اشتهرت قبل أن أعتاد على اسم الولادة بفاتنة المجالس، حتى ولم أكن قد أكملت العاشرة من عمري، فجمالي الطاغي كما سمّاه جلالة الملك فؤاد الأول في المرة الأولى التي عرضني فيها أبي على بصر معاليه، كان سرًّا من أسرار شعوري المبكر بنشوة غريبة تغزو روحي كلما خلَبت عيون من حولي منحنيات جسدي أو التواءات شعري المنسدل.
لن أتحدث عن جمال تراكيب الجمل ولن استطبع وصف حسن الصور الجماليه ولن استطيع نقل الاحساس بالاثارة ولا يمكن وصف التفاصل الدقيقة التى تغرق القارئ حتى يخرج من عالمه ولكني استطيع ان اقول ان كثير من هم حاولوا ربط الازمنه المختلفة فى كتاباتهم والكاتب هو من القليلين الذين نجحوا في ذلك
ترددت قليلا في تقييم الروايه .. للحظات فكرت انها تستحق خمس نجوم كاملة لكن بعض البدايات المتحمسة هي التي تجعلك تشعر بأنها روايه لم تنضج علي نار هادئة ... الفكرة بحد ذاتها اكثر من رائعة ..اللغة ...السرد...أدوات الكتابة متوفرة علي أكمل وجه لكن الرواية بها الكثير من الشخوص والاحداث التي تفقدك القدرة علي التركيز التام في بعض الأجزاء .. أحببت عزير و بركة و جلنار وعاصم وفرج وأنهكتني فيروز تماما ... بكيت و شعرت بتسارع ضربات قلبي في كثير من الأوقات ... بقليل من التقليم للأوراق كانت تلك الرواية ستصبح علامة فارقه في عام ٢٠١٧ لكن مع هذا أعتقد أنها تستحق القراءة جدا وأن يسلط علي كاتبها الضوء ... إستمتعت وأنتظر المزيد ...
أنا قرأت روايات كتير جدا جدا .. لم أندم على قراءة أى رواية مثلما ندمت على تضييع وقتى بقراءة تلك الرواية التافهة .. رواية كئيبة و مظلمة و مليئة بالمشاهد القذرة .. تدل على شهوانية عالية للكاتب ..مشهد قذر بخيانة الأم بوجود زوجها .. نهاية غامضة و غير مفهومة و لم يوضح الكاتب سبب لظهور فيروز بعالم جلنار و عزيز رواية لا تفهم لها معنى و لا مغزى .. فقط التفافات و مشاهد قذرة لا تستحق سوى نجمة واحدة بالكاد و لا أنصح أبدا بقراءتها أو تضييع الوقت بها
الرواية فكرتها جديدة بان من اول ربع فيها انها فانتازيا لحد اخر فصلين كانت تستحق ٤ او ٥ نجوم كمان بس اخر فصلين الصراحة وسعت وافورت اوييييييييي الفلسفة الزايدة فيها اخدت من حقها مازودتهاش بس اُسلوب الكاتب وربط الاحداث كان جميل اوي يعيبه بس ان كان في مط فبعض الاحداث وحديث شخصيات الرواية مع نفسهم كان بزيادة شوية بس كبداية جميلة الصراحة
بلشت اليوم فيها ووصلت بصفحة 47 الفصل الثاني وصابتني قشعريرة فظيعة لتسلسل الاحداث ونهاية الفصل الثاني كانت طاااامة بس اضطريت اتركها عشان امتحاناتي 💔💔 بس رح اكملها قريباً واحكي عنها كل اشي رواية رائعة من بدايتها ❤😍
الرواية جميلة اسلوبها مميز ، عجبتني فكرة الربط بين شخصية عزيز وفيروز اللافت في الرواية ان الكاتب اتعامل مع الشخصيات كبشر ليهم زلاتهم وليهم مميزاتهم مكانش عنده فكرة الشخصية الملائكية المعصومة من الخطأ ...
قلب مجوف .. تراكمات لخيبات أمل .. قصة حب عظيمة .. جريمة قتل .. انتحار .. طبيب نفسي عاجز .. مشاعر مكبوتة .. سحابة سوداء ملعونة .. أسطورة عن السحر .. شخصيات في حقبات زمنية مختلفة، يستحيل اجتماعهم، ولكن تجمعهم.. الصدف؟ الأقدار؟
هل حدث أن كتمت في مرة .. أو مرات عدة.. ما كنت في أمس الحاجة للبوح به؟ هل دفنت أوجاعك داخل قلبك؟ هل داريتها بستائر من ضحكات مصطنعة؟ من صداقات زائفة؟ من علاقات فاشلة؟ هل أحسست يوماً أنك تدفع بالكل من حولك للابتعاد عنك؟ أنك تُبعد كل من أحببتهم؟ هل أحسست أنك كلما تعلقت بأحدهم، تركك؟ مات؟ سافر؟ غادر دون رجعة؟ حسناً، هل استيقظت في يوم ما، لتجد نفسك قاتلاً؟ ماذا كنت ستفعل؟
…………….
الرواية سلسة الكلمات، معقدة الجمل والمعاني.. رواية عميقة جداً بخليط من كل ماذكرته للتو.. رواية عذبة المعاني، نجح فيها الكاتب أن ينقلنا إلى عالم آخر، و على الرغم من احتوائها على الكثير من عناصر الفانتازيا والخيال إلا أني أكاد أُجزم أن كل من يقرأها يؤمن بحقيقتها لجمال طريقة الكاتب بعذوبة كلماته، بجمال مفرداته، بسلاسة سرده واضافة تفاصيل للتفاصيل لزيادة عقد الحبكة. وعلى الرغم من اختلاف كل فصلٍ عن الآخر، إلا أنها في النهاية تخرج بصورة جميلة على هيئة رواية كاملة متكاملة. رواية تستحق الاختلاء بها مع كوب شاي أو قهوة وإطلاق العنان لخيالنا !