Jump to ratings and reviews
Rate this book

إرشاد المبتدي إلى قواعد السعدي

Rate this book
فهذه رسالة لطيفة للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى كنت قد درستها في مراحل الطلب الأولى، وهذبتها وقرأت إلى جنبها أثناء دراستي لها بعض الكتب ذات الصلة مما ستراني أنقل عنه بين صفحات هذه الرسالة .. ولسهولتها وسهولة حفظها وأهمية القواعد المنظومة فيها؛ أنصح إخواني أن يجعلوها في منهاج المراحل الأولى لطلبة العلم المبتدئين ضمن قسم الفقه وقواعده وأصوله، وذلك بأن يحفظ الطالب المنظومة ويتم شرحها له من هذا الشرح الميسر وأشباهه.

وقبل أن أختم هذه المقدمة أذكر أنني قد طالعت أكثر من كتاب من كتب الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي فوجدت كتبه طيبة مفيدة، قد حوت أبوابا شتى من العلوم .. كما إني كنت قد أمضيت أياما استمتعت فيها في زنزانتي برفقة تفسيره، ولقد حمدته على ذلك التفسير المبارك الذي ينمي في العبد أعمال القلوب ومعاني الخشية والإخبات ونحوها ..

ولم يكن لي عليه إلا ملحوظات معدودة بعضها مهم لا بد من التنبيه عليه؛ سأفرد لها إن شاء الله ورقات خاصة؛ لعلنا ننشرها قريبا للفائدة ..
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ..

أبو محمد المقدسي
جمادى الأولى 1430هـ

90 pages, Unknown Binding

Published February 13, 1983

6 people want to read

About the author

هو أبو محمد عاصم بن محمد بن طاهر البرقاوي مولداً المقدسي شهرة الحافي ثم العتيبي نسباً. ولد في قرية برقة التابعه لنابلس. أردني من أصل فلسطيني يعتبر من أبرز منظري تيار مايسمى "السلفية الجهادية". اشتهر بسبب نشره لكتاب يكفر الدولة السعودية. قامت السلطات الأردنية بسجنه مرات كثيرة بسبب آرائه. واعتبر أستاذ أبي مصعب الزرقاوي عندما جمعهما السجن.

ترك فلسطين بعد ثلاث أو أربع سنين من ولادته ورحل مع عائلته إلى الكويت حيث مكث فيها إلى أن أكمل دراسته الثانوية وفي أواخر دراسته الثانوية التزم مع الجماعات الأسلامية. ثم درس العلوم في جامعة الموصل بشمال العراق استجابة لرغبة والده، أما أمنيته هو فقد كانت دراسة الشريعة في المدينة المنورة فراسل بعض المشايخ فبعث له الشيخ ابن باز ببرقية يعده فيها بدخول الجامعة في الحجاز فقطع دراسته في العراق بعد ثلاث سنين وسافر إلى المدينة وتنقل في الحجاز وبعض المشايخ الذين أخذ عنهم بعض مفاتيح العلم ممن لم يشفوا غليله فعكف على مطالعة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه وأولاده وأحفاده من أئمة الدعوة النجدية التي تعرف إليها أول ما تعرف من نسخة قديمة للدرر السنية في مكتبة المسجد النبوي فعكف عليها وقتاً طويلاً، فكان لهذه الكتب بالتحديد أثر عظيم في توجهه بعد ذلك فكان من ثمرات هذا العكوف اول كتاباته المهمة وهو كتابه ملة إبراهيم الذي يظهر فيه واضحاً تأثره بأئمة الدعوة النجدية وكتباتهم.

وقد زكاه عدد من علماء العصر الثقاة وأثنوا على كتاباته ووجهوا الشباب إلى قراءتها وعلى رأسهم العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي والذي كانت بينه وبين المقدسي مراسلات وهاتفه بعد خروجه من السجن وحثه على الثبات. وما يزال المقدسي حتى يومنا هذا ثابتاً على دعوته إلى الله محرضا للمؤمنين.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.