عدد مصادر التحقيق في الكتاب 122 مصدر منها: تاريخ الأمم و الملوك للطبري، الاحتجاج للطبرسي، الأغاني لأبي فرج الأصفهاني، بحار الأنوار للمجلسي ، تاريخ الإسلام للذهبي، تاريخ الخلفاء للسيوطي شرح نهج البلاغة لإبن ابي الحديد، صحيح البخاري ، سنن الترمذي، سنن إبن ماجه، الغدير للأميني، الكامل في التاريخ لإبن اثير، مسار الشيعة للمفيد، مقاتل الطالبيين للأصفهاني ، المستدرك على الصحيحين للنيسابوري، الفهرست للطوسي.
من خطبة للإمام الحسين عليه السلام في كربلاء :
" الحمد لله الذي خلق الدنيا، فجعلها دار فناء و زوال، متفرّقة بأهلها حالاً بعد حال، فالمغرور من غرّته ، و الشقي من فتنته، فلا تغرنكم هذه الحياة الدنيا، فأنها تقطع رجاء من ركن إليها،و تخيّبُ طمع من طمع فيها، و أراكم قد اجتمعتم على أمر قد اسخطتم الله عليكم، و أعرض بوجهه الكريم عنكم، و أحل بكم نقمته، و جنبكم رحمته، فنعم الرب ربنا، و بئس العبيد أنتم، أقررتم بالطاعة، و آمنتم بالرسول محمد صلى الله عليه و آله و سلم، ثم إنكم زحفتم إلى ذريته و عترته تريدون قتلهم، لقد استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر الله العظيم، فتباً لكم و لما تريدون، هؤلاء قوم كفروا بعد إيمانهم فبُعداً للقوم الظالمين " .
اسم الكتاب : قصة كربلاء اسم الكاتب: علي نظري منفرد عدد الصفحات: 711
نبذة عن الكتاب : ينقسم الكتاب إلى قسمين، وكل قسم يحتوي على فصول . القسم الأول : شمل جميع الأحداث و المواقف التي حصلت من بعد استشهاد الإمام الحسن ع في المدينة ، إلى رجوع سبايا الإمام الحسين إلى موطن جدهم رسول الله ، وختام القسم الأول كان عن فضيلة زيارة الإمام الحسين ع .
أما القسم الثاني: ف كان عن ندم أهل الكوفة ،والإنتقام و الثأر ،ابتداءاً بحركة التوابون إلى قيام المختار .
- الكتاب جداً جداً رائع وضخم، ثري بالمعلومات القيمة التي زادت من معلوماتي وأفادتني كثيراً.
هذا الكتاب من الكُتب التي تمنيتُ أن لا ينتهي ولا أنتهي منه .
وختاماً لن أذكر مقتبس أعجبني وانما واقعاً صحيحاً وصادقاً : لم يبحث الحسين ع في نهضته تلك عن موقع سياسي أو جاه معين أو منافع مادية ودنيوية، فالشيء الوحيد الذي كان يفكر به الامام الحسين في ثورته هو اخراج الضالين من الضلالة إلى صراط الهداية.