لا أعلم لماذا يصر المؤلف على أسبقية مصر في كل شيء، من حضارة مدنية و أخلاقية و فكرية و حتى كتابية!، في ظل معرفته بحضارات ما بين النهرين، و أقصد هنا بالأخص الحضارة الأولى في التاريخ المكتوب، سومر. فهو لا يذكر هذه الحضارة بالاسم مطلقاً، و يكتفي إما بذكر حضارة البابليين و الكلدانيين، أو بالاكتفاء بالقول "حضارة ما بين النهرين".