على امتداد الطيف الواصل بين العلم البيولوجى و النظرية الاجتماعية سنجد فى العديد من النقاط أن المؤلفين يحاولون التعبير عن استحالة الانفصال بين الفرد والجماعة. ويشير علماء البيولوجيا الى أن التطور الانسانى كان دوما أمرا يتم فى سياق النظام البيئى, و الذى يتضمن الأشخاص الأخرين و الذين يمثلون جزءا كبيرا منه. لذا فان الحياة العقلية المتطورة للفرد "تفترض مسبقا" وجود الاخرين. و ينظر المشتغلون بعلم الاجتماع الى الفرد باعتباره جزءا جوهريا أصيلا من الثقافة, ينتج عن ذالك حقيقة أن الشخص يدين "بعلم نفسه الفردى" لتأثير الاعضاء الاخرين للجماعية.
كتاب فلسلفي في ثوب علم النفس يشرح نطريات علم النفس الكبرى في تفسيرها لإحدى أهم الظواهر السلوكية الإنسانية رغم صعوبة اللغة الأصلية للكتاب إلا أنني حاولت جاهدة توصيل المعاني في الترجمة بدقة وأمانة وسلاسة الكتاب ليس لأي قارئ فهو متخصص للغاية لكنه يحمل بين دفتيه علما حقيقيا ومتعة قراءة طيبة