عاد الحبيب بعد سنوات، عاد كمان كان، بل اقرب مما تصورت، كما غنت فيروز ( كان برا البلاد ) ولكنه عاد ومعه الاولاد!. حتى رحيله لم يكن عادياً، كان غامضاً. عجوز صادفتها ذات مرة حذرتني واخبرتني ان قصتنا تشبه قصة قد حدثت قبل ثلاثين عاماً، لكنني لم اكن اتخيل ان سبب رحيله كان من اجل تشابه قصتنا !
الروايه اقل ما يقال عنها انها رائعة لانها تُرينا الوجه الاخر للمذنب او الراحل ..الصمت هو مدمر كل شيء ارجو ان لايسود الصمت بين علاقات (العاشقين بصدق)عند رحيل احدهم لانهم سيخسروا ايام لاتعوض.. سرد الاغاني داخل الروايه جميل لكنها مطوله في بعض الصفحات ..ولدي انتقاد صغير هو تكرار كلمه عضضت على شفتي تكررت كثيرا في كل المواقف تقريبا خصوصا في المواقف المحزنة ( لم ارى حزين يعض ع شفته )