Jump to ratings and reviews
Rate this book

كتاب سليم بن قيس الهلالي

Rate this book

640 pages, Unknown Binding

19 people are currently reading
141 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
48 (77%)
4 stars
6 (9%)
3 stars
4 (6%)
2 stars
1 (1%)
1 star
3 (4%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for qasem.
362 reviews63 followers
July 7, 2025
لا أعلم بماذا أبدأ؟ وماذا أكتب؟  
عن المؤلف سليم بن قيس رحمه الله أم ما في الكتاب من تاريخ أم ما يثار حول الكتاب. 

قيل خير الكلام ما قل ودل. 
 
سليم بن قيس الهلالي ولد في زمن رسول الله صل الله عليه و آله وسلم وقدم المدينة بعد وفاته عليه السلام و وفاة الخليفة الأول. 
فأخذ بتسجيل ما جرى من أحداث وفاة الرسول صل الله عليه و آله وسلم و ما تلاها، أخذ الحديث من الإمام علي عليه السلام وابن عباس والمقداد وسلمان وأبي ذر. وعند أخذ الحديث من سلمان يذهب ليسأل عمار فيصدق قول سلمان أو يكونون في مجلس واحد فيصدق الآخر ما رواه الأول. ونقل ما جرى في المدينة في زمن خلافة عمر وعثمان، وزمن خلافة أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة وزمن الأمام الحسن عليه السلام وزمن الإمام الحسين عليه السلام.  
كتابه ألف من أوائل الكتاب في الاسلام في فترة المنع التي بدأت في زمن أبي بكر ولم تنتهي إلا في زمن عمر بن عبد العزيز. 
الكتاب يحوي العديد من المناظرات والأحداث والأحاديث التي كادت أن تختفي بسبب منع كتابة حديث رسول الله صل الله عليه و آله وسلم. 
توفي رحمه الله في سنة 90 هجري بعد مطاردة السلطات الأموية له. 

اما ما يثار من شبهات حول الكتاب فقد رد عليها الشيخ محمد العبيدان رد علمي في محاضرته  
‏‪https://www.youtube.com/watch?v=o7vnu... ‬
Profile Image for ابـرار.
61 reviews26 followers
October 26, 2019
قال الإمام الصادق عليه السلام: "من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيئاً وهو أبجد الشيعة وهو سر من أسرار آل محمد"

Profile Image for Eliseus.
35 reviews14 followers
Read
October 20, 2022
قضت الآلهة في الميثولوجيا اليونانية على سيزيف بالعذاب الابدي، يحمل صخرة من سفح جبل منحدر وما أن يقترب من قمته حتى تفلت منه عائدة أدراجها إلى الأسفل، فيعود ليعيد الكرة ويحدث الشيء نفسه في كل مرة، سلسلة لا تنتهي من العذاب.

مأساة علي بن أبي طالب في هذا الكتاب لا تقل ألما عن مأساة سيزيف، فقد أخبره النبي بالقدر المشؤوم الذي ينتظره هو وآل بيته، عاش علي حياة تراجيدية يعلم تفاصيلها الدقيقة مسبقا، يجاهد أهل الباطل ليموت ويموت أبنائه من بعده، فهم أهل بيت اختار الله لهم الآخرة على الدنيا ولم يرض لهم الدنيا ثوابا.

ينسب الكتاب لسُليم بن قيس الهلالي، دخل المدينة في أيام عمر بن الخطاب، دون الحديث سرا وحمله معه من بلد لآخر، وعندما حان أجله ورثه لأبان بن عياش في 76 ه وأوصاه ألا يحدّث به، وصان أبان الأمانة حتى قربت منيته، فرأى في المنام سُليم يوصيه بان يضع كتابه عند من يثق به من شيعة علي، فأعطاه عمرو بن أذينة، لم يذكر في متن كتاب سُليم من أخذ الكتاب بعد عمرو لكن المحقق اجتهد فذكر الأسانيد بالتفصيل. يبدو أن الكتاب كان متداولا بشكل كبير في نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس بناء على كتابات ابن النديم والنعماني والضغائري وابن حديد، والأرجح أنه الوقت الذي ظهر فيه الكتاب بشكله الحالي.

أقدم مخطوطة تعود للقرن السابع، لا يعني ذلك أن الكتاب منحول بالضرورة، ولكن جرت عليه تعديلات كثيرة، لا يمكن أن يكون كاتب كل هذا المتن رجل عاش في القرن الأول، فقد تناول أحداث تاريخية وقضايا عقدية تشكلت في القرون اللاحقة. يؤكد محقق الكتاب على أن علماء الشيعة يعتبرون كتاب سُليم من أتقن كتب الأصول وأصحها إسنادا، لكن بحثت فوجدت وجهات نظر متباينة.

مواضيع الكتاب غير مرتبة، إلا أن المحور هو السقيفة، لذلك كان لعمر وأبي بكر نصيب الأسد من القدح والتحقير، فهما كما روى الكاتب عن علي عن النبي سامري هذه الأمة وعجلها، امتد الذم ليشمل ابنتيهما والصحابة الذين سارعوا لبيعة أبي بكر. تطرق أيضا لحربي الجمل وصفين، وأشار لمثالب معاوية وعمرو بن العاص ومن معهما، لكنه لم يذكر معركة النهروان أو أصحاب حروراء إلا في مواطن بسيطة جدا وبدون تفاصيل، ربما لأن الفترة التي خرج فيها الكتاب كان دور الخوارج قد انحسر وصراعهم مع الشيعة قد انتهى.

ركز الكاتب على أحاديث الغدير والوصية والمنزلة، وأكد على أن الفرقة الناجية هي الشيعة الإمامية، ففي حديث افتراق الأمة بنسخته الشيعية، ذكر علي أن ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين تنتحل محبة آل البيت، واحدة منها في الجنة، واثنتا عشرة في النار.

أبرز الكاتب فضائل علي، فهو أخو النبي ووصيه، خلقا من عمودين من نور معلقين تحت العرش، ما عُرف الله إلا بالنبي ثم بعلي، ومن جحد ولاية علي فقد جحد بالله وبربوبيته. في المقابل، صور الكاتب علي مستسلما لقدره المحتوم، لم يخرج على أبي بكر وعمر بسبب وصية رسول الله، اعتدى عُمر على زوجته فصرعه وكاد أن يقتله لولا أنه تذكر قدره، وبايع مكرها بعد أن وُضع حبل على عنقه ولم يحرك ساكنا، هل كان الأمر يستحق كل هذا التصوير لإثبات مظلومية علي وآل بيته؟ هل يعقل أن يسكت علي وهو بطل الغزوات؟! يسير علي بقدميه ليلقى حتفه، ويخبر خصمه معاوية أن الدنيا له ولابنه من بعده، يكتب له بأن الحسن سيموت مسموما وأن الحسين سيقتل شهيدا في كربلاء!


Profile Image for Merza J3fr.
6 reviews
June 18, 2022
الكتاب مظلوم في الاوساط الشيعية حقيقة ويجب على كل شخص شيعي موالي لآل محمد عليهم الصلاة والسلام ان يقرأ هذا الكتاب ويعرف مظلومية اهل البيت عليهم السلام
239 reviews9 followers
December 10, 2020
كتاب قيم
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
August 1, 2025
Saleem is a media personality whose talks about historical events that happened to Fatima, the daughter of prophet Muhammed
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.