ما زال المكان هاجساً من هواجس القاص والروائي نعيم آل مسافر، فبعد أن اختلق مكاناً متخيلاً في روايته الأولى كوثاريا ليبني فيه عوالم الرواية، في تلك المدينة التي تنقلت من يد دكتاتور إلى آخر.. يعود مرة أخرى في روايته الجديدة ( أصوات من هناك) ليبني أماكنه، لكن بطرائق مختلفة. المكان في هذه الرواية يبدأ من تلّ تتلاقفه الأرواح وتعبث به. حتى يشعر بطل الرواية أو الراوي، بأنه يعيش في عالم الأشباح والسحرة، وما بين ذلك التل والأماكن الأخرى يخلق آل مسافر عوالم السحر والغرائبيات، بدءا من فكرة الرواية التي تبدأ بمجموعة من الأرواح حضرت في جلسة أقيمت على تل أثري، غير أن هذه الجلسة تنقلت من يد الساحرة التي أقامتها فظلت مفتوحة، وظلت الأرواح هائمة. وفي أثناء هذه الجلسة، يمر كاتب مصادفة بطريقه على التل. فتهمس له تلك الأرواح بحكاياتها. ما يسبب له مشاكل نفسيه لا يتخلص منها إلا بعد كتابة همس تلك الأرواح بأصواتها المتعددة.. غير أنه يكتشف في النهاية أن تلك الأرواح تحدثت إليه كي يكتب حكاياتها على شكل رواية. لأن تلك الأرواح تعتقد أن كتابة الرواية مثل جلسة تحضير الأرواح. ما أن ينتهي الروائي من كتابتها حتى تُغلق هذه الجلسة. ( كلمة الناشر )
يشكل المكان هاجساً من هواجس القاص والروائي نعيم ال مسافر في هذه الرواية ، المكان في هذه الرواية يبدأ من تل تتلاقفه الارواح وتعبث به. حتى يشعر بطل الرواية او الراوي بانه يعيش في عالم الاشباح والسحرة. وما بين ذلك التل والاماكن الاخرى يخلق ال مسافر عوالم السحرة والغرائبيات بدءاً من فكرة الرواية التي تبدأ بمجموعة من الارواح حضرت في جلسة اقيمت على تل اثري. غير ان هذه الجلسة تنفلت من الساحرة التي اقامتها فظلت مفتوحة وظلت الارواح هائمة. وفي اثناء هذه الجلسة يمر كاتب مصادفة بطريقه على التل فتهمس له تلك الارواح بحكاياتها. وما يسبب له مشاكل نفسيه لا يتخلص منها الا بعد كتابة همس تلك الارواح باصواتها المتعددة... غير انه يكتشف في النهاية ان تلك الارواح تحدثت اليه كي يكتب حكاياتها على شكل رواية. لان تلك الارواح تعتقد ان كتابة الرواية مثل جلسة تحضير الارواح. ما ان ينتهي الروائي من كتابتها حتى تغلق هذه الجلسة. .