ليس بالأمر الهين أو اليسير..أن يضم كتاب واحد أربعة من وزراء الداخلية السابقين..الذين شهدت فترة توليهم المسئولية العديد من الأحداث الهامة في تاريخ الأمن المصري.. ولم يكن التحاور مع هذه الشخصيات أو جمع معلومات عنها وحولها أمرًا سهلًا..فقد اعتاد رجال الأمن علي استجواب الآخرين وجمع القرائنوالأدلة ولم يعتادوا أن يستجوبهم أحد أو يضيق الخناق حولهم..أوأن يواجههم بأسئلة مباشرة وساخنة حول أحداث هامة شاركوا فيها أو كانوا مسئولين عنها.. هذه تجربة الشاقة والشائقة خاضها الكاتب الصحفي محمد مصطفي خلال إعداده لهذا الكتاب ((الوثيقة))الذي استمر الاعداد له أكثر من عام.. استطاع المؤلف أن يقدم لمحة من فكر أربعة من وزراء الداخلية السابقين وهم اللواءات: النبوي إسماعيل..حسن أبو باشا..أحمد رشدي..زكي بدر.. وأن يسجل آراءهم، ورؤاهم حول أحداث لها تداعياتها المختلفة في فترة زمنية متتالية..لقد ظل الكاتب الصحفي محمد مصطفي يجمع الأدلة والقرائن..يسأل ويحقق ويتحقق ليضيف للمكتبة المصرية والعربية من خلال صفحات هذا الكتاب رصيدًا هاما للأجيال القادمة
من أول الغلاف الرخيص اللي بيدل ع فترة التسعينات المبتذلة للعنوان الابداعي الاصلي اللي عمره ما كان هيخطر ع بال حد ابدا للاسئلة العبقرية ل اربع وزراء داخلية
النبوي اسماعيل ابوباشا احمد رشدي زكي بدر
طبعا مش محتاج اقولك الاسئلة اللي لغاية اللحظة دي بتتسئل
وات ابوط يور فرست وزارة؟ يا تري حضرتك كنت ملاك قبل ولا بعد الوزارة؟ هل مصر فوق ولا تحت ولا منتصف الجميع؟ ايه رايك ف بوذا اله الحكمة و الرقة المعروف باسم مبارك؟ هل الجماعات الدينية حلوة ولا شقية؟
انا قريته من باب الفراغ و الفضول
بس تكتشف ان الخرارة لم تأتي من فراغ وان الموضوع محتاج صاعقة من السما او رينا يسهل ف موضوع الضبعة ونخلص لو تبص ع الاجابات اللي هو تقريبا كتيب بيتوزع عليهم
التعذيب = حوادث فردية تزوير انتخابات = شفافية الفساد السياسي = والله ما انا دي اختي مني
الوحيد اللي كان بيشغل مخه احمد رشدي بس لازم كان يحط التاتش بعد معركته مع المخدرات وقدر فعلا يقضي بشكل كبير علي التجارة ف يقرر يعمل شئ اسمه الانضباط حاجه شبه الهيئة بس مصري .. انت موظف مزوغ تعالا ع القسم علشان تشرب قهوة معانا اه والله قال كدا ..كان الوظيفة بكل بساطة تقويم الأفعال بشكل أخلاقي حسب دماغ الوزارة طبعا مش محتاج اقول ان الناس كانت مبسوطة بالحملة دي
طب حضرتك كان فيه كوارث اهم وحضرتك وف حضرتك لوائح داخلية بتنظم الجزاء ف كل مؤسسة تحترم نفسها تهيهيههي متكسفنيش بقي
ومع ذلك والراجل عامل شغل يعد استثنائئ مقارنة باخواته السابقين اتشال بعد سنتين ف احداث الامن المركزي اللي بالمناسبة اتعامل معاها بمنتهي العقل يكفي انه راح بنفسه وسط الضرب للمعسكر ب نفسه دون حراسة وفعلا قدر يسيطير ع الأمر بس وكما هو اشار ان كان فيه جهة ما كانت محتاجه تثبت حاجه ف مشي
نجي بقي للدليل الحي ان اجواء المؤامرة دي مش بتليق ع مصر وان حد قاعد بيلعب شطرنج ورا الستار ف الحقيقة هما بيلعبو طاولة الدليل الحي ان اله الحكمة اللي اسمه مبارك دا كان قفا
زكي بدر مش محتاج اكون طبيب نفسي علشان اعرف ان زكي بدر كان سيكوباث مش محتاج يعني يكتب بخط صغنن ونلاقي لعب مقطعه وانه كان بيحرق القطط وهو صغنن علشان نقول دا مريض نفسي متقدم
شعاره من يشمبر لنا نشمبر له
مفيش فصيل ف البلد متفقش انه غلطة ولكن مؤسسة الرئاسة الحكيمة احتاجات ٤ سنين كاملة ووتسريب بيقول فيه ان نفسه بس لو يقتل تلت الشعب بلاش تلت ١٪ بس من الناس شايفك يا دولجي يا فاشستي يلا بتقول يقصد الاسلامين لا يا دلعدي هو محددش هو بس عاوز يخف الناس الرئيس عبده الكرف احتاج يسئل بتاع ٦ مرات علشان يتأكد انه فعلا قال دا وبعدين خاصمه وعمله صبعه الصغنن قاله مخاصمك ومش هاخدك معايا اسيوط
قام زكي قدرة يتقمص ويقوم يروح يلم حاجته من الوزارة
سيبك من اهانته وتهدديه للمحامين الاطباء والمهندسين الصحافين مجلس النواب والمواطنين وقالها بشكل واضح اللي هيقل ادبه هقل ادبي عليه
مثال كافي اول ما مسك عمل جزاء ل ظباط للانه من سنتين ف لجنة وقفه العربية بتاعته ايام ما كان محافظ اسيوط وعزله او نقله تقريبا الصحفي بيسئله ع الموضوع دا قاله اه كان نفسي اعمل اكتر علشان يعرف يتعامل كويس بعد كدا
اه صحيح كان الظباط مشتبه ف العربية ان فيها مخدرات ومتجاوزش ف حده بس فتش العربية اللي هو من حقه قانونا طبقا للقانون الطؤاري
هيحححح
طبعا واضح اد ايه الراجل مثال وقدوة ف تكريما له مبارك احيه جاب ابنه ف اخر ايامه يمسك وزارة التريبة والتعليم والحمد لله اثبت انه زي بابا بالظبط و الحمد لله بعد ما اثبت فشله اتكرم من النظام الحالي و اتجاب فالوزارة هللويا والله
ملحوظات عامة العدو كان بيسلم الراية من اليسار للتيار الاسلامي الاشادة بدور الاخوان وتعاونهم مع الوزارة كان امر عام دور رئيس الوزارة تحسه زي الكومي ف الكوتشينة مالهاوش اي لزمة مفيش حد فيهم غلط كلهم اتعرضوا للمؤامرات ال الايجو اللي ف كلامهم كفيل انه يخنقهم مفيش أمل
كل البشر يرون أنهم دائمًا على صواب وأنهم أصحاب انجازات عظيمة لا يستطيع غيره أن يحققها فى ظل الظروف التى عاناها هو وكابدها الكتاب يعطى صورة مختصرة وكاملة عن فترة مهمة من فترات التاريخ المصرى بعيون وزير داخليتها استفدت منه كثيرًا فى معرفة بعض الأمور التاريخية وبعض التفاصيل الإنسانية