لف ليلة وليلة هو كتاب يتضمّن مجموعة من القصص التي وردت في غرب وجنوب آسيا بالإضافة إلى الحكايات الشعبية التي جُمِعت وتُرجمت إلى العربية خلال العصر الذهبي للإسلام. يعرف الكتاب أيضاً باسم الليالي العربية في اللغة الإنجليزية، منذ أن صدرت النسخة الإنجليزية الأولى منه سنة 1706.[2] جُمع العمل على مدى قرون، من قِبل مؤلفين ومترجمين وباحثين من غرب ووسط وجنوب آسيا وشمال أفريقيا. تعود الحكايات إلى القرون القديمة والوسطى لكل من الحضارات العربية والفارسية والهندية والمصرية وبلاد الرافدين. معظم الحكايات كانت في الأساس قصصاً شعبية من عهد الخلافة، وبعضها الآخر، وخاصة قصة الإطار، فعلى الأرجح تم استخلاصها من العمل البهلوي الفارسي «ألف خرافة» (بالفارسية: هزار أفسان) والتي بدورها اعتمدت جزئياً على الأدب الهندي.[3] ما هو شائع في جميع النُّسخ الخاصة بالليالي هي البادئة، القصة الإطارية عن الحاكم شهريار وزوجته شهرزاد، التي أدرجت في جميع الحكايات. حيث أن القصص تنطلق أساساً من هذه القصة، وبعض القصص مؤطرة داخل حكايات أخرى، في حين تبدأ أخرى وتنتهي من تلقاء نفسها. بعض النُّسخ المطبوعة لا تحتوي سوى على بضع مئات من الليالي، والبعض الآخر يتضمن ألف ليلة وليلة أو أكثر. الجزء الأكبر من النص هو بأسلوب النثر، على الرغم من استخدام أسلوب الشعر أحياناً للتعبير عن العاطفة المتزايدة، وأحياناً تستخدم الأغاني والألغاز. معظم القصائد هي مقاطع مفردة أو رباعيّة، كما أن بعضها يكون أطول من ذلك. هناك بعض القصص المشهورة التي تحتويها ألف ليلة وليلة، مثل "علاء الدين والمصباح السحري"، و"علي بابا والأربعون لصاً"، و"رحلات السندباد البحري السبع"، كما أن هناك بعض الحكايات الشعبية في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر شبه مؤكدة تقريباً، وليست جزءاً من ألف ليلة وليلة الموجودة في الإصدارات العربية، ولكنها أضيفت من قبل المستشرق الفرنسي أنطوان غالان ومترجمين أوروبيين آخرين،[4] وكان أنطوان غالان قد عمل على ترجمة الكتاب إلى الفرنسية سنة 1704.[5] wikipedia
من اشهر كتب التراث العربي. يحكي قصص شعبية متداولة من العصر العباسي وما قبل. هناك قصص فيها عبر جميلة لكن يغلب على كثير من القصص طابع الحب والهيام والإغراء مما يعطي إنطباع غير دقيق عن العالم العربي والإسلامي.
تنبيه: نسخة الكتاب التي قرأتها تحتوي على ٢٠٠ قصة من اصل ١٠٠١
حسناً، من أنا لأقيّم هذه القصص التّي امتطت حصانة ضدّ أيّ نقد، أربع مجلدات لا تغني شيئاً، هي قصص طويلة مسلية بعض الأحيان لكنها تصبح رتيبة بعد المائة صفحة. الأسلوب ذاته في كلّ المجلدات والقصص متكررة. القصص جميلة وتراثية وممتعة ولكن لا فائدة لها. ربما تصلح للجلسات الطويلة في حارات الشام واستراحاتها وجلساتها الليلية أما الآن فقد فات أوانها.
من منا لم يقرأ هذه السلسلة القصصية القديمة و التي لا زالت تتداول الى يومنا هذا،و هو عبارة عن مجموعة قصص و حكايات شعبية و شملت معظم الحضارات العربية و الفارسية،الهندية و المصرية و الشام و بلاد الرافدين. كل قصة لها طعمها و موضوعها الخاص،فمنها من يتحدث عن الحب و العشق،السحر و المشعوذين،الجواري و الملوك... كما أن شخصيات هذه القصص شخصيات حقيقية و معروفة: الخليفة العباسي هارون الرشيد و وزيره، أبو نواس... تمّت ترجمة هذا الكتاب الى مئات اللغات قبل ترجمته إلى اللغة العربية.
انه من المثير للإعجاب بساطة فكرة ظهور جني أو عفريت يحدث إنسياً أو يلعنه وكأنه يحدث إنسانا آخر، تبدو لي كأنها أشياء عادية كشرب فنجان قهوة، عموماً اسلوب رتيب في سرد القصص، الكثير من الفنتازيا الجنسية، ومن أغرب الأشياء مزعج هذه الفنتازيا الجنسية وشرب الخمور الذي هو كشرب الماء مع اليوميات الإسلامية كالصلاة والصيام كتاب لم يزيد شيئا في حياتي ولا لفكري، يمكن اعتباره مسلياً كفصفصة البزر مع فنجان شاي في ليلة صيف جميلة
كتاب تراثي وملحمي عن العصر الإسلامي والعربي يركز في فترة حكم العباسيين وهو من التراث العباسي ان صح القول ، اخذ من وقتي الكثير لأكمل قرائته متجولا بين حكايته المختلفة بعضها كانت جميلة وساحرة والأخرى لم تشدني ، في ايضا بعض المغامرات الجنسية من هنا وهناك وهو يحاكي وبشدة عقول تلك الفترة من الزمن واعجبني ايضا بعض الأبيات الشعرية التي تضمنتها القصص والحكايات عن أبي نؤاس او الشافعي وغيرهم ، انصح بقرائته لمن يريد ان يطلع على حكايات وطرائف العباسيين وطريقة تفكير تلك الحقبة ، وبالطبع اختلف مع الكثير من الامور وطرق التفكير التي طرحت في تلك الحكايات
يصور العالم العربي و الاسلامي بصوره مبالغه في الإجحاف صوره نمطيه تجعل تلك العصور ليس فيها شيء غير الجواري و القينات و اللهو .... من الخطوره بمكان ان الناس يطلعون على الرويات ولا يطلع علي التوارخ و المصادر الحقيقيه الا قليل
قريت الكتاب وعمري 14 والنسخه غير النظيفه اذكر حاشتني صدمه من الأهوال والشفافيه بس بعدين تعودنا، عالعموم حبيتها كل قصه وكل شعر انكتب فيها، وحبيت الشعر بصوت عبدالرحمن لما يغنيه كان من اسباب شرائي للكتاب
قرأتها بغرض صنع عمل فني مستوحى منها ولكن صدمت من كمية الانفلات الاخلاقي الموجود فيها وهذا يطرح سؤالًا جديًا، هل كان اجدادنا هكذا ام ان ما في الف ليلة مجرد مبالغات وخيال؟!!
No game of thrones, no lord of the rings, no odyssey is even close to arabian nights. Too bad the arabs dont have the means to pull this off on tv. What a joy reading this. I read it first on 1995 and still have the original volumes...I still read it!