أول مرة أقرأ كتاب من هذا النوع، الجميل فيه أنه يحفظ تاريخ زنجبار من الجانب الشرقي (بعد أن كان محصورا على الأوروبيين فقط)، إستمتعت بالجانب القصصي فيه من أحداث ومواقف لكن هناك جانب توثيقي فيه يسرد فيه الكاتب أسماء وُلاة وغيرها من الأمور التي لا تهم القارئ العادي.
قرأت نسخة بتحقيق محمد الصليبي، والحقيقة كانت مليئة بالأخطاء في التواريخ تحديداً. أيضاً مرات كثير تشعر بعدم الترابط بين الصفحات وبين الجمل ولا أعلم هل هذا كان من المؤلف او المحقق.
في النهاية هو كتاب مهم ومن الكتب النادره التي وثقت تاريخ سلطنة زنجبار وبالذات لشخص كان مقرب جداً من العائلة الحاكمة ومطلع على شؤون الدولة.
كتاب يشهد على تاريخ زنجبار والشرق الافريقي يسلط الضوء على اهم القضايا والاحداث في القرنين الخامس عشر والسادس عشر أعتمد مؤلف الكتاب على خبرته وقربه من البلاط السلطاني في عهد السلطان خليفة بن حارب مما اتاح له الحصول على وثائق مهمة أعتمد عليها في تأليف الكتاب كما انه لم يكتفي بتدوين أخبار زنجبار فقط بل أيضا أهم أخبار العالم والاحداث المهمة فى ذاك الزمان التى أثرت على الحياة في زنجبار وشرق أفريقيا يعتبر الكتاب مصدر تاريخي مهم وأحد المصادر العربية القليلة التى كتبت عن هذه المنطقة المنسية.
ما أجمله من كتاب !!! يتحدث عن تاريخ زنجبار ووجود العرب فيها وبتفاصيل دقيقة ممتعة... تكلم عن شتى الأمور التي حدثت في جزيرة زنجبار وأهم القبائل المتواجدة فيها ...الكتاب ممتع لمحبين كتب التاريخ .. رحم الله الشيخ سعيد بن علي المغيري مؤلف الكتاب ..