Jump to ratings and reviews
Rate this book

وقفات مع ثمرات الجهاد

Rate this book
هذه خلجات قلم وشجون سجون خططتها حرصاً على إخواني ونصحاً للدعوة والدعاة والجهاد والمجاهدين ..

وأنصح كل داعية ومجاهد قراءتها وتدبرها وتأملها والاستفادة من التجارب والأمثلة التي أودعتها فيها ..

وعدم تشتيت هذه الاستفادة وإِضعاف ثمرتها أو تضييعها في البحث عمن يقصد الشيخ والتفكير بل عله يقصد فلاناً أو علاناً .. فالأمر أكبر من الأشخاص ..

والخطب أعظم من هذا التحجيم .. ونحن بحاجة لعقول ترتفع عن هذه السطحية في تناول الأشياء ، ولا تحجّر أو تحصر الأمور في أشخاص معينين أو مسميات .. فالدين اليوم يحارب حربا شعواء ، والجهاد يكاد له كيداً عظيماً على كافة الأصعدة وبشتى الوسائل والأساليب والمؤامرات ، ولا بد من وقفات مراجعة للمسيرة ، ولفتات تسديد وتوجيه لكل غيور على هذا الدين ؛ كي نرتقي بتفكيرنا وفهمنا ودعوتنا وعملنا وجهادنا إلى مستوى التحديات ..

وما هذه الورقات إلا محاولة مني في هذا الاتجاه ، أسأل الله تعالى أن يتقبلها مني وأن ينفعني وإخواني بها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

150 pages, Unknown Binding

Published May 20, 2004

7 people want to read

About the author

هو أبو محمد عاصم بن محمد بن طاهر البرقاوي مولداً المقدسي شهرة الحافي ثم العتيبي نسباً. ولد في قرية برقة التابعه لنابلس. أردني من أصل فلسطيني يعتبر من أبرز منظري تيار مايسمى "السلفية الجهادية". اشتهر بسبب نشره لكتاب يكفر الدولة السعودية. قامت السلطات الأردنية بسجنه مرات كثيرة بسبب آرائه. واعتبر أستاذ أبي مصعب الزرقاوي عندما جمعهما السجن.

ترك فلسطين بعد ثلاث أو أربع سنين من ولادته ورحل مع عائلته إلى الكويت حيث مكث فيها إلى أن أكمل دراسته الثانوية وفي أواخر دراسته الثانوية التزم مع الجماعات الأسلامية. ثم درس العلوم في جامعة الموصل بشمال العراق استجابة لرغبة والده، أما أمنيته هو فقد كانت دراسة الشريعة في المدينة المنورة فراسل بعض المشايخ فبعث له الشيخ ابن باز ببرقية يعده فيها بدخول الجامعة في الحجاز فقطع دراسته في العراق بعد ثلاث سنين وسافر إلى المدينة وتنقل في الحجاز وبعض المشايخ الذين أخذ عنهم بعض مفاتيح العلم ممن لم يشفوا غليله فعكف على مطالعة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه وأولاده وأحفاده من أئمة الدعوة النجدية التي تعرف إليها أول ما تعرف من نسخة قديمة للدرر السنية في مكتبة المسجد النبوي فعكف عليها وقتاً طويلاً، فكان لهذه الكتب بالتحديد أثر عظيم في توجهه بعد ذلك فكان من ثمرات هذا العكوف اول كتاباته المهمة وهو كتابه ملة إبراهيم الذي يظهر فيه واضحاً تأثره بأئمة الدعوة النجدية وكتباتهم.

وقد زكاه عدد من علماء العصر الثقاة وأثنوا على كتاباته ووجهوا الشباب إلى قراءتها وعلى رأسهم العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي والذي كانت بينه وبين المقدسي مراسلات وهاتفه بعد خروجه من السجن وحثه على الثبات. وما يزال المقدسي حتى يومنا هذا ثابتاً على دعوته إلى الله محرضا للمؤمنين.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.