ديوان بالعامية المصرية المميزة ، حيث استطاع الشاعر من تقسيم الديوان الى مجموعه من الابواب والصفحات والمسماة تقريبا باسماء صفحات الجرائد ، وعندما تتصفح الديوان تجد نفسك امام تجربة فريدة فى كتابه الشعر بهذا الاسلوب .
عايشين نتدراي ورا صورة و كاتمين الصوت و برغم الزحمة علي الشاشه من الوحدة نموت و مين يكره و مين ماحاولش و عدي عليا ميت بكرة و انا برضه مابتغيرش الشنطة مش قد السفر و الذنب مش راح يغتفر
فكرة الصحيفة الشعرية مبتكرة و تدعو للتأمل حقا؛ رغم موقفي المعتاد من الشعر طبعا؛ العامية كانت حادة جدا احيانا
و نتمني ان يكونوا كل اللي رجعوا من السفر تابوا و كل اللي رجعوا من الزمن شابوا