Jump to ratings and reviews
Rate this book

دليل التدين العاقل

Rate this book

175 pages, Paperback

First published January 1, 2017

7 people are currently reading
405 people want to read

About the author

سعيد ناشيد

12 books271 followers
باحث

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
26 (27%)
4 stars
28 (29%)
3 stars
23 (23%)
2 stars
11 (11%)
1 star
8 (8%)
Displaying 1 - 26 of 26 reviews
Profile Image for Gnawi Ahmed.
198 reviews21 followers
September 13, 2018
لقد فرض الخطاب الديني عندنا على الإنسان المتدين أن يعيش في خصام دائم مع كل شيء: العالم، الحضارة، الطبيعة، العقل، الجسد، الحواس، المرأة، الأقليات، الفلسفة، الموسيقى، النحت، الغناء، الرقص، الإبداع، الإكتشاف، المغامرة، الحياة، إلخ. والنتيجة أننا أصبحنا في آخر المطاف بين خيارين إثنين: إما أن نهجر ديننا لكي ننقذ الإنسان فينا، أو نضحي بالإنسان لكي نحفظ ديننا.
وحيث لا خيار ثالث عاد الفكر الإسلامي القهقري ومردّ هذه العودة حسب الأستاذ والمفكر سعيد ناشيد، ترجع إلى الخطاب الديني بالذات، والذي لا يعمل سوى على تكريس حالة الطلاق بين البُعد الإنساني والبعد الديني، بحيث أمسى الدخول إلى التجربة الدينية يتطلب التضحية بالطبيعة البشرية والفطرة السليمة.
وهو نفسه (الخطاب الديني) من يأمرنا أن نحيا ضد الفطرة الإنسانية والتي لا يمكن للإنسان أن يمتثل لهذا الأمر بسلاسة وسلام وهنا يقف المأمور وحسب الكاتب أمام خيارين: إما النفاق الذي قد يبلغ حدّ الانفصام المسمى بالوسطية، أو التعصّب الذي قد يبلغ درجة العصاب الوسواسي المسمّى بالغلو في الدين.
هل هناك خيار آخر ؟ يتساءل الأستاذ سعيد ناشيد ويجيب فوراً، أي نعم بكل تأكيد: إنه خيار التديّن العاقل. هذا الخيار، وحده القادر على طمس السواد، والقضاء على رائحة الموت، وأمراض الروح، وترهل الوجدان.
وحده التديّن العاقل من يستطيع إخراجنا من جحيم التوجّس الوسواسي اللامتناهي: توجس من عواقب الأعمال ولعنات السماء، توجس من سخط الوالدين، توجّس من كل العلامات والرموز والأشياء، بل من كل معرفة خارج كتب التلقين والإخبار.

في مدخله إلى قواعد التديّن العاقل يقترح الأستاذ والمفكر المغربي سعيد ناشيد خمسة عشرة قاعدة سنّها في كتابه كبديل ممكن عن التدين الانفعالي

القاعدة 1 : الإيمان رهان وجودي ووجداني شخصي ومفتوح، لا يخضع للإكراه (لا إكراه في الدين) البقرة 256، ولا للتنميط (كل يعمل على شاكلته) الإسراء 84.

القاعدة 2 : الحقيقة الدينية متعددة حيث لا تقوم مفاهيم الحق والحقيقة والعبادة والتعبد في التجربة الدينية إلى على أساس التعددية والنسبية والاختلاف والتنوع

القاعدة 3 : لا ثوابت في الدين كوْن "ثوابت الدين" ليست من الدين في شيء. غير أنها تحرم الدين من النمو وتمنعه من التطور، وبذلك تجمّده، وتشلّه، وتكبلّه،أي تقتله.

القاعدة 4 : يرى الله الأعمال والمعاملات لا العقائد والعبادات حيث يقول في الآية 105 من سورة التوبة (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم) والمقصود هنا حسب المفكر سعيد ناشيد العمل الصالح النافع الذي يساهم في تحسين جودة الحياة بالنسبة للبشرية جمعاء. وهذا هو البعد الإنساني الذي غيّبه الخطاب الديني السائد.

القاعدة 5 : الشّعائر الدينية تطوعيّة غير إلزامية.

القاعدة 6 : إنتهاء مشروعية الفتوحات والغزوات والقتال الديني بعد فتح مكة حيث أن الأفق الوحيد للقتال الدّيني بمختلف أشكاله ( الفتوحات، الغزوات، الجهاد، الأسر، السبي، القتل، الغنيمة، الجزية، إلخ) هو السيطرة على منظقة مكة، إنه الأفق الأخير ، ولا أفق بعده

القاعدة 7 : الحجاب عادة وليس عبادة كون مصطلح الحجاب لم يذكر في الخطاب القرآني بمعنى لباس المرأة وإنما ورد بمعان أخرى مغايرة ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب) الشورى 51
(جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستورا) الإسراء 45
ولباس المرأة حسب استنتاج الكاتب ليس مفهوماً قرآنياً ولا هو بالمفهوم السنّي، إنه فقط شريعة التابعين، وفقه جمهور التابعين، وعادة تابعي جمهور التابعين إلى يوم الدين.

القاعدة 8 : تعدد الزوجات ليس سُنّة نبوية مع عدم الإنكار أن رسول الإسلام مارسه بعد موت زوجته خديجة لكنه بخسه لما تقدم علي بن أبي طالب لخطبة ابنته فاطمة الزهراء، فاشترط عليه ألا يتزوج عليها.

القاعدة 9 : كلام الرسول غير معصوم من الخطأ فكل ابن آدم خطاء، والرسول ابن آدم، إذن الرسول خطاء وبالطبع يستثني هنا الكاتب الوحي لأن في حالة الوحي يعود الأستاذ سعيد ناشيد إلى "ما على الرسول إلى البلاغ" بل يقصد أقوال وأفعال وأحوال الرسول، أو تلك المنسوبة إليه.

القاعدة 10: منع الاختلاط في صلاة المسجد مظهر من مظاهر الإنحطاط، بلا دليل من الكتاب أو السنّة، ومن يفعل ذلك فهو يخالف يخضع فقط لأمر السلف وليس لأمر رسول الله

القاعدة 11 : الشريعة ليست كلام الله، ولا كلام الرسول، بل كلام الفقهاء، وتعكس مفاهيمها حقبة التوسعات الإمبراطورية في العالم القديم. الشريعة إبنة مرحلة حسب قول المفكر سعيد ناشيد وليست تشريعا أزليا، إنها أجوبة على إشكالات ذلك العصر الذي وسمته حروب التوسّع.

القاعدة 12 : القرآن ليس دستوراً، والدستور مصطلح غير قرآني بل حتى القرآن لم يطلق على نفسه صفة دستور، ولم يختر لنفسه أي صفة تحيل إلى معنى من معاني الدّستور، ومن جهة ثانية إن القرآن موسوم بكونه حمال أوجه، وما هكذا يكون نص الدّستور. وما هذا الإدّعاء سوى توظيف إيديولوجي للدين لغاية جعل المسلمين يُصدّقون كل ما يُقال باسم الإسلام من فئات كل واحدة منها تعتبر أنها الممثل الحقيقي للدين.

القاعدة 13 : لا أحد يملك حقّ الكلام باسم الإسلام، حيث بفعلنا هذا، فإننا فضلا عن انتحال صفة غير موجودة أصلاً، فإننا نحمل الإسلام ما لا يتحمل. وما لا يتحمله الإسلام هو بالذات أن يكون ثمة ناطق باسمه

القاعدة 14 : الخوف لا ينتج غير النفاق الديني، والتدين الصادق لا يقوم على خطاب التخويف والترهيب، سواء من الله، أو من الأب، أو من السلطان، أو من أيّ كائن كان.

القاعدة 15 : مبدأ حُسن المُعاملة أن تُعامِل الناس كما تحب أن تُعامَل.
الصياغة المثلى لهذا المبدأ، أوردها كانط (فلسفة التنوير) في تعبير إنساني وكوني يقول: تصرّف كأنك تشرع القانون للبشرية جمعاء. تلك هي القاعدة الذهبية لأخلاق المعاملات. دونها يصبح الورع محرّد تظاهر، وتجاهر، وتحجّر.
Profile Image for سارة ناصر.
397 reviews242 followers
March 20, 2019
ما معنى التدين؟ وهل يقتضي أن تعطل عقلك وتبغض كل مظاهر الحياة وتعيش تحت وطأة الإحساس بتأنيب الضمير طوال الوقت؟ الكتاب يجيب على هذا وأكثر.
Profile Image for Saif.
299 reviews201 followers
December 3, 2019
أحب هذه النوعية من الكتب التى تحطم جمودنا الفكري وترهلنا الذهني، حتى وإن كنت لا أوافق الكاتب في بعض آراءه، فالبعض منها يحتاح لمزيد من البراهين وبعضها الآخر يحتاج لإظهار حجة الآخر بشكل أكبر،

ولكن بشكل عام فنحن محتاجين لمثل هذه الكتب التي تنقد تراثنا الاسلامي واستقبالها بصدر رحب وتأمل وعدم اطلاق أي أحكام مسبقة
Profile Image for Ahad said.
167 reviews72 followers
August 13, 2021
أود التنويه أولا ان بعض توجهات الكاتب منفرة قليلًا و انها قد تكون غير منطقية من وجهة نظري، و لكن اعتبر الكتاب انه كتاب ألمع يجيب علينا في كيف نصبح اناس متدينين دون عقد نقص دون تعصب و دون الشعور بأن هنالك مؤمرات غربية لتؤثر على الدين الاسلامي، يعني باختصار ما محور الكون. و يجيب بالحجج على التعدد و الحجاب و الايمان و اوجه اخرى يتغنى بها الافراد المتدينين و يحفّظ بها الصبية في صغرهم، يعلمنا كيف ان الدين هو حب الله و ليس الخوف من الله و الكثير من الأشياء التي أؤمن بها بنفسي و من اجتهادي الشخصي!
Profile Image for دُعاء  الشُّعيبية.
79 reviews20 followers
Read
April 14, 2018
في سَورة حنق كنت سأبدأ هذه المراجعة بِـِ : (كان حريا بسعيد ناشيد أن يسمي كتابه هذا دليل "اللاتدين" )
لكنني عدلت عن ذلك إلى لغة العلم الباردة..
تلك اللغة التي لم أجدها في الكتاب.. إذ كأنه هو الآخر قد كتب في سَورة حنق!

يقدم سعيد ناشيد في كتابه 15 قاعدة بوصفها دليلا للتدين العاقل، 15 قاعدة للتدين ليس فيها من التدين شيء.. إنها تهدم التدين تمامًا خذ مثلا القاعدة الأولى التي تقرر أن الدين يعرف بالذوق لا بالعقل! وأن الدين ليس يقينا بل محض رهان شخصي لأمور غيبية !

لا ثوابت في الدين فلا أصول ولا فروع ولاشيء يسمى سنة لأن الرسول ليس معصوما عن الخطأ والقرآن ليس دستورا. والحجاب ليس عبادة والاختلاط في المساجد بدعة والحساب يكون على الأعمال دون العقائد، والشعائر الدنينية تطوعية غير إلزامية والشريعة ليست كلام الله ولا رسوله بل كلام الفقهاء والخوف من الله لا ينتج إلا النفاق الديني... إلى آخره.
كل هذا ينم عن فهم مشوه للدين فهم مجتزأ ومغلوط، فهم مسيس ومحور..

ولعل أكثر ما أزعجني في الكتاب أنه يتوقع قارئا غبيًا!
قارئا يجهل لغة التعميم.. قارئا لا يستطيع تمييز تراثه الديني فلا يستطيع كشف التشوه الذي لحقه وتبديل مقاصد أخباره إلى مقاصد تخدم فكرة الكاتب!
قارئا لا يستطيع أن يعرف أن الكاتب استخدم الأدلة القرآنية لغير ما وردت له.. ولوى أعناق النصوص ليًا يخدم غايته!
قارئا لا يفرق بين الحقيقة اللغوية والحقيقة الشرعية!.

عندما رأيت الكتاب على أرفف المكتبة رجوت أن يكون الكاتب منصفا وعلقت عليه أملا.. لكن للأسف لم يكن سعيد ناشيد منصفا في طرحه مجانبا الأمانة العلمية في استشهاداته.

وفي حديثنا عن الإنصاف فإن الكتاب فيه من الأفكار المعتدلة التي يمكن الاستئناس بها كحديثه عن تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وحديثه عن الكراهية واللاهوت وعن الفرضيات الكارثية للصحوة الإسلامية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Ursula..
132 reviews6 followers
May 26, 2022
لم يوفق المؤلف إلا في اختيار العنوان، انهيت الكتاب وأنا مازلت أبحث عن دليلي للتدين العاقل ولم أجد سوى تأكيد على مثالية العلمانية وهذا أمر يثير السخرية لأن الكاتب من وجهة نظره لا يقين في أي وجهة نظر ، ولكنه تراه يخالف رأيه ويؤكد مراراً وتكراراً أن العلمانية هي الحل الأمثل :)

وهناك أمر آخر استفزني جداً قوله بأن القرآن ليس دستوراً ووظيفته محصورة للعبادة فقط !
أود أن أطرح عليه سؤالاً من الذي وضع قواعد الدستور ؟ أليس هو الإنسان مما يعني أنه بإمكاننا تغيير قواعد تكويننا لدستور حسب التطور والازمنة المختلفة للمجتمعات ؟
ردي عليه هو أن حصر القرآن للعبادة والذكر فقط تقليل من ذلك الكتاب العظيم ، الذي يقبل عدة أوجه وعدة تفاسير حسب الشخص المتلقي ، وهذا يؤكد على أن القرآن عالمي بلا منازع وأن الإسلام دين لكل العالمين .

ليست تجربتي الأولى مع المؤلف وقد صدمتني سطحية الكتاب بالمقارنة مع كتبه الأخرى
وكما كنت أقول دائماً ليس جميع الكتاب يوفقون في تغيير مسار طرحهم .
وإن رغبت في طرح فكر يجب عليك على الأقل وضع أسس استنادك عليه ، وليس الاكتفاء بطرح اسألة قد تكون مجلجلة لشخص لا يفقه شيئاً في الدين !
Profile Image for Omnia Helmy.
410 reviews67 followers
June 8, 2020
إننا في حاجة إلي مثل هذه الكتب لإيصال مفاهيم بديهية من التعايش الإنساني إلي جميع من تشوه اجتماعيا بسبب مفاهيم تشريعية أصبح لها من السلطة أكثر ما للدين.
Profile Image for Doa'a Ali.
143 reviews88 followers
December 3, 2022
يؤمن الكاتب بحتمية التغيير وأهمية إعادة التفكير في كل شيء في الدين، ليتطور الدين ويوائم العصر الحالي ويجعل الإنسان المسلم اكثر انسجاما مع الأشخاص المختلفين.. واكثر تقبلا لاختلاف الاراء تحت راية الدين نفسه ..
وضع ١٣ ركيزة للتدين العاقل من وجهة نظره ،،
الإيمان رهان وجودي ووجداني شخصي ومفتوح.

لا تقوم مفاهيم الحق والحقيقة والعبادة والتعبد التجربة الدينية إلا على أساس التعددية والنسبية والاختلاف والتنوع.

ثوابت الدين ليست من الدين في شيء. .

يرى الله الأعمال والمعاملات لا العقائد.

الشعائر الدينية تطوعية غير إلزامية.

إنَّ الأفق الوحيد للقتال الديني بمختلف أشكاله هو السيطرة على منطقة مكة المكرمة. إنَّه الأفق الأخير، ولا أفق آخر بعده.

الحجاب عادة وليست عبادة

لم يدع الرسول إلى تعدد الزوجات. لم يحرّض عليه، ولم يمجده، ولم يوص به في أي مناسبة.

كلام الرسول ليس معصوما من الخطأ إلا إن بلغ الوحي

منع الاختلاط في المساجد من مظاهر الانحطاط.

القرآن ليس دستورا.

لا أحد يملك حق الكلام باسم الاسلام.

الخوف لا ينتج إلا النفاق الديني.

مبدأ حسن المعاملة، ان تعامل الناس كما تحب أن يعاملوك.

الفصل الثاني بعنوان (ترانيم الأحوال والاهوال) يحكي عن:

*الفتنة النائمة* ممثلة بمجتمع منغلق
*الفتنة* ممثلة بممارسة الإرهاب والحروب الداخلية الطائفية

> اخذ مبدأ العمل الصالح بدل مبدأ العقيدة الصحيحة للتعامل مع الناس الاخرين.. العمل يدرك بالعقل الذي هو اعدل قسمة بين الناس

* أننا نعزي أنفسنا بتمجيد فارغ للذات واختزلنا الذات ببعد واحد وهو الدين، ثم اختزلنا الدين ببعض فتاوي الفقهاء.

< علينا الاعتراف بمشاكلنا بعيدا عن تحميل اخطائنا لاسباب خارجية فقط.

* تتحول العبادة إلى عربدة، عند المغالاة في الظهور بمظهر التدين

> استعمال العقل بشجاعة في كل المسائل بلا خوف على ضياع الدين او خوف من السلطة الدينية_السياسية

*نملك مفاهيم باعثة للعنف وحاضنة للكراهية والحقد والتطرف

< نحتاج جهد إصلاحي لتفكيك المفاهيم، وإنتاج خطاب حيوي واكثر انسانية للمساهمة في الإنتاج الثقافي والحضاري

/أورد مرتكزات الصحوة الإسلامية وأهمها تمني سقوط الغرب لقيام الحضارة الاسلامية، يقول ان بلاد أخرى تعمل من أجل بناء حضارة فإن سقط الغرب ستكون الحضارة للهند والصين والذين يعملون بجد


يقول ناشيد أنه تم استعمال الدين للصراع على السلطة، فأصبحت مفاهيم ومضامين الخطاب الديني تصيب النفس بالسقم بدلا من أن تهدئ الأمزجة وتشفي القلوب " ،، وذلك عن طريق تكريس افکار مثل

تأثيم النفس

الخوف على الدين من الضياع

تقديس الموروث الفقهي

فهل لا يزال بالإمكان الرهان على الدين في مواجهة العدمية وفقدان المعنى ؟

البحث عن المعنى هو احد أساليب البحث الفلسفي في قضايا الدين، وما

يقابله هو البحث عن الحقيقة

الحقيقة تكتسي طابعًا سلطويًا لأن

وجودها مستقل عن إرادة ورغبة

الإنسان الباحث عنها

وهي واحدة وثابتة في جوهره لذلك طريقها محفوفة بالعنف والتسلط

والإقصاء

أما المعنى يكتسي طابعًا ابداعيا مرتبطا بقدرات ومهارات الإنسان الباحث عنه.

متغير متعدد و متنوع طريقه محفوف بالتنوع والاختلاف برحابة

هناك تفكك في الفصول فكل فصل يتحدث بلغة وأسلوب مختلف ،، اعتقد انه لم يؤلف دفعة واحدة ..
الرؤية العامة يمكن أن توظف في سياق بعيد عن التدين تحديدا .. سياق فلسفي او نفسي ...
وربما نحن وصلنا لمرحلة لا يمكن اصلاحنا قبل إصلاح طريقة تديننا، وربما الصدمة تحدث جدالا ع الاقل

لا انصح به كثيرا ربما لديه اطروحات أخرى افضل
Profile Image for NOOR AL HUDA.
196 reviews60 followers
March 28, 2022
سوف يتركك هذا الكتاب قلق وتشكك في المُسَلَمات وهذا شيء ايجابي، يجب على الكتاب انا يغير حالة القارئ وإلا مافائدة القراءة إن لم تغير حالة الفرد.
يركز سعيد ناشيد على توضيح فكرة الدين الصحيحه ومن أين نأخذ المعلومات عن الدين وشدد على بيان وظيفة الدين ووظيفة القرآن وماهي الشريعة، وستجد تكرر هذا المعلومات في الكثير مِنْ المواضيع التي تحدث عنها وهذا يدل على ان معرفة هذه الامور هو بداية العلاج والشفاء مِنْ جهل المعرفة.
وظيفة الدين هي تحقيق نوع من الأمن الروحي، وظيفة القرآن هي وظيفة تعبدية خالصة، وإن الشريعة ليست كلام الله ولا رسوله ولا اصحاب الرسول بل هي فهم واجتهاد الفقهاء للنصوص ولهذا الشريعه يجب ان تتغير وتطور بتطور الاحوال.

وكانت احدى ركائز حديثه عن ان لا إكراه في الدين، وكذلك لاتوجد حقيقه واحده مطلقه بل ان هناك حقيقه لها اوجه مختلفه، وشدد على شخصنة الدين وبهذا نحكم على تعدد وتنوع الايمان لأنَّ الدين قضية شخصية.
هناك حُزمة من قواعد التدين التي تتحدث عن مواضيع حساسه بطريقه جميله لكن كانت تفتقر لمزيد من التفاصيل، كُنت أريد أن اقرأ تفاصيل اكثر عن المواضيع التي تطرق لهاي والمزيد من الاسنادات والأدله، بالمجمل كانت قواعد تكسر اصنام كثيرة في الرأس وتحرر اسأله جديده.
Profile Image for Abdulmohsen Alghareeb.
178 reviews36 followers
September 21, 2024
لا أعلم كيف حصل هذا الكتاب على الكثير من الثناء والتقييم العالي في هذا الموقع، فالكتاب يعج بالمخالفات العقدية وسلخ الإسلام من هويته وطمسه.

يقدم المؤلف ١٥ رسالة للوصول إلي "التدين العاقل"، والذي لم يعرّفه المؤلف ولم يؤصل للمسألة ولم يحدد المشكلة أساسا ولماذا يجب أن يكون هناك "تدين عاقل".

من الصفحات الأولى، ستجد أن الكتاب مغمور في المفاهيم العلمانية والغربية. ويدور حول طمس هوية الإسلام ونزعه من المجتمعات وجعله علاقة فردية فقط تدور في المسجد أما خارج أسواره فلا وجود له سوى بالإسم. فإذا كان المؤلف يرى أن الصلاة تطوعية، والصيام تطوعي، وأن الله لا ينظر للمعتقد بل ينظر للعمل فقط، فماذا بقي من الإسلام إذا؟!

لعله أكثر كتاب سجلت عليه ملاحظات، وتلاعب في تطويع الأدلة لهوى المؤلف وتجاهل أدلة أخرى إن كانت تناقض رأيه.
Profile Image for Sukinah Al-Nemer.
6 reviews6 followers
October 20, 2022
يطرح الكاتب في بداية عمله اشكالية تعارض الدين مع ميولاتنا الانسانية الطبيعية للحب والفن وغيرها من الميولات الفطرية فيطرح تساؤله من خلالها ما اذا كان على الانسان ان يتخلى عن فطرته الطبيعية ام يمارس تدينه في العلن وفطرته الطبيعية في الخفاء وهنا يتدارك سؤاله بطرح الاجابة او الحل في رأيه: القواعد للتدين العاقل.
برأيي ما يُعيب على الكتاب هو طرحة لفكره التدين العاقل كـ “دليل” متبوعاً بأثنتي عشر قاعدة فيما يشبه خلق صورة نمطية وثابتة. سأحب الكتاب اكثر لو كان طرحه لفكرة التدين العاقل بشكل مرن اكثر مما هو عليه، ومن جعل ما قد يكون رأي شخصي للكاتب إلى ان يكون الصورة الثابتة للفرد العاقل والمتدين في ذات الوقت.
Profile Image for Fatma Alshaer.
11 reviews
April 17, 2020
قد قيمت هذا الكتاب بخمس نجوم ليس لموافقتي التامة على ما جاء فيه ولكنه قد نفض جهل السنين عن عقلي.. اعاد لي الشغف الذي يدفعني لتلمس نيتي وصلاح قلبي قبل أن أتبع كلام من سلف ... علمني ان الاجتهاد فالدين حق لي كما هو حق ل' شيوخ الإسلام'
50٪؜ من معتقداتي الدينية لُمست و انتفضت و طرحت الأسئلة و بعثت فيّ شغف البحث
أيقظت فيني الانسان المسلم و ليس التابع ..
وضح درب الجنة و أضفى السلام على الروح ...
رتب أولويات الاسلام وضع النقاط على الحروف
الخلاصة ... اعبد الله لأنه باقي و كل مادونه فاني ... حتى انت ومتعقداك المعمرة تتزلزل في لحظة .
Profile Image for مصطفى أل رشيد.
10 reviews8 followers
July 8, 2019
الكاتب متحيز قليلاً للاثقافه الفلسفيه محاولاً محكاة العصر الحديث للتطور وكان السلام ناقص ويحاول ترقيع
Profile Image for Fadi Shaaban.
118 reviews1 follower
June 23, 2023
يرى ناشيد أن الخطاب الديني عند المسلمين فرض على المتدينين أن يعيشوا في حالة خصام دائم مع كل شيء. مع العالم والحضارة تحت تأثير وساوس خمسة وهي الاعتقاد بأن الغرب خائف من الإسلام وأنه يكره حضارة الإسلام ويتآمر على الإسلام والإعتقاد بأن الغرب إذا انهار فذلك خير للإسلام والمسلمين فعند ذلك تعلو راية الإسلام
وتمتد حالة الخصام لتشمل الطبيعة والعقل والفن والفلسفة والحياة . والنتيجة أننا أصبحنا بين خيارين إما أن نهجر ديننا لكي ننقذ الإنسان فينا أو نضحي بالإنسان لنحفظ ديننا !
ولهذا من الأفضل أن يتصالح الخطاب الديني مع العقل والحياة والتاريخ عبر قواعد للتدين العاقل بنيت على تشجيع التفكير وحب الحياة وعدم التنكر للفطرة الميالة للبهجة والحب والجمال وأن لاتكون العلاقة مع الله مبنية على الخوف والشعور بالذنب في كل الأحوال.وهذه القواعد هي كالتالي:
١- أن الإيمان رهان شخصي
٢- الحقيقة الدينية متعددة والإيمان بذلك يمنع من اليقين المؤدي إلى العنف
٣- لا ثوابت في الدين
٤- المدار على الأعمال لا العبادات
٥-الشعائر الدينية تطوعية وليست ملزمة
٦- مشروعية الفتح إنتهت بعد فتح مكة
٧- الحجاب عادة لا عبادة والمصطلح القراني يدل على الستر المعنوي
٨- تعدد الزوجات ليس سنة نبوية
٩-كلام الرسول ليس معصوما من الخطأ
١٠- لادليل على منع الاختلاط في المسجد
١١- الشريعة ليست كلام الله والرسول بل كلام الفقهاء
١٢- القران ليس دستورا
١٣- لا أحد يملك حق الكلام باسم الإسلام
١٤- الخوف لاينتج غير النفاق الديني
١٥- حسن المعاملة أن تعامل الناس كما تحب أن يعاملوك
ولنا ملاحظات وتساؤلات على هذه القواعد او طريقة طرحها

١-لماذا التسليم أن الغرب وصل لتطبيق العدالة
مع مايعتري النظام العالمي من تمييز وظلم يتمثل في غزو العالم وحصار الدول ونهب خيرات الأمم وفرض قيم الغرب.
٢-في القاعدة الأولى (الايمان رهان شخصي) ، الإيمان ليس رهان بقدر ماهو إتباع للحجة وكونه لايخضع للاكراه لايعني أن جميع الخيارات صائبة ومقبولة عند الله. وفي طرحه لهذه القاعدة يرى بأن الدين يتأسس على ثلاث فرضيات ميتافيزيقية فيقبل فرضية الخالق لأنه لايمكنه تجاهل التراث الفلسفي وينحرف بفرضية الوحي فينزلها إلى خيالات شخصية ليبرر نفي الدين الجمعي ويؤيد ذهاب كل فرد بما يريد من الدين ثم يقبل فرضية البعث فقط لأنها رهان حر ومسالم ( رهان باسكال) أليس هذا تسطيح للإيمان؟
٣- في القاعدة الثانية ( الحقيقة الدينية متعددة) .هناك مغالطة فأن يكون الإيمان بأن الحقيقة واحدة له سلبياته لا علاقة له بصحة هذه الفكرة من عدمها . ومن ثم هل اليقين فعلا يفضي الى العنف؟ ولكن الكاتب ساق آيات كريمة تدل على التعددية وأن بال القبول واسع.

٤-القاعدة الرابعة( المدار على الأعمال لا العقائد والعبادات). لم يهمل الدين ولا التراث الديني المعاملة كما يدعي بل الآيات التي جاء بها تدلل على أهمية المعاملة والعمل الصالح ولكنه يرمي الى التقليل من أهمية العقيدة والعبادات المفروضة. وهنا يظهر لنا سؤال، ماهو المطلوب من البشر؟ هل هو العقيدة والعبادات ؟أم المعاملة؟
ام الثلاثة؟ أم أن المطلوب هو المعاملة وانزل الله الدين وعباداته لنسترشد بهم فإن لم يرشدونا الى المعاملة الصحيحة فلا خير فيهم؟

٥- في القاعدة الخامسة يقول ان الشعائر تطوعية وغير إلزامية ويبدو أنه يقصد انه لايجوز اجبار الناس على اداءها وكذلك هامشيتها عند الله في استمرار للقاعدة الرابعة!
٦- في القاعدة التاسعة يقول أن الرسول غير معصوم عن الخطأ ويأتي بقصة الغرانيق الموضوعة للدلالة على الخطأ والوهن النفسي للرسول حتى في الوحي وحاشا رسول الله ذلك
٧- في القاعدة الرابعة عشر يذم خشية الله مطلقا وأن الخوف يشل التفكير والله تعالى يقول ( إنما يخشى الله من عباده العلماء) فقد ربط خشيته بالعلم فتأمل

وتحت عنوان رسالة في الكراهية واللاهوت يتبنى ماطرحه روسو في العقد الاجتماعي من أنه لافرق بين اللاتسامح المدني واللاتسامح اللاهوتي إذ لايمكن ان يكون هناك سلام حقيقي بين شخصين يظن كل منهما أن الله ساخط على الاخر ويعذبه . وهذا مالا أستطيع أن اوافقه عليه بل يمكنني أن أتعاطف مع مصير الآخر المؤسف . ولكن ربما هكذا يفكر المتطرفون فعلا ! أي طالما أن الله سيعذبك فس أعذبك أنا أيضا .في الحقيقة أن الربط بين القضيتين ليس صلبا فهل يجب علينا أن نؤمن الشواذ مثلا يحبهم الله والإ فإننا سنكون خطرا على حياتهم ؟ لا علاقك لإيماني بأنهم ضالون وبأني لن أتعرض لهم أبدا
وفي عودة للحضارة الغربية وفرضيات الصحوة الاسلامية الكارثية التي تتحدث عن انهيار وشيك للحضارة الغربية بسبب الطابع المادي والانحلال الأخلاقي وان في ذلك فرصة لنهوض الحضارة الاسلامية،يفند إدعاء الخواء الروحي بنتاج الغرب الفلسفي والفني والموسيقي فإذا كانت قوة الروح لاتظهر في الفلسفة والفن والموسيقى فأين ستظهر؟ وهذا إشكال ناهض فيما أرى.
في النهاية الكتاب جدير بالقراءة والتأمل وكما رأينا بعض أطروحاته يرد عليها والبعض يستحق التأمل والكل يؤسس للسؤال والبحث.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,606 reviews50 followers
June 29, 2022
لا تخلو المراحلُ التي مرت بها البشرية من العنف وتنوعت الغطاءات التي لجأ إليها الإنسانُ لتبرير هذه الممارسة .ولايمنعُ تطور المسار الحضاري من تفاقم العنفِ إذ كثيراً ما تشهدُ الحقباتُ من التاريخ ماسماه فرويدُ بحالةِ «الإرتداد عن الحضارة» قد يخْفَتُ صوتُ العنفِ في مرحلةٍ تاريخية مُعينة أو يتخذُ أشكالاً جديدة كما لايتمظهر العنفُ فقط في الإلغاء الجسدي .لك إدراج الحروب الكلامية بين التيارات السياسية والصراع القائم بين الآيدولوجيات الذي قد يتصاعدُ في خانةِ العنف غير المُنفلت وبذلك تتفهمُ أن العنفَ متأصلُ في طبيعة الإنسان على حد قول الفيلسوف الألماني (كانط) ، بالطبع فإنَّ العنف المتلبس بأردية الدين قد يكونُ أشدَّ خطورة نظراً لتماهي المكون الديني مع هوية الشعوب وتغلغله في اللاوعي الجمعي حيثُ أنَّ العامل الديني أكثرُ تأثيراً في إستنفار وتعبئةِ الجماعة ضد الخصوم أومن يعتنقُ مذهباً أو ديناً مُغايراً تكشفُ وقائع الحروب القائمة على خلفية دينية سواء بين أتباع ديانات متعددة أو بين أبناء ديانة واحدة متوزعين على مذاهب مختلفة أن النزعة الدينية هي مايُعولُ عليه لصناعة الحشود وسوقهم إلى سوح الحروب والصراعات المُحتدمة،من هنا ندركُ ضرورة مُقاربة مَفهوم الدين و حساسية هذه العملية في آن واحد،ومن الواضح أنَّ من نصبوا أنفسهم حُراساً للدين لايوفرون نعوتا في مجمعهم التكفيري إلا ويخلعونها على المُخالفين لهم في الرؤية للمُعطي الديني ومناهضين لتفسيراتهم السكونية. ما يؤدي إلى المحدودية في فهم الدلالات لأنَّ النصَ مهماكان أفقه واسعاً يضيقُ عندما يمرُ بالعقول الضيقة على حد تعبير (أدونيس).مع أنَّ جلَّ الذين قاربوا مجال تجديد الخطاب الديني كلفتهم المُغامرة ثمناً باهظاً لكن المُبادرات لم تتوقف.وتتوالي المحاولاتُ في هذا الحقل المُلَغَم. وما يقدمهُ المفكرُ المغربي (سعيد ناشيد) يأتي في هذا الإطار إذ يحاولُ في مؤلفه المعنون (دليل التدين العاقل) بلورة أطروحة مُناقضة لخطاب العنف في فهم الدين وتأويله بناءً على منظور أشمل يجمعُ بين المناهج الفلسفية والموروث الصوفي الذي يُمثـل صفـو الجوهـر الروحـي للدين.
الجوهر الأساسي في منظومة الأفكار هو المفهوم الذي يعبرُ عنها ويعطيها شكلاً وتركيبةً واضحةَ،أكثر من ذلك فإن المفاهيم برأي مؤلف (الحداثة والقرآن) أدوات التفكير والمُحَدَد لنمطه ومساراته، لذا فإن رحلة علاج أمراض الحضارة تنطلقُ من كشف المفاهيم العاطلة للعقل.فالبتالي أنَّ ماتشهدهُ مُجتمعاتنا من إستفحال ظاهرة العنفِ وتطاول شظاياها إلى أرجاء المعمورة هو نتيجة للخلل في المفاهيم السائدة.ومايعمقُ الأزمة على هذا الصعيد هو حالة الإنفصام الناشيء من الإنقسام بين الفضاء الديني الذي يستمدُ مفرداته من المُصنفات الفقهية والفضاء السياسي المُتطلع إلى مواكبة الفلسفة السياسية الحديثة طبعاً تستفيدُ التيارات الموتورة من هذا الوضع المُحتقن.يضاف إلى كل ذلك معضلة أخرى يسميها المؤلفُ بعسكرة المُعطي الديني وتفريغه من البُعد الروحي إلى أن بات آلياً ومجردَ شعارٍ،ويتمثلُ التناقضُ بين الخطاب الديني والنظام الديموقراطي بنظر سعيد ناشيد في ثلاثة مناحٍ أولاً تقومُ الديموقراطية على مبدأ الفردانية بينما ينصهرُ الفردُ في أنظمة ثيوقراطية داخل الجماعة ويُضَيعُ هويته. ثانياً أن العقلانية هي الوجه الآخر للديموقراطية وأن العقل أعدل قسمةً بين الناس ونظراً إلى هذه الصيغة الحداثوية فإنَّ الناس متساوون في القدرة على التمييز بين الحسن والقبيح ولامُسوغ لوصاية شخص على غيره. ثالثاً أن الديموقراطية تتطلبُ وجود ذاكرة مشتركة بالمقابل يعملُ الخطاب الديني على مفهوم إمة إفتراضية.ومن أعراض المرض الحضاري الذي يشخصها صاحب (التداوي بالفلسفة) هو كراهية الغرب والرهان على إنهيار المُجتمعات الغربية وبإعتبار أنَّ نهاية الحضارة الغربية بدايةُ لنهوضنا من الكبوة ويخلصُ ناشيد إلى توصيف هذه المُعتقدات بالكارثية.بناءً على ماسلفَ نفهم بأنَّ تجديد آليات التعاطي مع النصوص الدينية ضرورة ملحة لايمكن تجاهلها قبل أنَّ تتسع الخرق على الراقع.ولتلافي المصائر القاتمة يجبُ الإقرار بأنَّ داءَنا كامن في الأذهان قبل أن يتمظهر في الأعيان على حد قول ناشيد.
بعدما يتوقف سعيد ناشيد عند أسباب إستشراس ظاهرة العنف وهي ليست إلا نتيجة لتراكم الكراهية والإكتفاء بفهمِ ظاهر النص والقراءات المُختزلة يُقَدِمُ المؤلفُ خمس عشرة قاعدةً تُمكنك من فهم الدين على مستوى جديد بعيداً عن العوامل التي تُغَذي العقليات المُتشنجة يدعم صاحب الكتاب قراءته بالنصوص المؤسسة ،ويحاولُ تفسير مايُعَدُ إشكالياً ومثيراً للجدلِ وفقاً للسياقات التاريخية المُحددة،بدايةً علينا الإعتراف بأنَّ الدين مسألة مُتعلقةُ بالتذوق الشخصي كما أنَّ الشكَ لاينفصلُ عن تركيبة الذهن البشري إذ كثيراً ما تُفهمُ مفردة اليقينِ الواردة في القرآن الكريم بالموتِ وذلك لأنَّ الإنسان لاتنتهي شكوكهُ وأسئلته عن النشوء والبعث والآخرة إلى أن يدركه الموتُ ويتبينُ الخيطُ الأبيضُ من الخيط الأسود.من هنا يستنبطُ سعيد ناشيد قاعدته الأولى والأساسية وهي أن الدين رهان شخصي ويستشهدُ بماورد في النص المؤسِس (لا إكراه في الدين) موضحاً بأنَّ عملية تنميط الكائن الإنساني وبرمجته على المعتقدات والآيدلوجيات تنتهي إلى فساد الذوق وخسارة تلك المُعطيات الدينية والإيمانية لرسالتها الهادفة إلى تقديم إجابات بشأنِ المصير والمآل وفي هذا الصدد يستندُ المؤلفُ أيضاً إلى آراء الفلاسفة والمفكرين ومايقوله الفيلسوف الألماني كانط يوحي برؤية مُتبصرة يرى صاحب (نقد العقل الخالص) أنَّ سلطة العقل لاتشملُ مُسَلَمات الدين وتظلُ هذه المُسَلماتُ خاضعةً للمشاعر الشخصية الغامضة.إذن أنَّ الرهانات الدينية مفتوحةُ على إعتبارات أنطولوجية ،فاليقين غير موجود في هذه الحياة ومايستخلصهُ ناشيد مدعمُ بالخطاب القرآني.
.القاعدة الثانية تتعلقُ بمفهوم التعددية الدينية وشرح مكونات هذه القيم في القرآن الكريم ورصد صيغ وأساليب تكرس مبدأ تكافؤ الطرق في النص المُقدس وبهذا يكون سعيد ناشيد أقرب من الفهم الصوفي الذي يرفض المُفاضلة بين الطُرق ويقولُ جنيد البغدادي أ�� الطريق إلى الله بعدد أنفاس البشر.ومن ثم ينتقلُ الكاتبُ إلى موضوع الثوابت في الدين فبنظره أنَّ هناك شواهدَ تؤكدُ عدم تحجر الدين وغياب الثوابت.وأنَّ مصطلحَ السنة أوسع مما فهمناه ويشملُ كل الإبتكارات التي تنفعُ البشرية بقطع النظر عن هوية صاحبها.إضافة إلى ذلك أنَّ ثمة أقوالاً تحثُ على الإجتهاد في شؤون الدنيا وعدم التقيد بتجارب غير مُجدية.وهكذا يشرحُ ناشيد متون قواعد المتدين العاقل ويناقشُ مسألة الحجاب وإستحالة قيام السلام بين فئتين تعتقد الأولى بأن اللهَ يأكل جسداً آخر) ومايجبُ الإشارة إليه في هذا المضمار هو أسبقية الشريعة على العقيدة بحيثُ أن المروق في الدين هو بإنكار الشريعة ولا العقيدة في حين نحن نعرفُ أن الشريعة هي تأويلات وإجتهادات للفقهاء عاشوا في ظل ظروف وأوضاع تاريخية ألقت بظلالها على نمط تفكيرهم.ويضمُ محورُ آخر من الكتاب مقارنةً بين تجارب الغرب القاسية ونجاحهم في طي الصفحات السود من الحروب والتناحر الديني فيما نحن نتراوح في زمن دائري كل حرب هي تمهيد لحروب جديدة.لذلك من العبث توقع إنهيار حضارةٍ تتجدد مع كل أزمةٍ ونهوض مجتمعات تعوزها جرأة الإعتراف والمراجعة.زدْ على كل ماسلفَ ذكره أنَّ المؤلفَ يستيعدُ الإرث المنسي من التفسير العقلاني والصوفي خصوصاً ماتتضمنه مؤلفات إبن عربي والزمخشري ويعتقدُ بـأن وجهاً آخر من معضلتنا يكمنُ في سيادة العقل الحسي على العقل النظري أو غلبة التفسير الحرفي على حساب التفسير المجازي.يحاكي المؤلف أسلوب نيتشة في الفصل الرابع من كتابه إذ يتلقى من إمرأةٍ الوصايا عن الحب والدين والحياة. وهي رمز للمعرفة والعقلانية والمتدين المُتصالح مع الذات والآخر، وأعيد نشر حوارين مع المؤلف في الفصل الخامس والأخير,يُذكر أن أسلوب سعيد ناشيد يتسمُ بالهدوء في المعالجة والصراحة في تشخيص العاهات والجرأة المُتعقلة في الدفع بالعصابية المُتولدة من الفهم المُتشدد للدين إلى السطح.
Profile Image for Nadia.
1,541 reviews546 followers
January 26, 2020
_دليل التدين العاقل
_176صفحة
_سعيد ناشيد
_الطبعة الأولى 2017
_دار التنوير للطباعة و النشر
هي تجرتي الثالثة في قراءة انتاجات الأستاذ ناشيد بعد "الطمأنينة الفلسفية" و "التداوي بالفلسفة".
الكتاب قراءة لفعل التدين أو ما سماه بداء التدين العدمي داخل منظومتنا الحضارية و هذا عبر استحضاره لأسئلة كبرى تطرح نفسها بقوة عبر فصول الكتاب و عبر استحضار و تحليل لمفاهيم فلسفية .
نجد في الفصل الاول : "قواعد التدين العاقل " من خلال 15 قاعدة لأجل ما يسميه الأستاذ ناشيد بالتدين العاقل و يلاحظ انه قد استعمل النقل (النصوص القرانية) و العقل في البرهان و هو ما يحسب له و ما يعطي لقواعده حجة و مصداقية أكثر ،كما نجد في الفصل الثاني :"ترانيم الأحوال والاهوال" قراءة حول التسامح الديني و قبول الآخر و تبيان اللاهوت المنغلق و اللاهوت المنفتح و أدلجة الدين و دائما عبر طرح الأسئلة الدافعة للتفكير ،في الفصل الثالث: "الدين والمعنى" سنجد قراءة حول رهان الأديان و الدور الذي يجب أن يقوم به الدين داخل منظومة محكومة بمتغيرات مختلفة و متنوعة وفي الفصل الرابع : "وقفات في العشق و الإيمان" سننتقل إلى جانب شعري من فكر الأستاذ ناشيد فنجد شذرات تحمل فكرته حول التدين العاقل على شكل حوار ثنائي بينه و بين امرأة تلقنه وصاياها حول الدين و الحياة والحب و في الفصل الاخير:حوارات في العقل و العقيدة إعادة لبعض الحوارات الصحفية التي تناولت مواضيع الدين و الإلحاد و العلمانية .
أسلوب الكاتب هو أسلوب هادئ يقف عند المفاهيم بطريقة تبسيطية و يتميز بالوضوح في طريقة عرضه لمكامن الخلل داخل حضارتنا.
ديكارت و نيتشه و هيجل و الغزالي وباسكال و الزمخشري و هيجل و آخرين لهم حضور بارز في بناء العمل و منحه تلك القراءة الفلسفية التي تجعل من الفلسفة حاضرة في الحياة اليومية و في تحديد الداء و البحث عن الدواء .
9/10
Profile Image for سوسة كتب.
106 reviews11 followers
January 8, 2023
يطرح سعيد ناشيد في هذا الكتاب خمسة عشر قاعدة لتدين عاقل،كي نتجنب الوقوع في فخ النفاق الاجتماعي ونظهر للناس عكس مانبطنه وما أكثر هذا في مجتمعاتنا للأسف،أو نتخذ المسار المعاكس وهو الغلو والتطرف الديني،،الأفكار التي طرحها الاستاذ ناشيد نقدا للموروث الإسلامي جريئة ولا انصح بالكتاب من يتفادى الحديث أو القراءة عن الثالوث المحرم "الدين،الجنس والسياسة"،،ولكن اغلب ماجاء به واقعي فبدلا من العويل بعد كل عمل إرهابي أو انتشار لفكر متطرف ولترند هاشتاغات "انهم لايمثلون الاسلام" يجب ان نقف وقفة صريحة مع أنفسنا ونتساءل عن النصوص والأحاديث والأشخاص الذين يساء تفسير ماجاء فيهم أو على لسانهم،،ولكني أقف وقفة حياد عندما تطرق الكاتب لباب "الحلال والحرام" في مسألة الحجاب وقدم ادلته،،لاني إلى الآن أرى كلا الحجج قوية ولست اهلا للافتاء ولكن ما تعلمته اثناء رحلة بحثي ان اتقبل كل إنسان مهما اختلف عني واحترم اسلوبه في الحياة وان كنت غير مقتنعة به مادام لايؤذي الاخرين ولا يفتي بمحاربتهم
Profile Image for Shammaalmuhairi.
86 reviews10 followers
November 26, 2018
الكتاب مفيد خصوصاً في هذا الزمن. يجيب عليك الأسئلة كان يخطر في بالك عن دينك مثل الإيمان و الإصلاح و القرآن بشكل مبسط على رغم يثير في داخلك البحث عن الأسئلة مرة أخرى لكي تتوسع في مدارك
Profile Image for Mohamed Mounir.
14 reviews1 follower
August 13, 2019
كتاب كافي و شافي و ملم بكل المشكل من كل النواحي.
Profile Image for Amira.
66 reviews61 followers
April 22, 2022
القراءة المستنيرة هى التى تفتح في العقل بؤرا مملؤة بالأفكار والشك والبحث والاكتشاف..
Profile Image for Kaoutar.
50 reviews5 followers
March 14, 2024
ليس في الكتاب جديد عن ما سبق للكاتب أن طرحه في كتب أخرى له سبق أن قرأتها له ، بالإضافة إلى كون مجموعة من "المقالات " في الكتاب وجدتها بمثابة تدوينات فيسبوكية ينقصها الكثير من الثوثيق .
February 14, 2020
من أمتع الكتب التي قرأتُها .. وقد أنهيته في جلسة واحدة ليس لأني قارئ سريع بل لأن الكِتاب كُتبْ بأيسر عبارة وأقصر جملة وألطف تعبير ؛ وهذا كان رِهان الكاتب إبتداع أسلوبًا خاصاً يجعل القارئ يستوعب الفكرة بأقل جهد ممكن، وبشيء من المتعة (ص١٦٥)
أطروحة الكتاب الأساسية تدور حول عقلنة التدين وقد رام تشخيص أمراض وعلل الحضارة التي تحتاج إلى جهد مظني وقد عمد في ذلك إلى تفكيك بعض المتخيّلات المسيطرة على المتدين المسلم وفق أسلوب بيداغوجي(=تعليمي)ص٢٨

فكك مفهوم الفطرة وأعاد بناؤه ..
أعاد الإعتبار للإيمان كفاعلية إيجابية ( حتى لا أقول أيديولوجيا )
حاصر الثوابت وكشف مضمرها
ركز وشدد على أن التدين متعلق بالأعمال الصالحة
الشعائر تطوعية لا إلزامية
حلل بتاريخية الغزوات
ربط الحجاب بالعادات ( وكانت المرأة وتحريرها أحد الركائز في هذا الكتاب )
وتبعا للسابق قرأ ظاهرة تعدد الزوجات وأعاد الإعتبار لمسألة سياق التشريع
منع الإختلاط مظهر الإنحطاط
الشريعة ليست شريعة الله بل الفقهاء
ركز على ظاهرة التعبد بالخوف ( كما ركز عليها في كتابه : التداوي )

شدتني مقالة : حتى لا تصير العبادة عربدة وهي تشخيص واقعي لأشد الأمراض فتكاً بحضارتنا فنحن نزايد على جهلنا بسلاطةِ اللسان وعلى فقرنا بالتحريم وغيرها من الثناييات (ص١٠٣)

.. لن أطيل أكثر الكتاب ممتع جداً ويستحق القراءة سواءً إتفقت معه أم خالفت فالمتعة ستكون حاضرة.
Profile Image for asrd.
2 reviews
April 1, 2021
مامعنى ان اكون انسان متدين؟
وهل التدين الذي نعرفه صحيح ؟ هل فهمنا لمظاهر التدين صحيحه؟

اقتباس من الكتاب: لقد فرض الخطاب الديني على الإنسان المتدين أن يعيش في حالة خصام دائم مع كل شيء ، العالم ،الحضارة ،الطبيعة،العقل،الجسد،الحراس،المرأة،الأقليات، الفلسفة،الموسيقى،النحت،الغناء،الرقص،الإبداع،الأكتشاف، المغامرة،الحياة إلخ.
Displaying 1 - 26 of 26 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.