رسائل كتبها سيد قطب لاخته أمينة قطب،
تم تجميعها في كتاب لا يتعدى ٣٨ صفحة.
تحدث في رسائلة، كيف يمكن للإنسان أن يكون واعياً ومدركاً لذاتة؟ الثبات والسلام الداخلي واليقين بالله.
كتابات لامست قلبي ووجداني بكل ما حملت من كلمة.
اقتباسات:
"الشمس تطلع، والشمس تغرب، والأرض من حولها تدور، والحياة تنبثق من هنا وهناك..."
“عندما نعيش لذواتنا, تبدو الحياة قصيرة ضئيلة تبدأ من حيث نعى, وتنتهى بانتهاء عمرنا المحدود. أما عندما نعيش لغيرنا, أى عندما نعيش لفكرة, فإن الحياة تبدو طويلة , عميقة. تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض."
"عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس نجد أن هناك خيراً كثيراً قد لا تراه العيون أول وهلة..!"
"كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا، تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير!"
"أنا أحس أنه كلما ازددنا شعوراً بعظمة الله المطلقة، زدنا نحن أنفسنا عظمة، لأننا من صنع إله عظيم!"
"{الغاية تبرر الوسيلة؟!} تلك عي حكمة الغرب الكبرى!! لأن الغرب يحيا بذهنة، وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات!"