تتناول الرواية التي جاءت في 176 صفحة من القطع المتوسط، مفهوم الحب من زاوية تأملية فلسفية، من خلال حكاية صحفية ترغب في كتابة رواية، فتشرع في استذكار تجارب شخصية لها ولسواها عبر تيارات وعي تجعل الأصوات تتعدّد في الرواية.
يعمل أستاذاً للإعلام في الجامعة الأمريكية بدبي، وما زال يشتغل في الصّحافة التي انطلقت خطواته الأولى في بلاطها عام 1985، عمل خلالها في صحف عربيّة، كما تسلّم رئاسة تحرير صحيفة “الغد” الأردنيّة، وصحف إلكترونيّة أخرى. وصدرت له أربعة كتب في الأدب والفلسفة والفكر العربيّ المعاصر.
"عاشت طويلا في ظلال العقل الخيّر، وآن الأوان لأن تنسحب منه، ولو لبرهة . فما نفع العقل إن لم ينشد سعادة الانسان، ماذا عليها لو صادقت الشيطان قليلا. أو تحايلت على السؤال الاخلاقي المؤرق، أو أبرمت إتفاقا مع نفسها الأمارة بالجنون، أو أصغت لحواسها، أو سارت حافية، في طريق الطيش"
صحفية وزوجة وأم ترغب في كتابة رواية للتخلص من بعض الذكريات فتجد نفسها غارقة فيها وبصدد اتخاذ قرار مصيري يخص حياتها الشخصية جمالية الرواية لا تكمن في الأحداث أو الأبطال أو القصة نفسها بل في طرحها لجملة من الأفكار والمشاعر المتخبطة والإشكاليات الأخلاقية غير المحسومة: ما نفع العقل والدين إذا لم يحققا السعادة للإنسان؟ هل على الإنسان حقا اتباع الأطر الأخلاقية المتعارف عليها في بيئته؟ ماذا لو كان لكل شخص قانونه الأخلاقي الخاص؟ أليست الشهوة والشغف والعشق مشاعر لا تعترف بالأخلاق بطبيعتها؟ هل يجوز قتل الشغف بسبب الإحساس بالإثم؟ الرواية باختصار تقدم الحب بنظرة فلسفية وبتساؤلات جريئة قد يراها كثيرون غير مشروعة تشرح أن "المحرم" مفهوم مطاطي يحدده الناس حسب أهوائهم ومعتقداتهم وبالتالي العيش ضمن مثل هذه المفاهيم يعد من "أخلاقيات القطيع" تتحدث عن الشغف كطريق للسعادة وإيجاد الذات وكيف أن بعض الآثام هي ما يعطي للحياة لذة تتضمن تأملات كثيرة ولكن دون إطلاق أحكام وإن كان القارئ سيلمس انحيازا واضحا لدى الكاتب إلى الركض وراء الشغف وممارسة حق الاختيار في أية مرحلة من العمر وأيا كان الثمن النهاية مفاجئة يمكن القول أنها غير مفهومة أو محسومة إلى حد ما
السبب الرئيسي الذي دفعني لشراء الرواية هو أن عنوانها يتضمن اسمي. فضولي دفعني لأرى كيف وظفّت الكلمة في محتوى الرواية. و يا لهول ما رأيت! هل أول ما يتراءى للسامع حين يسمع اسمي هو الجنس و الخيانة؟ يا فرحتي!! أؤكد لكم أنه عندما أطلقت أمي علي الاسم لم يكن هذا هدفها بتاتاً! رواية لم افهم لها أول من آخر. و لم أجد لها عبرة أو حتى فكرة من ورائها.