أن تصبح كاتباً هذا أمر, أن تصبح كاتباً ولك جمهور كبير و يذاع صيتك ككاتب فذلك أمر مختلف تماماً
كثيراً من الناس يكتبون و يكتبون بل يملئون مئات الصفحات لكن لا يملكون من يقرأ ما يكتبونه على الرغم من أن بهم من يمتلك من المهارة و الحنكة الكثير, ولكن أن يكون لك ذلك الجمهور الغفير و هذا العدد الضخم من المبيعات و تقدم هذا الكتاب الذى بين يدينا فهذا أمر لا يرضى الكثير و يزيد حنق القراء
شعرت بأن أحمد يونس يريد أن يملئ الصفحات بدون النظر للمضمون و الفكرة و ما الذى يقدمى, لن يحاسبك أحد على تقديم الكتاب باللعمية على الرغم من إن المجهود المبذول لتحويل تلك الصفحات للغة العربية الفصحى لن يستغرق منك الكثير بل من الممكن إعطاءه لاحد مصححين اللغة العربية و تحويله لك و عندها سيكون بين إيدينا شئ مختلف تماماً عما نقرأه.
قلت إنك لا تريد أن تصبح كاتباً و أن هذا ليس عملك و إنك مجرد مذيع بالراديو و سيكون روأيتك الاولى هى مجرد جس نبض هل تصلح أم ماذا و هل ستروق الرؤاية للناس أم لا, وبالفعل بيعت كما لم تباع رواية بمعرض الكتاب السابق 2017 وحققت الكثير من المبيعات وعلى الرغم من ذلك وجهت لك الكثير من التناقضات و ظن الجميع إنك ستأخدها بعين الإعتبار و ستتجنبها فى روأيتك القادمة وهذا مالم يحدث بل زادت و زادت الإنتقاضات و المساوى.
إن كنت تريد ألا تحذو حذو دكتور أحمد خالد توفيق و دكتور نبيل فاروق فى تقديمهم ذلك الرعب المصرى القح بدون البحث عن المال و التجارة و إهطاء الكاتب فكرة جيدة و الإستمتاع بها فهذا ليس عيباً, بل سلكت إتجاه أخر و هو أن تصبح كاتب رعب تجارى و هذا ليس به أدنى مشكلة فهنالك حسن الجندى و دكتور حسين السيد و تامر إبراهيم كذلك الذى يسلكون هذا الدرب, لكن إذا قورن أعمالهم بهذا العمل الذى أمامى فلا أظنك تصلح بأن تكون ذمن تلك القائمة أيضا.
الراوية القادمة (الجزء الثالث من نارد فودة) ستكون هى النقطة الفاصلة هل سأقراء مرة أخرى لأحمد يونس أو تكون هى أخر قراءة لأعماله و أرجو أن تكون مختلفة عن تلك الأجزاء السابقة و أكون مخطئ فى حقه و أتراجع عن كل ذلك.
تقييمى لها نجمتان
واحدة لفصل لمثل 1لك اليوم فإستعدوا و هو إعجاب لا يمت بصلة لأدب الرعب بل بسبب تذكيرى بعذاب القبر و إن تلك الدنيا ليس لها أدنى قيمة, أما الثانية فهى عن فصل عمارة الفزع و ذلك بسبب عدم سماعى للحقات الإذاعية لذلك الفصل و الذى أظنها ستكون أفضل مما كتب كما حدث مع حين قرائتى لفصل منزل الإختين و سماعى لها للحلقة الإذاعية التى يعرض فيها منزل الأختين و إستمتاعى بالأخيرة عن الأولى بكثير.