"تعيشنا كلنا من القلم...
أباً عن جد
لكن
لم يقم احد منا
بغمس القلم في دماء الناس واموالهم"
ميرزا اسد الله
رواية نقدية عن تداخل الدين والسياسة
ترتكز على شخصيتي كاتبين يحملان نفس الاسم الاول
ميرزا اسد الله وميرزا عبد الزكي
يلتقيان من خلال عملهما واختلافهم ويتدخلان
مع شخصيات اخرى في المجتمع والحكومة وشخصيات دينية
حيث تدور الاحداث في زمن الفتن والصراع
(الحيدرية والنعمية)
جاءت على عدة مجالس وحوارات
اجملها المجلس السادس حيث دار الحوار
بين الكاتبين وحسن آقا في محاولة اقناع
ميرزا اسد الله بالعمل بديوان الحكومة الجديد
"اني في الاصل معارض لكل حكومة,لان ضرورة كل حكومة العنف
ثم القسوة ويليها المصادرة والحبس والنفي
منذ الفي عام والناس في انتظار حكومة الفلاسفة
التي نسجوها من خيالهم غافلين عن ان الحكيم لا يستطيع
ان يحكم,امر بديهي بل لا يستطيع ان يدلي برأيه
ويحكم ,ببساطة الحكم منذ الازل هو عمل الرجال الحمقى
وعمل الاراذل الذ1ين تجمعوا حول علم مغامر
وتحمسوا لكي يقوموا بنفاقه
عمل اولئك الذين يستطيعون وضع ضمائرهم
وتصوراتهم في ديوان شعر
ويحكمون بمعيار الغرائز الحيوانية,القصاص
السن بالسن,التعويض,العتاب,سفك الدماء
والحكم في حين ان امور الدنيا
الاصلية تمر في غياب الحكومة وفي حضور الحكومة تتعرقل امور الدنيا
كل مشكلة من مشكلات البشر ان لم تحل عرفياً وتطورت
الى تدخل الحكومة
تصبح اساساً للحقد
لاجيال تالية............."