الكتاب: الرهابين.
الكاتب: أسماء زنايدي.
عدد الصفحات: 188
دار النشر: الجزائر تقرأ
.
في الحياة كل شئ ممكن, فلا سبيل للعيش في عالم
ثابت وسط متغيرات القدر, قد يمنحك السعادة ثم يسحبها منك سريعا, قد يفاجئك بأشياء لم تخطر ببالك يوما ما, ماريانا الفتاة التي استمتعت واستمتعت بقصص جدتها كثيرا, كانت تظن أن الحياة بسيطة خالية من التعقيدات و المشاكل, ففي نظرها اكثر ما ينغص عيش البشر هو تسلط طباعهم الشريرة على طباعهم الخيرة, حكايات الجدة "حسناء" كانت تبعث في نفسها الأمل و السعادة, و بأن الخير هو الغالب دائما, و لا يمكن للشر ان يقاوم كثيرا فسرعان ما تدمره إرادة الإنسان في نشر العدالة و المحبة للآخرين.
.
الرهابين يا ترى هل هم مخلوقات حقيقية, ام هم فقط من نسج خيال الكاتبة الواسع ؟ سؤال يستحق التمعن...
.
اعجبني مضمون القصة في البداية أحسست و كأنها قصص متكررة عايشتها منذ صغري لذا لا اخفي عليكم اني شعرت بالملل بعض الشيء وكأنها قصص رسوم متحركة كبرنا معها و مللنا منها مع الوقت لأنها اصبحت حكايات معروفة و متوقعة, ولكن سرعان ما أدهشتني الكاتبة باسلوب حبكتها و ابهرتني بنهايتها رغم أني توقعت البعض منها, كانت نهاية جميلة أسعدتني بعد الحزن الكبير للفقدان الذي ازيح في نفسي, كانت النهاية دواء اشفي حبكة القصة بنهايته السعيدة.
العبرة الذي أخذتها من رواية الرهابين هي ان الشر مثل الثمرة, كلما اعتنيت بها و سقيتها من الظلم والبعد عن الله كلما كبرت و نمت بداخلك, و زدت طغيانا و جبروتا و دوسا على الآخرين. و ان الله يمهل و لا يهمل.
رواية انصح بها المراهقين اكثر من البالغين لأنها قصة من الفانتازيا و الخيال ذات عبرة و حكمة قيمة يمكن العمل بها.
.
التقييم:
الغلاف/ العنوان: 1/1
الفكرة: 1/1
المضمون: 0.5/1
اللغة و الأسلوب: 0.75/1
النهاية: 0.5/1
التقييم الكلي: 3.75/5
.
و يبقى تقييمي مجرد رأي شخصي.