Jump to ratings and reviews
Rate this book

ظل عند زاوية الطريق

Rate this book
ديوان شعر

Published September 1, 2017

11 people want to read

About the author

محمود فهمى

3 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (22%)
3 stars
6 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Marwa Eletriby.
Author 5 books3,030 followers
December 8, 2017

فقط
من مكانى هذا
أراقبُ الوحدةَ وهي تنمو
مثل نباتٍ متسلقٍ
فوق بوابةٍ حديديةٍ
تطلُ على شارعٍ ضيقٍ
يؤنسه نباحُ الكلاب

/

أنا الغريبُ
الذي صدمته سيارةٌ مسرعةٌ
وهو يعبر الطريقَ إلى يومٍ آخرَ
يشبه سابقيه


/

حملتُ ما تبقى لي من وحدتي
ورحلتُ

/

عندما ينتهي هذا العامُ
لن أكونَ هنا
سأنتقلُ إلى مدينةٍ أخرى
مدينةٍ بعيدةٍ
لا يعرفُني فيها أحدٌ
سأكونُ حريصًا هذه المرةَ
سأصنعُ سياجًا محكمًا حول روحى
حتى لا يقتربَ الغرباءُ منى

/
ربما ضلَّ الحزنُ طريقَه إلىَّ


/

من يسحب ورقةَ الكربونِ
التي توضع كل صباح
بين يومٍ فائتٍ
ويومٍ جديد؟


/

سأتخلى بالتأكيد عن تلك النظارةِ
التي تجعلني لا أرى الأشياءَ على حقيقتِها
/

ربما يهجرني الشعر ذات يومٍ
لن يكون بمقدوري وقتَها
سوى الوقوفِ على حافةِ العالمِ
وحيدًا
بلا ملامح


/
ما بين ثلاث وأربع نجوم
قريب للقلب
Profile Image for Dina Fayad.
85 reviews24 followers
March 17, 2019
ديوان بالغ الرقة يجرحك علي مهل.. حزن يتسرب إليك بانسيابية الماء.. ديوان عن الوحدة المطلقة والهزائم المنفردة والآمال المجهضة وانتظار من لا يأتي.. الراوي في كل القصائد كسير، غريب فاقد أو مفقود.. تحت وطأة تكرار الأيام يفقد الراوي هويته وانتماءه للعالم المحيط به من سماء وأشجار وورود وفراشات وخضرة وإوز.. تحل الكوابيس محل الأحلام على وسادة هذا الإنسان المسكين فيعيش وحيداً ويموت وحيداً ويُدفن وحيداً بعدما طرق كل الأبواب لكن ما من مجيب.
Profile Image for محمود. فهمى.
3 reviews13 followers
February 5, 2019
لأعوامٍ مضتْ
كنت أمتلئُ بخطاباتِ المحبين
كنت أشعرُ بارتعاشات الأصابعِ
وهي تخطُ عبارات الشوقِ والولهِ
كنتُ أكتظ برسائلَ مسافرةٍ من الأهلِ
إلى ابنٍ سافرَ إلى بلدٍ بعيدٍ
خلفَ لقمةِ العيشِ
لأعوامٍ مضتْ
كنتُ أشعرُ بتراقصِ الحروفِ المرحةِ
وبالدموعِ الدافئةِ
التى تسيل من حروفٍ موجوعةٍ
إلى حافتي
وإلى العمود الحديديِّ الذي يحملني
صانعةً بقعةً من الألمِ فوق الرصيف










الآن
أقف على ناصية الشارعِ
مجرد صندوقٍ حديديِّ
صدئتُ
ولم يعد يعيرُني أحدٌ انتباهَه
يمر الناس أمامي
فلا يلقون علىّ التحيةَ
تتساقطُ فوقىَ أوراقُ الشجرِ الجافةُ

أصبحتُ
مجردَ محطةٍ لاستراحةِ الطيورِ
قبل أن تواصل طيرانَها
ربما انتبه أحدُهم إلى وجودي
فنظر إلىّ مستغربًا وقوفى هكذا
فاتحًا فمي على الدوام
في انتظار ما يسد جوعى

الآن
لا أجد بداخلي ما يؤنس وحدتي
وأنا أقف هكذا
وحيدًا في عتمة الشارعِ
لا أجد ما أستدفئُ به في المساءات الباردةِ
ربما مرَّ أحدُهم
وأودَعَ في جوفي خطابًا رسميًا
ذا عباراتٍ جافةٍ


الآن
لا ينامُ في قاعي
غير خطابين صامتين

Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.