رواية عشقت متمردة عصبية آدم لا تليق برجل أعمال كبير!! انفعالاته وسيطرة مشاعره عليه و إدخال المشاكل الشخصية في العمل والشجار الدائم مع ندى أمام رجال الأعمال في الاجتماعات كل هذا لا يمكن أن يكون من صفات رجل أعمال ناجح قوي..عندما وصفه جاسر لندى بأنه رجل أعمال قوي صلب لا يدخل مشاعره في العمل , كان هذا وصفاً منطقياً لرجل أعمال ناجح لكنها ليست صفات آدم في الرواية فهو شديد العصبية ولايتحكم في أعصابه خصوصاً عندما حاول طرد وائل فقط لأنه تكلم مع ندى بطريقة لطيفة كانت الحبكة غير منطقية بعض الشيء عندما بدأت ندى تنجذب نحو آدم..والعكس عندما انجذب نحوها من اليوم الثاني لرؤيته لها...لو كنت مكانها وبعنادها الشديد الذي ظهر في الرواية لما ذهبت أبداً معه..لكن ربما يُبرر ذهبها لأنها قليلة الحيلة و لم تجد حلاً آخر..بعد أن قال لها المحامي بأن تنتظر استخراج جواز سفر أمريكي جديد وتقوم بإجراءات الخلع وأن آدم صعيدي لا يمكنه إجبارها على شيء..نهاية مثالية تصلح لفيلم عربي
قصة آدم وندى، قصة حب كان بذرة تغيير. اعجبني انه لم يكن الحب هو اساس التغيير، فقد أعطت الكاتبة فرصة لندى تختار كيف تكون بانفصالها عن آدم، وبالوقت نفسه منحتها وقت وتدرج يجعله قريب للحقيقة. آدم الذي عرفناه قبل الانفصال كان اكثر جاذبية ونبالة، بعد الانفصال شعرت انه كان في دوامة من ظلم النفس وظلم فاتن. بدى الامر وكأنه ينظر لفاتن كما كانت ندى تنظر له، ولكن الفرق انه لم يكن ينظر حقاً. لعله لم يظلمها بذلك ولكن بتجاوزاته مع من كانت يوماً زوجته، لعله كان ضعفاً انسانياً طبيعياً، ولكن طريقة سرده وكأن تلك التجاوزات كانت عادية. احببت ان ندى لم تكن تخضع لاؤمره بدون فهم، او اقتناع ، كانت مزيج من ثقافة غربية وشرقية مشوقة هي وآدم معاً.
اي رواية بإمضاء الشيماء محمد اول مابمسكها بعرف اني حبتدي ومش حقدر اقف غير لما اخلصها ومش بس متعة ف قراءة الورقي لا والالكتروني كمان شيمو مفيش بعد كده عظمة❤❤❤❤
حاولت ادي فرصة تانية للكاتبة بس بدون جدوي بردو ،، نفس اللغه الركيكة ويعتبر مفيش سرد قصة عبثيه عن بنت عنيدة بس تصرفاتها عكس كدا قصة الحب اللي مش قادرة اسميها كدا لانها تقريبا ابتزاز عاطفي وقرف يعني ولا البطل اللي بيتعصب تقريبا من اقل حاجه ومعندوش اي ثبات انفعالي يليق برجل اعمال ناجح المفروض ولا تصرفاته تدل علي كدا ؟
- انا نفسي نوع الروايات دا يختفي والناس تبطل تقرأة بجد عبثثثث