حميد لحميداني من اهم نقاد الرواية العربية وله كتاب آخر غير هذا اسمه بنية السرد الروائي
يتضح من خلال عناوين الكتابين وكتبه الآخرى أنه يحاول تقديم قراءات للرواية مستفيدا من مفاهيم وأدوات المنهج البنيوي بتنوعاته
يهدف هذا الكتاب إلى الإجابة على سؤال جوهري ألا وهو: لماذا نستخدم ادوات تحليل الشعر عندما نريد تحليل الرواية؟ لماذا لا يكون للرواية بلاغتها الخاصة بها؟
يذهب لحميداني إلى أن بلاغة الرواية وتميزها يأتي من مجموعة من السمات والصفات مثل: تنوع الآراء فيها، بحيث يعبر الروائي عن آراء شخصياته لا عن آرائه. أن الرواية تقوم على الكناية والإشارة أكثر من التصوير والخيال. أن الروائي لا يعبر عن أفكاره باللغة، بل بالشخصيات والاحداث والزمن.
يطرح لحميداني بأسلوب جميل هذه القضايا مستعينا بمجموعة كبيرة من نقاد الرواية والألسنية أمثال: باختين، بارت، جاكبسون، كوهين وتودوروف
من الجدير بالذكر أن الكتاب صدر عام ١٩٨٩، لكن تظل بعض أفكاره جديرة بالنقاش والتأمل