كتاب (مرجعيات ثقافية) في الرواية الخليجية صدر عن بيت الغشام للنشر والترجمة بسلطنة عمان، في العام 2016، ويتناول المرجعية التي تسهم في تكوين الروائي ونصه، وهي: المرجعية الاجتماعية - الثقافية - التاريخية - الفلسفية - الدينية - اللغوية والجمالية. --------- ينقسم الكتاب إلى ستة فصول، جاء الفصل الأول بعنوان "المرجعية الاجتماعية"، سرد فيه المؤلف من خلاله محاولات الرواية العربية منذ نشوئها والخليجية على وجه التحديد، وتطرق في الفصل الثاني إلى "المرجعية التاريخية" وأن هناك الكثير من الروائيين الذين برزوا عبر التاريخ، وتناول في الفصل الثالث "المرجعيات الفلسفية"، فيما خصص الفصل الرابع ل"المرجعية الثقافية"، وتحدث في الفصل الخامس عن "المرجعية الدينية"، كما تناول في الفصل السادس "المرجعية اللغوية والجمالية".
وفي الخاتمة يوضّح فهد بن حسين أهمية دور الأعمال الروائية، "إن ما هو منجز من الأعمال الروائية في المنطقة سواء ذكرت في البحث أم لم تذكر، الكثير منها لها دور مهم في الحراك الأدبي والمشهد السردي الخليجي، وإذا كان هناك من المبدعين والمبدعات الذين لا يزالون ينتجون أعمالهم الروائية مكتفين بالتخطيط لها في أذهانهم، يعتمدون على الذاكرة والتصورات الذهنية وربطها بالتصورات المتخيلة".
- عضو أسرة الأدباء والكتاب في البحرين، وعضو مجلس إداراتها لأكثر من دورة انتخابية بين (2001 – 2010)، من عضو إداري – أمين السر – نائب الرئيس. وحاليًا {الأمين العام} (الدورة الحالية 2016 – 2018). - رئيس مختبر السرديات بأسرة الأدباء والكتاب. - الحصول على الجائزة الثانية في مسابقة الكتاب المتميز التي تقيمها وزارة الثقافة – الإعلام سابقًا / قطاع الثقافة بمملكة البحرين في العام 2003م. - المشاركة في لجان تحكيم أدبية بحرينية وعربية. - المشاركات الأدبية والنقدية، وتمثيل أسرة الأدباء والكتاب في العديد من المؤتمرات والاجتماعات داخل البحرين وخارجها، مثل: - المشاركة في ندوة التضامن والتكافل في الحضارة العربية والإسلامية، وفي اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بتونس في العام 2003م. - المشاركة في اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بالقاهرة في العام 2003م بصفة إدارية. - المشاركة في اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في السودان بصفة إدارية، وبورقة عمل نقدية في العام 2004م. - حضور اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بالشارقة بصفة إدارية، والمشاركة بورقة عمل نقدية في العام 2006م. - المشاركة في المؤتمر العام لاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بالقاهرة عام 2006م. - المشاركة في اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بالبحرين في ديسمبر 2007م بصفة إدارية. - المشاركة في اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في تونس مايو 2008م بصفة إدارية. - المشاركة في اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب التي عقدت بدبي بين 4-7 سبتمبر 2016.
الإصدارات: 1. نص في غابة التأويل (مشترك)، أسرة الأدباء والكتاب، البحرين، ط1، 2001. 2. إيقاعات الذات، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ط1، 2002. 3. من الأدب الخليجي (كتاب توثيقي)، أمانة عمّان، الأردن، ط1،2002. 4. المكان في الرواية البحرينية، دار فراديس للنشر والتوزيع، البحرين، ط1،2003. (رسالة ماجستير) 5. مسافات الدخول - صورة المرأة في روايات فوزية شويش السالم، دار فراديس للنشر والتوزيع، البحرين، ط1،2006. 6. أمام القنديل - حوارات في تقنية الكتابة الروائية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ط1، 2008. 7. بعيدًا عن الظل – التجربة النسوية في منطقة الخليج العربية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ط1، 2012 8. الرواية والتلقي – دراسات في لبعض الروايات العربية، دار فراديس للنشر والتوزيع، البحرين، ط1،2012. 9. في اتساع الأفق – المشهد الثقافي البحريني – 2000 – 2010، كتاب توثيقي، مؤسسة كانو، البحرين، ط1، 2013. 10. إعداد كتاب حول سيرة الأستاذ إبراهيم حميدان بعنوان (إبراهيم حميدان سيرة ضوء)، الوراقون، البحرين، ط1، 2013. 11. مرجعيات ثقافية في الرواية الخليجية، بيت الغشام للترجمة والنشر، مسقط، ط1، 2016. 12. السرد الخليجي النسوي – المرأة في الرواية أنموذجًا، دار مسارات للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 2016. (أطروحة الدكتوراه)
يمدّ الدكتور فهد حسين يده نحو القارئ والمهتم بالسرد والرواية على حد سواء، من خلال كتابه (مرجعيات ثقافية في الرواية الخليجية) ليأخذه في جولة إلى ظهر أو ما وراء الرواية. إلى متكأ السرد والرواية الخليجية. إلى المؤثرات الخارجية التي يستمدها الكاتب لتكون أساساً في تجربته. وفي الوقت الذي يشير فيه الدكتور إلى أن ثمة مرجعيات أخرى لا تنفك الرواية عن استحضارها شاءت أم أبت، وإمكانية تزاوج أو تجاور أكثر من مرجعية في الرواية الواحدة، إلا إن كتابه يسلط الضوء على ٦ مرجعيات أساسية تتمايز بها الرواية الخليجية بشكل عام وهي: المرجعية الاجتماعية/ المرجعية الفلسفية/ المرجعية الثقافية/ التاريخية/ المرجعية الدينية/ المرجعية اللغوية والجمالية.
تكمن أهمية هذا الكتاب في كونه يفتح الأفق أمام المشتغلين في السرد لمعرفة أي المراجع التي تستند عليه تجربته. بالمقابل أجد أن الكتاب لا يقل أهمية لهؤلاء المهتمين بالرواية وقراء الرواية ومحبوها، فهو بمثابة حبل الستارة الذي ما أن يتم سحبه ستنكشف لهم آلية القراءة السليمة لأي رواية، ويساعدهم على إدراك ماذا تعتمد عليه الرواية، وفي أي بحر تخوض.