بعد تخرجه من جامعة الخرطوم عام 1963 ، إلتحق أحمد محمد دياب بوزارة الخارجية السودانية في اواخر عهد الرئيس السوداني الراحل إبراهيم عبود حيث تنقل في درجاتها المختلفة ونهل من مدرستها الإدارية المنضبطة وقتها.
عبر عمله برئاسة وزارة الخارجية السودانية وتنقله عبر العديد من البعثات الدبلوماسية لجمهورية السودان في أفريقيا والوطن العربي وأوروبا والأمم المتحدة ، أتيحت لدياب العديد من الفرص الرائعة للعمل مع رؤساء و ملوك دول من ضمنها السودان ومع أساطين السياسة الخارجية للسودان وقتها مثل محمد أحمد المحجوب و محمد ميرغني وعبدالكريم ميرغني وغيرهم، كما منحته سانحة يندر مثيلها للوقوف على مسرح إتخاذ العديد من القرارات التاريخية والمصيرية في وقتها حيث وثقها بقلمه الرشيق والمتأمل والذي لا يخلو من دعابة. هذا الكتاب كما وصفه الأديب الأريب الطيب صالح "سجل أمين لحياة خصبة مثمرة".
كتاب مزيج من الذكريات ولمحات الدبلوماسي سوداني احمد الدياب ونظراتة حول تغلب الاحوال السودان على امتداد عقود، كاتب اتخذ اسلوب سلس في كتابة مذكرات ووصف التجاربة دبلوماسية باسلوب الجذاب ابتداء من الستينات لحد الثمانينات