1...الرواية موجودة بشكل
Pdf
حرام أن حد يدفع فيها 50 جنيه ...
2....الغرض من هذه الرواية الطويلة العريضة هو شىء واحد ... غرض الكاتب هو الدندنة حول فكرة واحدة
فرعون موسى ...فرعون الذى جاء ذكره فى الفرآن لم يكن مصرياً ...فرعون الذى جاء ذمه فى القرآن فى آيات لا حصر لها لم يكن مصرياً فرعونياً ...بل كان ملكاً للهكسوس المحتلين لمصر ...وبالتالى اجدادنا المصريين كانوا ناس "زى الفُل" ...مؤمنين وموحدين بالله وتمام التمام .... وحتى عبادتهم للاصنام دى كانت حاجة عظيمة لدرجة ان موسى عليه السلام يقف بنفسه خطيباً فى بنى اسرائيل مدافعاً عن الفراعنة وعقيدتهم الكفرية
الكاتب بيلف وبيدور حول فكرة معينة وهى ان
3... عقيدة الفراعنة القدماء عابدوا التماثيل والاصنام لم تكن عقيدة كفرية ..بل كانت ايماناً خالصاً
فــ" أوذوريس " لم يكن الا نبى الله ادريس ...و عبادتهم للاصنام لم تكن الا عبادة لله
او كما يقول الكاتب فى صفحة 361 على لسان سيدنا موسى ...وهذا أخطر مافى الموضوع . ان ينسب هذا السخف الى موسى عليه السلام
يقول الكاتب فى صفحة 361 على لسان موسى وهو يعتذر ويبرر عبادة المصريين للاصنام
" تمثال العجل ماهو الا تبجيل لقدرة الاله فى هذا المخلوق , تكريماً لبهيمة هى مصدر هذا الخير "
وعن تقديم المصريين القدماء القرابين للاصنام يمضى الكاتب فى محاولاته التبريرة الساذجة و ايضاً على لسان موسى يقول
"بل يضع الناس الطعام والشراب امام الراعى _اله _ ليذهب الى الفقراء فيعرف الخير فيهم "
فى صفحة 368 وهذه المرة على لسان هارون عليه السلام يقول الكاتب على لسانه وهو يدافع عن عقيدة المصرينن وعبادتهم للاصنام مخاطبا بنى اسرائيل " هؤلاء قوم نزل عليهم رسول من قبل , تماثيلهم ليست آلهة هؤلاء شعب عرفوا الاله قبل أن توجدوا , لهم أنكم ولم شأنهم "
طبعاً ده كلام فارغ ... العرب الذين حكم القرآن بكفرهم وبشركهم و باستحقاقهم للنار ...كانوا ايضاً يعبدون الاصنام لانها تقربهم الى الله زلفى ...ومع ذلك حكم عليهم القرآن بالكفر ...
انا شخصياً بكره اليهود جدا ..لكن مش معنى كده أنك تفترى عليهم ...لسنا فى حاجة للافتراء على اليهود من أجل تبشيع صورتهم فى عيون الناس ....يكفينا ما سجله القرآن فى آياته عن كفر اليهود وتكذيبهم وتحريفهم لنصوص الكتب السماوية ...مسألة قتلهم لموسى وهارون أنا مش عارف الكاتب جابها منين ؟....لا يوجد أى مصدر موثوق منه يقول أنهم قتلوا موسى وهارون عليهما السلام تحديدا
فكرة القومية وإنك تحب مصر ...فكرة حلوة
بس مش مبرر ابداً انك تزور التاريخ ...علشان تظهر اجدادك المصريين القدماء بمظهر البرىء المؤمن ... ده اسمه تهريج وسخافة
ياعم انا اصلا مش فارق معايا ولا هيضرنى فى حاجة ان المصريين القدماء يبقوا كفار ولا ولاد ستين فى سبعين ...
ولاتزر وازرة وزر اخرى
كذلك فى احداث الرواية يُنكر الكاتب قصة سيدنا نوح واطوفان الذى غمر الارض فى عصره رغم أنها واردة فى القرآن , ويزعم انها من احترااعات اليهود ...ودى لوحدها كارثة ... انكار قصة واردة فى القرآن ده مصيبة لوحده
طبعاً كعادة احمد مراد فى نحت التعبيرات الجنسية .... اشتملت الرواية عى عدد من الالفاظ و التعبيرات اللى مكانش ليها اى لازمة
مجرد اثارة لخيال المراهقين الذين يمثلون شريحة كبرى من القراء فى هذه الايام
هرجع للراواية تانى ....بس دى الملاحظات الاولية عنها حبيت اسجلها علشان ما انسهاش
-------------
الجزء ده عبارة عن تلخيص للرواية ....علشان بس ما احرقش أحداثها لحد
(1)القصة تدور فى 3 فترات زمنية مختلفة من تاريخ مصر
الفترة الأولى :.سنة 1350 قبل ميلاد المسيح ... وقت خروج اليهود من مصر ...
والشخصيات فى هذه الفترة كما كتبهم مراد يتمثلون فى موسى عليه السلام ... وفرعون ملك الهكسوس ... واحمس ملك ' الجيبيتيون '
الفترة الثانية :.. سنة 250 سنة قبل الميلاد ...فى عهد أحد ملوك البطالمة اليونانيين فى مصر ...الأشخاص فى هذه الفترة ...هم ' مانيتون ' الكاهن الأعظم فى معبد سمنود...' كاى ' ...الكاهن الشاب تلميذ مانيتون
' مردخاى ' اليهودى ...وهو رئيس قصر الملك البطلمى الحاكم لمصر فى الإسكندرية
' ناديا ' إحدى العاهرات التى يقابلها ' كاى ' وهو يقع فى حبها
الفترة الثالثة :..سنة 1922فى القرن الماضي....الأشخاص فى هذه الفترة ...هوارد كارتر ...عالم الآثار الانجليزي والمكتشف الشهير ...صاحب اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون ....
----------
فكرة الرواية ...
هى تبرئة المصريين من الكفر بموسى
و تبرئة عقيدة المصريين الوثنية من الشرك والكفر
الكاتب يرى أن الفراعنة لم يكونوا وثنيين ...بل كانوا يؤمنون بالله ...ف اوذوريس الذى بعبده المصريون هو ' إدريس ' عليه السلام ..أما تعظيمهم التماثيل وعبادتهم الأصنام يبررها الكاتب بأنها نوع من التبجيل للملائكة المقربين و لمظاهر
قدرة الله فى الكون.... فهم فى الحقيقة مؤمنون ....
وبما إنهم مؤمنين فالبتالى مش محتاجين لموسى عليه السلام ولا لرسالة ربنا ....
أمال فرعون ده يبقى مين ؟
الكاتب يرى إن فرعون ده هو ملك الرعاة أو الهكسوس الذين احتلوا مصر سنوات طويلة وبخاصة شمال شرق الدلتا وسيناء ....
لم تكن هذه القبائل البدوية تتكون من نسيج واحد ...بل كانت تتكون من قبائل عدة مختلفة انضمت جميعا تحت حكم ملك واحد هو فرعون ..ملك الهكسوس ... إحدى هذه القبائل هى قبيلة بنى إسرائيل... فى يوم من الأيام يرى فرعون فى المنام أنه فى بنى إسرائيل سيظهر مولود ذكر ونهاية ملكه ستكون على يديه ...وبالتالى يأمر بقتل كل المواليد الذكور
القصة معروفة بعد ذلك ..
الجديد إللى قدمه مراد هنا ...أن موسى عليه السلام أتعلم فى أحد المعابد وتلقى الحكمة فيها ...موسى أتعلم الإيمان والحكمة من الفراعنة الوثنيين ...يااااسلااااااام .....
بعدها تلقى الوحى من السماء
كل القصة دى كانت بتدور فى عاصمة الهكسوس ' هوارة '
والمدينة دى من (افتكاسات )أحمد مراد
المدينة دى من اختراع خيال مراد
...هوارة كما يصورها مراد كانت موجودة فى شرق بورسعيد ...تحديدا فى مدينة القنطرة شرق ...فرعون طبعا كان محتل أراضى المصريين ...إللى كانوا بيكافحوا من أجل استرداد أراضيهم المغتصبة من الهكسوس
المصريين دخلوا بالفعل عدة حروب ..مرة انهزموا ومات ملكهم فى المعركة ...سقنن رع ...ثم تولى من بعده ابنه كاموس رع إللى هيتقتل برضه ...ثم تولى الحكم احمس ... أو كما يطلق عليه ' بطل الإستقلال ' ... القصة تدور فى حكم احمس ...
طبعا فى نفس الوقت إللى عاد فيه سيدنا موسى من مدين لكى يدعو فرعون كان احمس يجهز جيوشه لمحاربة فرعون ملك الهكسوس
يأمر موسى قومه بالخروج خفية من هوارة ...لكن قبل ذلك يكون قد ذهب إلى احمس و تحالف معه واتفق معه على أن يحارب هوارة مدينة فرعون فى نفس الوقت الذى يخرج فيه بنى إسرائيل من المدينة
فى أحد الليالى ....يخرج موسى مع قومه خفيه باتجاه الشرق باتجاه فلسطين ..عندما يعلم فرعون يخرج فى اثرهم بجيشه ...وبعدما يخرجون وتخلو المدينة من الجنود يهاجمها احمس ويسيطر عليها تماما ...ثم يخرج بجيشه لكى يلحق بجيش فرعون ...
حينما أصبح فرعون وجيشه على مسافة قريبة من بنى إسرائيل يضرب موسى البحر بعصاه ويعبر هو وقومه ....ويبقى فرعون على الشاطئ خائفا من المرور وراء بنى إسرائيل ... خوفا من الماء ...يفاجئ بأخبار عن اجتياح احمس للمدينة .ثم يفاجئ بجيش المصريين من ورائه فيعبر البحر هربا منهم ....
وهو فى منتصف الطريق يعود البحر مرة أخرى لطبيعته ....ويفرق فرعون وجنوده ...لكن فرعون يخرج من الماء حيا ويهرب إلى جبل كان يلهو فيه وهو صغير ...
بعدها يطلب احمس من موسى أن يدون رحلته وتاريخ حياته فى كتاب خوفا من بنى إسرائيل الذين لديهم استعداد لتحريف التاريخ لصالحهم
ثم يمضى موسى مع قومه ناحية الشرق يعانى من عندهم و كفرهم مرة بعد أخرى
حتى يقرر موسى أن يدون تاريخ حياته ويرسل هذه الأوراق إلى ' احمس ' لكى يخفيها عنده ...يعطيه احمس وعدا بالحفاظ على البرديات ووضعها فى مقبرته ومقبرة خلفاءه من بعده ' توت عنخ آمون ...
بعد ان يرسل موسى الاوراق إلى احمس يموت قتيلا هو و هارون على يد بنى إسرائيل
----------------
الجزء الثانى من القصة ....سنة 250 قبل الميلاد ....
حينما خرج اليهود من مصر تنقلوا كثيرا فى البلاد ... وانتقلت مصر من حكم دولة إلى حكم أخرى ...حتى استولى البطالمة اليونانيين على مصر واستخدموا اليهود المهاجرين فى جباية الضرائب من المصريين لرغبتهم فى ذلك ...
كثر عدد اليهود فى مصر فى عهد البطالمة ووصلوا إلى أغلب المناصب حتى وصل أحدهم ' مردخاى ' إلى منصب رئيس القصر ...رئيس القصر الملكى ....
يحاول
مردخاى ان يقيم لليهود مجدا من العدم ' كما يفترض مراد '...مجدا على رقاب المصريين ... عن طريق بث تاريخ مشوه عن قصة الخروج من مصر ..
فبدلا من فرعون ملك الهكسوس الضعيف ...استبدلوه فى القصة وجعلوه ملكا لمصر الفرعونية ....حتى يمكنهم وصم مصر القديمة بالوثنية كما يجعلهم يتعالون على المصريين بتاعالى و بغرور باعتبارهم شعب الله المختار الذى نصره الله على فرعون مصر العظيم ....
فى هذه الأثناء ...تختفى كل البرديات التى تحكى القصة الحقيقية للخروج على يد مردخاى ..حتى تبقى نسخة وحيدة بيد ' مانيتون' الكاهن الأعظم فى معبد الاسرار السبعة بسمنود المصرية .... الكاهن كان يبغض جدا اليهود ووجودهم فى مصر وكان يرغب فى فضح تاريخهم وخاصة قصة الخروج الحقيقية بناء على المخطوطة التى لديه ...الباقية من عهد احمس ....يعمل مانيتون على ترجمة البرديات إلى اللغة اليونانية التى كانت منتشرة جدا فى مصر آنذاك حتى يسهل للمصريين جميعا قراءتها
يعلم مردخاى بما يقوم به مانيتون فبعث إليه ب ' شاول ' اليهودى ابن اخت مردخاى لكى يقتل الكاهن داخل المعبد .....كان الكاهن يشعر بموته القريب ولذلك أخفى أهم البرديات فى مكتبة الإسكندرية .....
تم قتل الكاهن وسرقة المخطوطات ....
الذى اكتشف الجريمة هو ' كاى ' كاهن صغير فى معبد سمنود واحد تلاميذ مانيتون ....قبل أن يموت الكاهن بدقائق كتب بدماءه على الأرض ثلاثة أرقام ...هى رقم المكان الذى توجد فيه البرديات فى مكتبة الإسكندرية ....
يحاول مردخاى قتل كاى للحصول على البرديات ملفقا له تهمة قتل الكاهن ...
يهرب كاى بعد أن ينجو من محاولة اغتيال بشكل سينمائي ...ينجو من الموت بمساعدة رجل يسمى ' عزيز ' ..عزيز هارب من الإسكندرية بسبب قتله لأحد جباة الضرائب اليهود
بعد أن يوصي عزيز كاى ب ابنته ' ناديا ' التى تركها منذ عشر سنوات كاملة فى الإسكندرية يوم أن هرب بدون أن يعرف عنها شيء...
يسافر كاى متخفيا إلى الإسكندرية محاولا البحث عن المخطوطات وترجمتها إلى اليونانية رغبة فى إتمام العمل الذى قام به أستاذه مانيتون
يقابل كاى ' ناديا ' ابنة عزيز الذى اكتشف أنها تعمل عاهرة ...ورفيقة لارام ' أحد تجار الكلاب الأقوياء الغلاظ.'
يقع كاى فى حب ناديا التى تهرب معه
وبقية الرواية هى مطاردات بين مردخاى أورام من ناحية ...وكاى وناديا من ناحية أخرى
حتى يموت مردخاى فى النهاية قتيلا بسم الأفعى ..
وتموت ناديا وهى تلد ابنه كاى ' مليكة '
ويتم كاى ترجمة البرديات إلى اليونانية .
--------
الفترة الثالثة فى سنة 1922
.حينما يكتشف هوارد كارتر مقبرة توت عنخ آمون ....ويسرق عدد من التحف الأثرية من بينها البرديات التى كتبها موسى و أعطاها لاحمس الذى وضعها بدوره فى مقبرته ومقبرة خلفاءه من بعده ' توت عنخ آمون '
تكتشف ال حكومة المصرية سرقة بعض التماثيل من المقبرة فتلغى تصريح التنقيب عن الآثار الذى كان بحوزة هوارد كارتر
يذهب كارتر إلى السفارة البريطانية فى القاهرة ويهددها بأنهم أن لم يضغطوا على الحكومة المصرية لإعادة التصريح له ...لو لم يفعلوا ذلك فإنه سينتشر البرديات التى بحوزته والتى من شأنها فضح اليهود
ثم تنتهى الرواية بموت هوارد كارتر بشكل مفاجئ
:))