هـ). ـ ثم على الدكتوراه من المعهد العالي للقضاءفي (11/2/ 1402هـ). ـ من شيوخه في الدراسة النظامية وفي غيرها: ابن باز، وابن عثيمين، صالح الفوزان، صالح العلي الناصر، صالح الأطرم، عبد الرحمن البراك، وغيرهم من العلماء. ـ عين عميداً لثلاث كليات في جامعة الإمام ثم وكيلاً لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف. ـ ثم أستاذاً في جامعة القصيم ثم في جامعة المجمعة. ـ ثم عضوا للإفتاء في منطقة القصيم، بالإضافة إلى عمله. ـ يرأس ويشارك في عضوية العديد من المجالس واللجان والجمعيات والمجلات العلمية. ـ له إسهامات علمية كبيرة، حيث تربو أبحاثه ومؤلفاته المطبوعة على 100 بحث ومؤلف، وله غيرها تحت الطبع. ـ ناقش وأشرف على ما يزيد عن 70 رسالة ماجستير ودكتوراه. ـ قام بتحكيم أكثر من مائتي بحث من الأبحاث العلمية وذلك بالتعاون مع جهات متعددة داخل المملكة وخارجها. ـ يلقي دروسًا شهرية في الحرمين الشريفين، وفي غيرهما. ـ تعد مكتبته الخاصة من المكتبات الرائدة، وتقع في مبنى مستقل، تقدر مساحته بـ (660م2). ـ في المكتبة ما يزيد عن 25 ألف كتاب في مختلف فنون المعرفة، أغلبها في علوم الشريعة.
رفعت الكتاب كي أنفض الغبار عن بعض الأماكن في ذاكرتنا وماضينا.
كما أن الثمانينات كان زمن الكاسيت الإسلامي، فإن التسعينات كانت زمن الكتيب الإسلامي. هناك دور نشر اعتاشت زمنا طويلا على مبيعات تلك الكتيبات، فقد كانت تطبع وتوزع على نفقة المحسنين لتصل إلى المساجد ومراكز دعوة الجاليات.
أما الكتيب، الذي أعدت قراءته كي أسترد بعضا من نفسي، وبعضا من ذكريات تكويني المعرفي، فيتحدث عن تعدد الزوجات، بإنصاف واقتدار. يحاول المؤلف أن يرتب أفكاره عبر تقسيم الكتيب إلى مباحث بلغت خمسة وعشرين مبحثا. وهذا برأيي نزعة برزت آنذاك نحو الانتقال من الموعظة وعموميات الكلام إلى نشر الموعظة بطابع بحثي شبه أكاديمي.
لا يمكن للكتيب أن يستوعب كل شيء..والحق أن العامة ليست بحاجة إلى كتيب لتصحيح النظرة نحو التعدد، بقدر ما هي بحاجة إلى مصلح وواعظ بليغ في هذا الملف. يكاد يكون الشيخ أبو إسحاق الحويني أفضل من تستمع إليه في هذا الموضوع.
ولكن من باب تشجيع المناكفة بين الجنسين، سأقول بأن المؤلف يرجح سنية التعدد، ويراه الأصل، مقلدا وموردا في ذلك كلاما للشيخ ابن باز.
الحديث عن هتين المسألتين لن ينتهي. ولكنها تظل مسألة فقهية، ولا حاجة للجدال حول مدى صواب الشيخ في اختياره، أو مدى تقليده أو مخالفته للمذهب الحنبلي الذي يفتي به غالبا. [ابن حنبل يرى أن الأصل الزواج بواحدة فقط، والتعدد مباح وليس سنة]