كم يستغرق من الوقت كي تصبح ناجحاً؟ الجواب: طرفة عين. إنَّه يتطلّب بالضبط ثانية واحدة. في اللحظة التي نقرر فيها أن “نكون” على حال بعينه، نكون قد حققنا النجاح بالفعل. إنَّه ليس “هناك في الخارج”، وهو ليس ما نمتلكه، ولا حتّى ما نفعله. إنَّ الفعل يساهم وحسب، أمَّا الامتلاك فهو يقوم بالتنميق وحسب. إنَّ ما نحن عليه هو ما يخلق النجاح. كلُّ ما هو مطلوب هو أن تقرر أن تكون على حال بعينه. ليست درجة الماجستير، شهادات الدبلوم، دورات المراسلات، المحاضرات المملّة، أو ورشات العمل ضرورية.
الكتاب جيد ومفيد ويصلح أن يكون كبداية لك مع أعمال ديفيد هاوكينز ولكن كل الكتاب يختصر بفكرتين او ثلاثة والباقي كله إعادة وقصص واقعية من تجاربه ربما بغرض تثبيت الأفكار والتأكيد عليها
الكتاب جميل كعادة كتب واسلوب د. هاوكينز ، لكن لا يقارن بمستوى كتاب السماح بالرحيل وسائر كتبه الأخرى التي قرئتها.. برأيي الشخصي ، لا بالعمق والإسهاب و لا بالتركيز على الافكار المشاعريه والفكريه التي يبدع بفهمها وتحليلها د.هاوكينز ، وأرى انه هذا الكتاب سلط الضوء على طريقة التعامل المناسبة والتي تحقق الربح والرضى الخ.. فيما يخص التجارة وجانب الحياة العملية والادارية ، ولكن لا انكر وجود بعض الافكار القيمة والمفيدة التي طُرحت وتعمم على سائر حياتنا ربما.
"أن الشجاعة هي أكثر من مجرد إظهار القوة ، أنها معرفة مالذي يستحق أن تمنحه قوتك"
"أن رقة القلب هي مكمن الحرية ، القوة والحصانه حالما نمتلكها داخل انفسنا ، سنعرف من لحظتها فصاعداً اننا مضادون للرصاص ، يستطيع العالم إزعاجنا ، واسقاط قلاعنا الرملية ، ولكنه لا يستطيع الوصول إلينا حيث نعيش "🤍