عدم الوضوح في التعريف الدقيق و المجرد لكلمة مفاهيم ابهم قرائتي خلال الكتاب و ان كان المقصود ملفت للنظر و مفيد في كثير من القول, باستثناء فصله عن الانسانية اذ اصبت باهام تام عند استرساله قي مفهوم انا و الاخر الذي لم يشرحه او يفصله بوضوح لقاريء مستجد مثلي في الثقافة و الانسانيات, دون عن انه نقض بعض المفاهيم المتعلقة بالانسانية و لم يوضح الانسانية ككل. معظم فصول الكتاب ملئت بهدم للمفاهيم حسب منهج عقلي احسبه صحيح و متسق موضوعا في كثير من مواضع, و علي ذلك فاري ان عنوان الكتاب لم يكن قي محله اذ لم يقدم يوسف زيدان باي حلول عملية (لاعادة البناء) و ان كان اشار لما يظن هو انه الصحيح من المفاهيم. اري ان التسمية الصحيحة للكتاب هي ضرورة اعادة بناء المفاهيم من وجهة نظر يوسف زيدان. و اخيرا, كثيرا من الكلام كان مرسلا و نادرا ما اشار الي مرجع او مصادر الا في نقده للتصور المعاصر للشخصية صلاح الدين, عوضا عن ان ذلك الفصل لم يكن هدم
او تجديد لمفاهيم بل لتصور تاريخي. و ذلك الافتقاد افقد كثير من المصداقية في كلام يوسف زيدان