ان كنت تتطلع الى الغوص في حياة العارفين وبشكل يجعلك تشعر وكأنك تعيش معهم بروحك وجسدك فاني أنصحك بقراءة هذا الكتاب الذي يسرد لك حياة واحد من العرفاء الذين يكادون أن يكونون مغمورين لولا ان الله عز وجل قيض لهم من ينتشلهم من عالم النسيان والضياع وذلك من خلال تلميذ له قد سلك مسلكه العرفاني ونهل من معين فتوحاته وكشوفاته وهو السيد محمد حسين الطهراني، فقام بكتابة سيرة أستاذه العارف الزاهد السيد هاشم الحداد على أتم وجه
الكتاب ليس سردا لمواقف وسلوكيات السيد الحداد فقط بل يحتوي على مواعظ وارشادات لمن يريد سلوك طريق الحق ويحتوي ايضا على الماعات واشارات عرفانية في السير والسلوك