Jump to ratings and reviews
Rate this book

خلف خطوط العدو

Rate this book
يروى الكتاب، الذى حرره ووثقه الكاتب الصحفى خالد أبو بكر، قصة بطولة لـ"مجموعة استطلاع" مصرية بقيادة المندوه، وهو برتبة "نقيب" دفعتها القيادة المصرية منذ بداية الحرب للتمركز خلف خطوط العدو وفى قلب تجمعاته، وبالقرب من طرق اقترابه الرئيسية، ومركز قيادته الرئيسى فى "أم مرجم" و"مطار المليز" الحربى، فى وسط سيناء، على بعد نحو 100 كيلو شرق قناة السويس.

يسرد الكتاب بأسلوب سلس جذاب ومشوق كيف نجحت "مجموعة الاستطلاع" المصرية فى أن تعد على العدو حركاته وسكناته وآلياته فى عمق سيناء، وتسهم فى الكشف المبكر عن نواياه لمدة ستة أشهر بدأت مع آخر ضوء يوم 6 أكتوبر 1973.

كما يستعرض الجهود المضنية التى بذلتها القوات الإسرائيلية للقبض على أبطال المجموعة، مستعينة فى ذلك بكل ما تملك من تكنولوجيا، غير أنها فشلت وعاد النقيب أسامة المندوه برجاله سالمين إلى القاهرة ليستقبلهم المشير أحمد إسماعيل، وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة - آنذاك - فى مكتبه ويقلدهم أرفع الأوسمة.

من أهم مميزات كتاب "خلف خطوط العدو" أنه يكشف بجلاء عن دقة التخطيط المصرى فى حرب أكتوبر المجيدة، ويلقى الأضواء على جسارة رجال القوات المسلحة فى تنفيذ المهام التى أوكلت إليهم خلال أعمال القتال، ويبرز أيضا ذلك التلاحم الرائع بين رجالنا خلف الخطوط والمواطنين المصريين من قبائل سيناء، الذين كانوا خير معين لهم على تنفيذ تلك المهام الجسام، حتى تحقق النصر.

161 pages, Paperback

First published January 1, 2017

3 people are currently reading
73 people want to read

About the author

أسامة المندوه

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (20%)
4 stars
7 (20%)
3 stars
12 (34%)
2 stars
7 (20%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for محمد على عطية.
660 reviews451 followers
October 16, 2022
هذا الكتاب ليس سيرة ذاتية بالمعنى المفهوم، فبه تداخل بين العام والخاص، فهو يعرض نشأة كاتبه ومسيرة حياته إلى أن أصبح ضابطاً للاستطلاع بالقوات المسلحة بعد هزيمة يونيو 67، وفي الوقت ذاته يعرض مراحل تطور الصراع العربي الإسرائيلي، إلى تفاصيل حرب أكتوبر المجيدة، مستقاة مما شهده الكاتب بنفسه، ومن مذكرات كبار قادة الجيش المصري.
الجزء الذي يعنينا في الكتاب - والذي لم يمثل جزءاً كبيراً من محتواه للمفارقة - هو الفترة التي عمل فيها الكاتب كضابط استطلاع خلف خطوط العدو في وسط سيناء بالقرب من طرق اقتراب العدو الرئيسية، ومركز قيادته الرئيسى فى "أم مرجم" و"مطار المليز" الحربى، والتي بدأت من مساء يوم 6 أكتوبر، ثم امتدت لستة أشهر!
من أكثر الأمور اللافتة في شهادته كانت الفقرة التي تحدث فيها عن قصاص الأثر الإسرائيلي الذي كاد يصل لمكان اختباء مجموعة الاستطلاع المصرية، ثم وقف حائراً على بُعد خطوات من المكان الذي خبأوا فيه طعامهم، ثم استدار وانصرف. وعندما ذهب أسامة المندوه لهذا المكان مستغرباً، وجد أن قصاص الأثر اتبع آثار الأقدام إلى أن وصل إلى هذه النقطة فوجدها قد اختفت، وكان سبب الاختفاء هو أن الكثير من العصافير قد جاءت لهذا المكان لتأكل من بقايا الدقيق المتخلف عن طعام مجموعة الاستطلاع، فكأن الله قد أرسلها للتعمية عنهم!
وكذلك توسل الضابط المصري لله لكي يغير حالة الطقس لكي يستطيع أن يتواصل لاسلكياً مع قيادته، ومواصلته قراءة سورة الإخلاص، إلى أن استجاب الله له!..وهذه مع مواقف أخرى قرأتها في كتبٍ أخرى من ضمن الكرامات التي تحدث للمجاهدين في ساحة القتال!
استوقفتني أيضاً هذه الفقرة عن التدخل الأمريكي خلال المعركة، أنقلها بنصها كالتالي:
--------------
"كان للقرار المصري الخاص ب «الوقفة التعبوية»، وقرارات مجلس الوزراء الإسرائيلي انعكاساتها الواضحة على طبيعة مشاهداتي للتحركات الاسرائيلية من الموقع الحاكم في عمق القطاع الأوسط بسيناء عند منطقة وادي المليز وبير جفجافة.

أولى هذه المشاهدات مرتبط بتدفقات الجسر الجوي الأمريكي بالعتاد والرجال لدعم إسرائيل. والذي ظهرت مفاعيله في صد قواتنا التي قامت بأعمال تطوير الهجوم نحو خط المضايق الجبلية الإستراتيجية في عمق سيناء صباح يوم ‎١٤‏ أكتوبر. فخلال الفترة التي أعقبت الوقفة التعبوية؛ وتحديدا مساء يوم ‎١٣‏ أكتوبر. وبينما أتبادل أطراف الحديث كالمعتاد مع دليلي البدوي من أهل سيناء الشيخ حسب الله بعد تناول الوجبة اليومية، إذ به يحكي لي أمرا قال إنه أثار استغراب الكثير من بدو سيناء.

قال الرجل: إن شكل الدبابات الإسرائيلية القادمة من العريش إلى الجبهة بالقرب من قناة السويس في اليومين الأخيرين (‎١١ و١٢ أكتوبر) غير معتاد؛ إذ إن شكلها ليس الشكل المعروف للدبابات الإسرائيلية التي ألفنا رؤيتها في مناطق تمركزها المنتشرة في سيناء.
وأضاف دليل المجموعة بأن الأمر لا يقتصر على الشكل الجديد للدبابات، بل يتعداه إلى شكل أطقمها من الضباط والجنود. فما لفت انتباه الكثير من البدو أن هؤلاء الضباط والجنود بمجرد رؤيتهم لبدوي يمر راكبا جمله، إلا ويسرعون اليه طالبين التقاط الصور معه ومع الجمل أو قطيع الجمال الذي يسوقه أمامه.

مبعث استغراب البدو - بحسب الشيخ حسب الله - أن الجنود الإسرائيليين لا يعتبرون الجمال شيئا جديدا أو مثيرًا بالنسبة لهم؛ فبجانب وجودها في سيناء التي يحتلونها منذ ‎٦‏ ‏سنوات، فإنها موجودة في صحراء النقب الفلسطينية التي تقع في حوزتهم؛ وتاليا فإن هؤلاء الضباط والجنود الذين يعتبرون منظر الجمل منظرًا فريدا وغير مألوف هم جنود غير إسرائيليين.

لقد كانت هذه الملاحظات التي شدت انتباه بدو سيناء دليلا قويا على الذكاء الشديد الذي يتمتع به هؤلاء المواطنون المصريون؛ وكانت بحق جرس انذار قوي نبهنا لدخول الولايات المتحدة الحرب إلى جانب إسرائيل وإن بشكل غير معلن.
المشير محمد عبد الغني الجمسي- رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة خلال حرب أكتوبر- تحدث في مذكراته بالتفصيل عن الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل خلال الحرب:
«جاء في تقرير مراقب عام الدولة الأمريكي بخصوص الجسر الجوي لإسرائيل عام ١٩٧٣ أن أمريكا استخدمت ‎٢٢٨‏ طائرة نقل نفذت ‎٥٦٩‏ طلعة وصلت إلى إسرائيل تحمل ٢٢‎‏ ألف طن من الاحتياجات بمعدل ‎٢٢‏ طائرة في اليوم الواحد كحد أقصى لاعتبارات سياسية قدرها وزير الدفاع الأمريكي. واستمر الجسر الجوي ‎٢٢‏ يوما من ‎١٢‏ أكتوبر إلى ١٤ نوفمبر ‎ ‎١٩٧٣‏ (وتم نقل حوالي ٤٠% من هذه المعدات في فترة الأيام العشرة التي حدثت فبها الثغرة بين يوم ‎١٣‏ إلى ‎٢٤‏ أكتوبر).
كما أنشأت أمريكا جسرا بحريا لنقل المعدات كبيرة الحجم. حيث وصلت أول سفينة إلى إسرائيل في يوم ٢ نوفمبر‎ ١٩٧٣ بحمولة قدرها ٣٣,٢١٠ أطنان من الدبابات والمدافع والعربات، ولقد تكلفت عملية الجسر الجوي الأمريكي لإسرائيل 44,5 مليون دولار.
وكان أبرز أنواع الأسلحة والمعدات والذخائر التي شحنت لإسرائيل: محركات الطائرات الفانتوم وأجنحتها ومستودعات قنابل جو/أرض، ومجموعة أجزاء طائرات سكاي هوك.
ومعدات نظام دفاع جوي من أطرزة مختلفة. وصواريخ جو/أرض، وعبوات إعاقة، ومعدات فنية لصيانة محركات الطائرات، هذا بخلاف الدبابات نفسها و المدفعية ومواسير المدافع وذخيرة الدبابات.. إلخ."
------------
والخلاصة أن الكتاب لا بأس به ويستحق القراءة
Profile Image for A.Samir.
132 reviews53 followers
August 20, 2018
الكتاب عن ضابط استطلاع قضى 6 أشهر يراقب تحركات القوات الإسرائيلية الاحتياطية في سيناء أثناء وبعد حرب أكتوبر 1973.

مدخل الكتاب واللي المفروض يكون مشوق، في الحقيقة كان مستفز بالنسبة لي، يعني مش مفهوم لي إطلاقا إزاي ضابط استطلاع سابق وحارب بالفعل ضد الإسرائيليين، يقدر يستمتع بالطبيعة على جبل فلسطيني وفي ضيافة إسرائيلي وبصحبة إسرائيليين وفي نفس الوقت يطلق عليها "فلسطين التاريخية". هي معركة الإنسان مع قوى معادية زي الإسرائيليين بتنتهي بورقة وقف إطلاق نار أو معاهدة سلام كلنا عارفين إنها من جانب واحد، وإن الطرف الآخر على عدائه؟

ما علينا من الاستطراد ده.

المحتوى الأصلي للكتاب نفسه، ما رواه ضابط الاستطلاع مش كبير، لكن المحرر خالد أبو بكر وضع الأحداث في مكانها بالسياق العام للحرب عن طريق اقتباس مقتطفات من كتابات الشاذلي والجمسي وآخرين.

موضوع الهوامش مبالغ فيه بشدة، ربما كان يبقى مناسب لو الكتاب ده من إصدار الثمانينات مثلا حيث العثور على معلومة يحتاج للتنقيب في مكتبة عامة بها آلاف الكتب. أما في عصر الإنترنت مش محتاج أعرف -في سياق الكتاب- عن ديان غير إنه كان وزير الدفاع في الوقت ده، لو محتاج أعرف قصة حياة ديان حعمل بحثي الخاص.
Profile Image for Askandarani.
4 reviews11 followers
October 9, 2017
تفتقد المكتبة العربية لكتب تتناول المشاعر الإنسانية للمحاربين وهذا الكتاب لا يكسر هذه القاعدة.
يغلب على الكتاب الطابع السردي مع حرص شديد علي ذكر المراجع وهو المتوقع من شخصيه عسكريه وكنت اتمني من خالد أبو بكر (محرر وموثق) ان يسبر أعماق المحارب النفسية والعاطفية أكثر من ذلك.
و اشكر الناشر علي مغامرته في نشر ادب أكتوبر الذي كان مقتصرا علي منشورات دار الكتاب

Profile Image for Jess.
8 reviews
April 1, 2021
الحقيقة من الكتب اللي استمتعت بيها وبأسلوب الكتابة والسرد, تشعر أنك بتقرأ قصة وبتنتظر الأحداث والتفاصيل خصوصاً في الأجزاء اللي بيتحدث فيها الكاتب عن مهمته خلف خطوط العدو .. من أسرع الكتب اللي انتهيت من قراءتها واعتقد أن قصة مهمة الكاتب تصلح لفيلم سينمائي لأن فيها تشويق وإثارة حلوة.
Profile Image for Mohamed AbdelGhani.
89 reviews13 followers
September 3, 2023
للوهلة الأولي يبدو من العنوان أنه مذكرات علي جبهة القتال لأحد مقاتلينا البواسل، لكن واقع الكتاب أنه يسرد خواطر و ذكريات هذا المقاتل منذ طفولته و مرورا بدراسته بالكلية الحربية ثم تخرجه و إنضمامه لقواتنا المسلحة و مشاركته في حرب أكتوبر المجيده التي بالقطع لها النصيب الأكبر من فصول الكتاب.
مقدمة و مدخل الكتاب قد تكون مفاجئه كونها تجمع أعداء القتال بالأمس في حرب أكتوبر علي مائدة عشاء دبلوماسي بأراضي فلسطين المحتلة بعد تحول بطلنا من المجال العسكري إلي السلك الدبلوماسي كملحق عسكري بسفارة مصر لدي دولة الإحتلال.
المدخل جاء مربكا و قد يكون به من الرسائل بتحول الصراع إلي موائد الكلام دون الأفعال.
أفرد الكاتب سبعة فصول من أصل ستة عشر فصلا للكتاب حول المهمة الرئيسية كضابط إستطلاع خلف خطوط القتال الأمامية و في عمق العدو بأرض سيناء لمدة دامت ستة أشهر منذ إندلاع القتال في أكتوبر ١٩٧٣و حتي عودته في مارس ١٩٧٤.
باقي الفصول عبارة عن مقتطفات من ذكريات سيرته الذاتية و تحليلات متنوعة عن حرب أكتوبر من مصادر مختلفة.
افتقدت بالكتاب مشاركة و عرض الحالة النفسية و الإنسانية لمجموعة الاستطلاع بعد إمتداد مهمتهم لفترة طويلة غير متوقعة بدلا من اسبوعين حسب التخطيط الأساسي و كيف تغلبوا علي مشاعرهم و معاناتهم من الإمتداد الزمني الغير متوقع.
الكتاب مفيد و يرصد - بصبغة رسمية أكثر منها إجتماعية-الموقف البطولي لأفراد قواتنا المسلحة و أهالينا من بدو سيناء في سبيل تحقيق نصر أكتوبر المجيد.
5 reviews
October 14, 2023
كتاب ينضح بشخصيه نرجسيه مع القليل من التواضع الضروري والمعروف عن هذه الشخصيات…تقديس القيوش والقاده واقتصااختصار حب الوطن على حب الجيش…أفضل ما في الكتاب هو الاقتباسات من الكتب الاكثر ثقلا والاكثر قيمه للقاده الحقيقيين للحرب..
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.