Tzvetan Todorov percorre neste livro várias correntes e tradições de estudos da simbólica da linguagem, ou seja, a esfera dos chamados sentidos indiretos da linguagem, aqueles que são como que acrescentados a seu primeiro sentido, chamado de 'direto'. O autor ressalta, porém, que o prefixo negativo em 'indireto' não deve ser considerado um fenômeno ocasional. Ao contrário, diz, a produção indireta de sentido se manifesta em todos os discursos, e muitas vezes de forma preponderante. Todorov inicia sua pesquisa no passado, pela tradição hindu, e prossegue com a abordagem de diversas contribuições e nomes emblemáticos da retórica e da hermenêutica - Quintiliano, Aristóteles, Santo Agostinho, São Tomás de Aquino, a Lógica de Port Royal, Espinoza, Friedrich Schleiermacher, Peirce, Jakobson, entre vários outros. O filósofo divide o livro em duas partes - 'Simbólica da linguagem' e 'Estratégias da interpretação' - ressaltando, no entanto, tanto a distinção quanto a identificação da solidariedade do simbólico e da interpretação, ou seja a produção e a recepção, dois âmbitos de um mesmo fenômeno. Todorov propõe uma teoria geral para o estudo desses elementos, que possa abranger o conjunto de possibilidades aí inscritas, e uma estratégia particular, de produção ou recepção do simbólico. Esta conforma-se pela escolha, pautada em certos critérios, de uma determinada estratégia em prejuízo de outra. Ao traçar tal percurso, o filósofo pretende ser mais descritivo do que normativo - 'Não tenho uma 'teoria do símbolo' ou uma 'teoria da interpretação' novas para propor (talvez por ter lido muito as dos outros). Procuro estabelecer um quadro que permita compreender como tantas teorias diferentes, tantas subdivisões irreconciliáveis, tantas definições contraditórias puderam existir'.
In Bulgarian Цветан Тодоров. Todorov was a Franco-Bulgarian historian, philosopher and literary theoretician. Among his most influential works is his theory on the fantastic, the uncanny and marvellous.
الكتاب يضع القارئ منذ مقدمته أمام سؤال جوهري عن طبيعة النص. فالنص لا يختزل فيما يقوله مباشرة. بل فيما يفتحه من إمكانيات للقول وما يدعو القارئ لاكتشافه وراء الحروف. هنا تتضح الفكرة الأساسية التي سيظل المؤلف يعيد صوغها بطرق متعددة. النص حي. والمعنى ليس حاضرًا على السطح بل يتوارى خلف الرموز. والقراءة فعل تأويل يكشف المستتر ويعيد إنتاجه.
في حديثه عن مفهوم الرمزية يميّز بين العلامة والرمز. العلامة تحيل إلى معنى واحد محدد ومتفق عليه. أما الرمز فيظل فضاء مفتوحًا لمعانٍ متعدّدة. الكلمة أو الصورة حين تتحول إلى رمز تصبح قابلة لأن تتأول في كل مرة من جديد. الوردة ليست نباتًا فحسب بل قد تشير إلى الحب أو الفناء أو الثورة. لذلك يرى أن الرمزية ليست ملكًا لمدرسة أدبية بعينها بل خاصية كامنة في اللغة نفسها.
ويعود بعد ذلك إلى التراث ليكشف أن التأويل أسبق من النقد الأدبي الحديث. فقد نشأ مع حاجة الإنسان إلى رؤية ما وراء النصوص المقدسة والأساطير. القرون الوسطى المسيحية كانت تقرأ الكتاب المقدس على مستويات متعددة: حرفي ورمزي وأخلاقي وروحي. والرواقيون كانوا يؤوّلون الأساطير بوصفها إشارات إلى قوى الطبيعة والعقل الكوني. النص لم يكن يومًا كلامًا مباشرًا بل وعاء لمعانٍ أعمق. وهو ما نلمسه في التراث الصوفي الإسلامي عند ابن عربي الذي جعل العالم كله كتابًا مفتوحًا من العلامات. وفي فكر نصر حامد أبو زيد الذي نظر إلى النص الديني بوصفه حقلًا لا نهائيًا للتأويل. العالم نفسه عنده ليس إلا سلسلة من الدوال والمدلولات التي لا تستقر في معنى نهائي.
في القرن التاسع عشر تحولت الرمزية إلى حركة أدبية كبرى. مع بودلير صارت الطبيعة شبكة من المراسلات. كل شيء فيها رمز يقود إلى شيء آخر. ومع مالارميه صار الغموض نفسه غاية. الكلمة انفصلت عن مدلولها لتصبح أثرًا موسيقيًا يثير معاني لا نهائية. الرمزيون كانوا رد فعل ضد الواقعية. فالأدب عندهم لا يكتفي بتصوير الظاهر بل يبحث عن الباطن. ومن هنا بدأ المسار الذي سيقود إلى الحداثة. هذا الأفق الرمزي يلتقي مع شعر عمر الخيام في رباعياته التي جعلت من الخمر والورد والقدر رموزًا وجودية وأسئلة عن الفناء والخلود. كما يلتقي مع بدر شاكر السياب الذي جعل المطر رمزًا للحياة والبعث والخصب. فالرمزية هنا ليست حكرًا على الغرب بل لغة إنسانية مشتركة.
ثم يقف عند مفهوم الدال والمدلول. مستندًا إلى دي سوسير. الكلمة دال. والفكرة المرتبطة بها مدلول. لكن العلاقة بينهما ليست طبيعية بل اعتباطية. والمعنى يتولد من شبكة العلاقات داخل اللغة. البنيوية التقطت هذا المنظور ورأت أن النص الأدبي بنية من العلامات تفهم بعضها ببعض. والسيميولوجيا وسّعت المفهوم لتجعل العالم كله شبكة علامات. النص الأدبي هنا يصبح ساحة تتزحزح فيها العلاقة بين الدال والمدلول باستمرار. فلا معنى نهائي ولا مدلول مغلق.
ومن هنا يبرز دور القارئ. فالنص لا يكتمل إلا بفعل القراءة. والقارئ ليس متلقيًا سلبيًا بل مؤلفًا ثانيًا يشارك في إنتاج المعنى. هناك تأويل مغلق يحاول تثبيت النص في معنى واحد. وهناك تأويل مفتوح يجعل القراءة فعلًا لا نهائيًا. النص يقول بقدر ما يسمح له القارئ أن يقول. وهذا ما يفسر لماذا تعيش النصوص الكبرى عبر العصور. لأنها قابلة لتأويل جديد في كل زمن ومع كل قارئ.
الخاتمة تعود لتؤكد أن النص الحي هو الذي لا يشيخ على كثرة الرد. لو كان له معنى واحد لانتهى بانتهاء قائله. لكنه يبقى لأنه يظل يتكلم من جديد. التأويل ليس إضافة بعدية. بل جزء من وجود النص ذاته. وهذه الفكرة تعيد إلى الأذهان قول النبي إن القرآن لا يخلق على كثرة الرد. وقول علي بن أبي طالب إن القرآن حمّال أوجه وإنه لا ينطق وإنما ينطق به الرجال. النصوص الكبرى دائمًا متجددة لأنها تنبني على قابلية لا تنتهي للتأويل.
هذه الأفكار تجد صداها أيضًا في الأدب العربي الحديث. نجيب محفوظ في أصداء السيرة الذاتية جعل كل نص قصير ومضة رمزية. وفي أولاد حارتنا تحولت الشخصيات إلى رموز كبرى لأسئلة الإنسان والوجود. أمل دنقل جعل من التاريخ والتراث فضاءً رمزيًا. قصيدته لا تصالح تتجاوز السياسة لتصبح صرخة أخلاقية. صلاح عبد الصبور استخدم الحلاج رمزًا للشاعر الذي يدفع حياته ثمنًا للحقيقة. سعد الله ونوس جعل التراث التاريخي والقصصي مسرحًا لإسقاطات سياسية معاصرة. وبذلك صار الأدب العربي الحديث جزءًا من تيار عالمي يجعل الرمز وسيلة لتجاوز المباشر وللدخول في طبقات أعمق من المعنى.
النصوص الكبرى لا تموت لأنها لا تختصر في معنى واحد. الرمز يظل مجالًا للتعدد. والتأويل يظل فعلًا مستمرًا. والقارئ هو الذي يمنح النص حياة جديدة في كل مرة. هذه هي الرسالة المركزية التي يتركها الكتاب. وهي أيضًا ما يجعل صلة الأدب بالتراث والفكر والدين صلة مفتوحة لا تنتهي.
جدير بالذكر أن الكاتب تناول نصوصًا أوروبية بالأساس. انشغل بالشعر الفرنسي الرمزي وبالتأويلات الدينية المسيحية والفلسفة الإغريقية. أما ما أُدرج هنا من أمثلة من التراث الإسلامي والصوفي. أو من الأدب العربي الحديث. فهو ليس واردًا في متن الكتاب نفسه. وإنما محاولة لإبراز كيف تتقاطع روح الكتاب وفلسفته مع خبرات ثقافية أخرى. بحيث يتأكد أن الرمزية والتأويل لغة إنسانية مشتركة. تتجاوز الحدود الجغرافية لتكشف عن وحدة التجربة الإنسانية في قراءتها للنصوص.
"التأويل ، إن صح القول، سجل لأيديولوجية محددة يؤمن بها من يقوم به، إنه نحو لتوليد المعاني واستثمارها في الترويج للأفكار والرؤى التي تنطوي عليها هذه الأيديولوجيا. وهو، من جهة أخرى ، نشاط إنساني مسير أو مقيد بنوع معين من أنواع الثقافة. وهذا النوع هو الذي يثري الدلالة في كل مرة، ويمدها بالمزيد من المعاني والإيحاءات والقيم. وهو (أي التأويل) بهذا يخلق حوارا بين الذوات البشرية، ويثري التجربة الإنسانية. " —إسماعيل الكفري.
دراسة، لا يقدم عبرها تزڤيتان أو يقترح نظرية جديدة بخصوص الترميز أو التأويل . بل يتجول بين مختلف المدارس والاتجاهات التي ظهرت في هذا المجال أو مازالت موجودة، في محاولة لرسم إطار يسمح بفهم كيفية بروز العديد من النظريات المختلفة، والانقسامات التي لا يمكن التوفيق بينها، والتعريفات المتناقضة؛ حيث كل واحد منها ساهم في تكوين فرضيته أو قراءته للرمزية والتأويل .
" إن فقه اللغة فن وليس علماً" — شليجل
قدم قراءة ناقدة وفاحصة، للذين تناولوا مفهوم الرمز والتأويل، منذ أرسطو إلى جاكبسون مروراً بعدد كبير من المفكرين والفلاسفة من أمثال القديس أغسطينوس والشاعر غوته والأخوين شليغل وفرويد ودي سوسير، واتبع في ذلك النهج العلمي القائم على تقديم الأدلة والحجج والبراهين. ( استناداً على التقنيات اللسانية والبنائية والتاريخية، التي لا بد منها في سبيل الوصول إلى الهدف الذي يطمح التأويل إلى تحقيقه .)
و أثار عدد من القضايا المختلفة، و المتعلقة بالظاهرة الرمزية، ك قضية الاتجاه الذي يرغب القارئ أن يسير الإيحاء فيه، ومفهوم التناص بإشكالياته، وغيرها. كما وضح عبر عدد كم الأمثلة النصية التطبيقية، أو التفسيرية، التمييزات بين الرمزية والتأويلية، عبر نصوص قادمة من مجالات معرفيّة شتى، منها ماهو شعري وما هو نثري، قام بتحليلها في ضوء منهجية تؤمن بحتمية الربط بين ماهو نظري وماهو تطبيقي في مجال الدراسات الأدبية . ليضع بين يديّ القارئ ما يساعده في امتصاص غموض الخطابات الرمزية من خلال الكشف عما فيها من معانٍ تضاف إلى دلالتها المباشرة .
اتكأ في دراسة التأويل على نمطي تأويل متباينين، و هما منهجي أو استيراتيجيتي : التأويل الآبائي، وفقه اللغة، بما يحملاه من دلالات تاريخية .
الكتاب رائع للمهتمين أو الباحثين في علم السيموطيقا .
Com este livro de Tzvetan Todorov preciso me recolher à minha insignificância, à minha ignorância e à minha incompreensão. Já havia lido pelo menos uns três livros do mesmo autor e sempre saí deles entendendo um pouco mais sobre narratologia e linguagem. Não foi o caso deste daqui. E isso que me deparei na livraria com dois livros dele e decidiria por um, ou este, ou outro do dobro do tamanho, da mesma coleção. Optei pelo menor até pelo preço. Mas me arrependi amargamente. Não entendi mais da metade do livro feito, certamente, para o estudo exegético da Bíblia -daí a tal interpretação e simbolismo do título - e também para servir para uma introdução à hermenêutica. Mas essa Hermenêutica se tornou tão hermética que lá pelas tantas não sabia nem mais o que estava lendo direto. Uma pelo conteúdo ser desinteressante e outra, pelo texto se construído de forma truncada, talvez um defeito da tradução. Enfim, certamente este não era um livro pra mim e que vai bailar bonito nos sebos logo logo pra eu me arrepender menos da minha ingrata escolha. E isso que eu gosto muito do Todorov...
Quais os sentidos de um texto? Como interpretá-los? Para que buscar os sentidos indiretos? São questões que Todorov explora nesse pequeno livro que demostra que a literalidade é apenas um aspecto do discurso.
A obra divide-se em duas partes. Na primeira, o autor apresenta um apanhado da teoria sobre linguística e interpretação, além das teorias sobre os símbolos. Na segunda, ele coloca as duas grandes correntes de interpretação através de dois representantes: a corrente finalística (exegese patrística) e a corrente operacional (exegese filológica).
No fim conclui que as correntes representam polos de tensão que sempre estarão presentes na interpretação de um texto.
Um livro interessante, com uma parte técnica mais apropriada a estudiosos do assunto, mas que desperta atenção para o problema dos símbolos e da interpretação. Poderia ter mais exemplos.