هذا الكتاب ليس عن تعليم اللغة الانكليزية فهناك كتب كثيرة جدًا تهتم بذلك وإنما عن تعلمك نفسه كيف ينبغي أن يكون. سيعينك هذا الكتاب على تعلم اللغة الانكليزية بأقل جهد ممكن في أسرع وقت حيث أن الجهد سيكون مركّزًا وصحيحًا. كما سيعرفك على العوائق ومعوقات التعلم والحلول السليمة لتخطيها ويكشف لك سرًا من أسرار الإخفاق في تحقيق الطلاقة، إن عرفته ستحقق نجاحًا كبيرًا بإذن الله تعالى. وسيزودك الكتاب أيضًا بخريطة مفيدة ومصفوفة لغوية نافعة وعدد من الممارسات العملية. قراءة موفقة فيها الخير والنفع إن شاء الله تعالى.
أنا متخصص في اللغة الفرنسية وآدابها، لكن رغبتي الأولى ورياح هواي إنما هي للإنجليزية ! ولأنني غير متخصص فيها كالفرنسية، وحيث أنني أحب أن آتي البيوت من أبوابها، فلم أستطع ممارسة الإنجليزية بانطلاق كالفرنسية ! لكن هاجساً قوياً كان ينتابني من فينة لأخرى، لماذا لا أطور نفسي في الإنجليزية ؟!
كان العائق أمامي هو الافتقار إلى المنهجية الصحيحة لسلوك هذا الطريق، بالرغم أني سلكت طرقاً متعددة للوصول إلى بغيتي، لكني لم أكن راضياً تمام الرضا، لأن الأمر لا يعدو أن يكون اجتهاداً مني !!
إلى أن وقع في يدي كتابكم الموسوم بعنوان (الإنجليزية كيف أتعلمها؟) فلما تصفحته شعرت بأنني قد وقفت على كنز عظيم، فالكتاب عبارة عن خطة محكمة لمن سمت نفسه لامتلاك زمام اللغة الإنجليزية والاستمتاع بها.
قرأت الكتاب كاملاً، ولا زلت أقلب النظر فيه من آنٍ لآخر نظرا لما يحتويه من نصائح ذهبية من خبير في هذا الميدان. وقد سألني قديماً كثيرٌ من المقربين عن طريقة لتعلم الإنجليزية، ولكني لم أكن أملك الإجابة الشافية عن سؤالهم. أما بعد وقوفي على هذا الكتاب العظيم، فلا أجدني أتردد لحظة أن أدل كل من يسعى لتعلم الإنجليزية أو لتطوير نفسه في تعلمها أن يقتني هذا المؤلَّف وينهل مما فيه، فسيجد بغيته كما وجدت بغيتي !