لا يمكن لأحد مجاراة الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في الحديث عن الذكريات, وقدرته المبدعة في إيصال الفكرة بأسلوبه الجذاب المتقن ..
لا حدّ للمتعة والحزن التي عايشتها أثناء قراءتي لهذا الكتاب, رغم ندرة ما قرأت للطنطاوي, وامتلاء مكتبتي ببعض مؤلفاته التي لم أقرأها بعد, إلا أن ذكريات هو الأفضل بنظري,
لأنه أثّر بي كثيراً, فهو يحكي عن تجاربه, وعن حياته, والطنطاوي إذا تحدث عن نفسه أبدع ..
ترك أثراً بالغاً في ذاتي, وحفّزني للرغبة في التغيير والإنطلاق في الحياة, وتَرْكْ بصمة مؤثرة في حياتي ..
وأودع كمية ضخمة من الحماسة في داخلي لمتابعة قراءة أجزاء ذكريات الثمانية .