كنت أحب على الدوام أن أمشي حافية القدمين، عندما كنت طفلة لم أرتدِ الحذاء في المنزل قط، ولو كان الأمر لي لاستمتعت بالسير حافية في الشارع. كنت أشعر آنئاك في داخلي برضا عميق. غير أن هذا الشعور سرعان ما تبدد من نفسه، عندما وصلنا إلى صالة المطار، حيث وجدت نفسي مضطرة لارتداء الحذاء. لم نتأخر كثيرًا في المطار، خصوصا وأن العجوز الألمانية كانت على وشك الانهيار من شدة الإعياء. وبعد تفحص وثائق السفر ركبنا حافلة المطار متجهين نحو المدينة. كنت أشعر من خلال الظلام بأن المناظر المحيطة قد تكون جميلة جدًا، وكنت أحاول في بعض الأحيان، من خلال ظلال الأشجار المرتسمة على الأرض، أن أعرف فصائلها وأسماءها، كما كنت أخرج رأسي مسرعة من النافذة محاولة تأمل المناظر البعيدة، وأخيرًا، انتهى الشارع الطويل الذي يربط المطار بالمدينة، وترجلنا من الحافلة أمام فندق فخم ربما كان اسمه (ريزيدانس) انزعجت من اضطرارنا لقضاء الليل في مكان كهذا، كنت سأشعر بسعادة أكبر لو قيل لي: " اذهبي إلى شاطيء البحر ونامي على الرمال.
فروغ فرخزاد: https://www.goodreads.com/author/show... Forough Farrokhzad was born in Tehran to career military officer Colonel Mohammad Bagher Farrokhzad and his wife Touran Vaziri-Tabar in 1935. The third of seven children, she attended school until the ninth grade, then was taught painting and sewing at a girl's school for the manual arts. At age sixteen she was married to Parviz Shapour, an acclaimed satirist.
Within two years, in 1954, Farrokhzad and her husband divorced; Parviz won custody of the child. She moved back to Tehran to write poetry and published her first volume, entitled The Captive, in 1955.
In 1958 she spent nine months in Europe. After returning to Iran, in search of a job she met film-maker and writer Ebrahim Golestan, who reinforced her own inclinations to express herself and live independently. She published two more volumes, The Wall and The Rebellion before traveling to Tabriz to make a film about Iranians affected by leprosy. This 1962 documentary film titled The House is Black won several international awards. During the twelve days of shooting, she became attached to Hossein Mansouri, the child of two lepers. She adopted the boy and brought him to live at her mother's house.
In 1964 she published Another Birth. Her poetry was now mature and sophisticated, and a profound change from previous modern Iranian poetic conventions.
On February 13, 1967, Farrokhzad died in a car accident at age thirty-two. In order to avoid hitting a school bus, she swerved her Jeep, which hit a stone wall; she died before reaching the hospital. Her poem Let us believe in the beginning of the cold season was published posthumously, and is considered by some to be one of the best-structured modern poems in Persian.
A brief literary biography of Forough, Michael Hillmann's A lonely woman: Forough Farrokhzad and her poetry, was published in 1987. Also about her is a chapter in Farzaneh Milani's work Veils and words: the emerging voices of Iranian women writers (1992). Nasser Saffarian has directed three documentaries on her: The Mirror of the Soul (2000), The Green Cold (2003), and Summit of the Wave (2004).
She is the sister of the singer, poet and political activist Fereydoon Farrokhzad.
فروغ فرخزاد (۸ دی، ۱۳۱۳ - ۲۴ بهمن، ۱۳۴۵) شاعر معاصر ایرانی است. وی پنج دفتر شعر منتشر کرد که از نمونههای قابل توجه شعر معاصر فارسی هستند. فروغ فرخزاد در ۳۲ سالگی بر اثر تصادف اتومبیل بدرود حیات گفت.
فروغ با مجموعه های «اسیر»، «دیوار» و «عصیان» در قالب شعر نیمایی کار خود را آغاز کرد؛ اما با انتشار مجموعه «تولدی دیگر» تحسین گسترده ای را برانگیخت، سپس مجموعه «ایمان بیاوریم به آغاز فصل سرد» را منتشر کرد تا جایگاه خود را در شعر معاصر ایران به عنوان شاعری بزرگ تثبیت نماید.
بعد از نیما یوشیج، فروغ فرخزاد در کنار شاعرانی چون مهدی اخوان ثالث و سهراب سپهری از پیشگامان شعر نیمایی است. نمونههای برجسته و اوج شعر نوی فارسی در آثار فرخزاد، اخوان و سپهری پدیدار گردید
Կարդացել եմ հայերենով «Վաղվա վիշտը» ժողովածուն Անտարեսի հրատարակությամբ: Չգիտեմ՝ ինչ բառերով նկարագրեմ հիացմունքս Ֆարրոխզադի նկատմամբ: Ես անսահման սիրում եմ նրան ու իր աշխատանքը: Էնքան եմ սիրում, որ չգիտեմ՝ ինչ ասեմ: Ինչքան զգայուն, ինչքան խորքային, ինչքան ուժեղ մտածող ա ու ի՜նչ սիրուն ա ձեռագիրը: Մի օր պետք ա կարդամ իր գործերը հենց պարսկերենով, երբ սահուն տիրապետեմ:
«Վաղվա վիշտը» ժողովածուի վերջում կա ծավալուն հոդված գրաքաննդատ, թարգմանիչ Նաիրա Համբարձումյանի կողմից, որտեղ անդրադարձ է կատարվում Ֆորուղ Ֆարրոխզադի ոճին ու ընդհանրապես կին գրողի գործունեությանն այս հայրիշխանական աշխարհում: Թե ինչով է տարբերվում նման գրականությունը, որոնք են դրա նրբությունները ու կարեւորությունները: Շատ տեղին ու կարեւոր էր էդ հոդվածի զետեղումը իրանցի այդ գրողի պատմվածքների ժողովածուում, որովհետեւ նման գրականությունը մեկնության կարիք ունի մանավանդ մեր նման ալարկոտ ու ամեն ինչ արժեզրկող հասարակության համար: Շնորհակալություն խմբագրակազմին այդ մտքի համար:
"الشعر بالنسبة لي أن تحيا الكلمات في دخائل نفسية الإنسان ، و يعيد كتابتها بشكل حي و متحرك علي الورق . و لهذا تجنب كل نوع من أنواع السكتة أو التوقف أو السكون الذي يميت . ففي لحظة ما و بينما يجلس الفرد مع نفسه تبدأ الكلمات بالخروج بانتظام ،كالنمل من منازله في يوم مشمس ثم تصطف في ترتيب منطقي ."
::انطباع عام وكفى:: ------------- في فترة اهتمامي بقراءة كل ما لفروغ وعنها، بحثتُ كثيرًا عن هذا الكتاب وللأسف لم أجده. وبصدفة بحتة وجدته من عام واحد فقط تقريبًا، وأجلت قراءته لحين العودة مرة أخرى لستار الشعر وجماله، وها أنا أستعيد حالة الحياة تحت رحاب الشعر مع فروغ. هذا الكتاب ربما لن يحبه شخص لا يعرف من هي فروغ، بل هو كتاب تقرؤه بعدما تشبعت بالمعرفة والقراءة لها وعنها. لن يحب هذا الكتاب بتفاصيله البسيطة إلا من يحب فروغًا حقًا، ولهذا أحببته وقرأته وإن كان أزعجني أنه للأسف مجرد مقتطفات، والرسائل ليست كاملة، والحوارات مبتور منها الكثير، والمحذوفات أكثر من المثبتات. والذي يزيد الطين بلة هو الترجمة الساذجة التي لا تنقل صوت فروغ الحقيقي، ولكن ماذا نفعل نحن من نحب فروغًا؟ - كيف يكون هنالك كتاب عنها أو فيه بعض من شذرات عنه ولا نمتلكه ولا نقرأه؟ إنه ما موجود ومتاح لنا، وأتمنى يومًا ما أن نرى رسائلها الكاملة تُنشر أو يُعاد ترجمة أشعارها بشكل مختلف أو تُقدم سيرة حياتها بشكل متعدد الجوانب.
للوهلة الأولى يُعتقد عنها أنها امرأة غاضبة متمردة لا تريد الالتزام بشيء ولا البقاء في مكان، لكنها تقول أنها "في غرفتها ليل نهار تنجز أعمالها، وغير راغبة حتى في الخروج. بعكس ما تتصورون فأنا لست امرأة تحب التجوال في الشوارع، بل أنا ذاتي، امرأة تحب الجلوس إلى طاولة المكتب وتقرأ وتكتب الشعر وتفكر. لماذا؟ لأنني أشعر أنني ملك نفسي ولهذا أشعر بالارتياح داخل المنزل." إنها امرأة بسيطة صدقت شخصًا في إيطاليا فأعطته لسذاجتها مالاً ليجلب لها الخبز والفاكهة وطال انتظارها له، لكنه ذهب بالمال ولم يعد. فصارت تلوم نفسها قائلة: "أما في الحياة فالإنسان ولمجرد فرط ثقته بالآخرين وسذاجته، يخسر أحيانًا أشياء من صميم وجوده وحياته، وفي مثل هذه اللحظات أتذكر دائمًا رأي صديقي في الحياة أنه يشك في كل شيء وكل شخص إلى أن يثبت العكس."
الشعر عند فروغ هو واجب مقدس، هو "درجة من التقديس التي يشعر بها المتدين نحو دينه. أعتقد أنه لا يمكن الاعتماد على الموهبة وحدها. تأليف قصيدة جيدة بنفس صعوبة الكشف العلمي وبنفس الحاجة إلى الدقة والعمل والجهد. أؤمن بشيء آخر كذلك، وهو أن تكون شاعرًا صفة ملازمة لكل لحظات العمر. أن تكون شاعرًا يعني أن تكون إنسانًا." كما أنها تواجه فكرة القوالب الثابتة للشعر، فالشعر هو المضمون والمحتوى وليس الشكل الخارجي أو البناء.
"أنا هنا وحيدة.. أعمل كالكلب من شدة الوحدة ... هذه هي الحياة، إما أن تخدع نفسك بالمسرات العاجلة والعادية كالأولاد والزوج والعائلة، أو بتلك غير المعقولة البعيدة المنال كالشعر والسينما والفن وغير ذلك من التوافه! إلا أنك ستكون وحيدًا على الدوام، تنهشك الوحدة، تلتهمك وتحطمك. ملامحي محطمة جدًا وشعر رأسي مبيض والتفكير في المستقبل يخنقني، ولكن لندع هذا جانبًا.. لندعه.. لندعه.."
مساوئي ليست ناتجة عن تعمد الإساءة، إنها بسبب شدة الإحساس بالإحسان اللامجدي. أشعر بضغط مدوخ تحت جلدي، أريد أن أثقب كل شيء، وأغوص قدر ما أستطيع. أريد الوصول إلى أعماق الأرض، حبي هناك، حيث تنغلق البذور وتخضر، وتتشابك الجذور، ويتواصل الخلق من خلال انحلال العناصر
عرفت فروغ من فيلم (سوف تحملنا الريح) تحفة الراحل العظيم عباس كياروستامي، وعنوان الفيلم عنوان لإحدى قصائدها. ربما صارت فروغ فرخزاد أيقونة بعد موتها في الثانية والثلاثين، بعد حياة قصيرة مضطربة.
سوف نعرف من خلال الكتاب أنها كانت الشاعرة الإيرانية الوحيدة التي تملك صوتا خاصًا، ومن يقرأ شعرها لا يستطيع إلا أن يتوحد معها حزنا وفرحا، وسوف يلمس القاريء تلك الروح المتوهجة، المحبة للحياة، تلك الطاقة الإيروتيكية التي تفجرت في ديوان (تشرق الشمس) مثلا.
الكتاب فيه أجزاء من مذكراتها، عندما كانت في رحلة إلى إيطاليا، ورسائل أرسلتها لأبيها وأخيها، الجزء الأخير (الحوارات) أضعف أجزاء الكتاب، فالأسئلة مكررة في كل الحوارات، ما عدا الحوار الأخير. كما أن صياغة الترجمة ليست محكمة إلى حد ما، لكنّ جمال المحتوى يجعلنا نغض النظر ! .
كان شيء ما يعتصر قلبي، كنت أتمنى أن أقف على ذلك الخط الذي يصل البحر بالأفق، وأبتعد عن كل شيء، وأتنقل كما ريشة مع حركة كل موجة. ولا أزال مندهشة من الطيور وسط السماء، كم هي سعيدة.. الطيور !
"وأعتقد أن ما يجري لي [الآن] أو ما جرى [في الماضي] ليس حدثًا طارئًا ولا يتجسد في شكل أو إطار بديع، وهكذا، وبنفس الوتيرة، يعيش الآخرون، وما يطلق عليه "الحياة" شيء ثابت يختلف بقدر ما يترك فينا من آثار، حيث يعتمد إدراكنا لهذه الآثار على طرق فهمنا وموازين التوقعات والأماني واتساع الرؤية لدينا فما قد يغمرني فورًا بفرح عظيم مثلا، ينظر إليه شخص آخر يختلف عني كثيرًا من ناحية التوجه والمزاج والمشاعر، ببرود ولا مبالاة ورغم ذلك يبقى الشيء هو ذاته، محتفظا بجوهره وحقيقته في لحظة المشاهدة [أو المعايشة]، فالشيء كان بالنسبة لكلينا شيئًا واحدًا هكذا يمكن أيضًا تشبيه الحياة"