سيرة ذاتية لثلاثة أسرى في الحرب العراقية الأيرانية، تتناول مأساتهم وما سدى عليهم من أهوال ومآسي الكتاب موجه إلى الفئة التي تعظم من الثورة الدينية في إيران وتحاول أن تكشف زيفها، وهنا مشكلة الكتاب، إذ انشغل الكتاب بذم الحرب والآسرين عن تناول السيرة بتفصيلها أعتبر أن الكتاب لم ينجح بقدر الكتاب السابق (تحت سماء الشيطان) قرأت قبل مدة كتاب مداوم من منظمة السجناء تحت عنوان (موت في الرضوانية)، اذ كان ذلك الكتاب اكثر رواة وصدقاً وسرداً من هذا الكتاب بمراحل
من خلصت الرواية بقيت صافن على شخصياتها الثلاثة وحياتهم وتأثير الحرب عليهم ... شكد اكو مثلهم وشكد أثرت عليهم الحرب أذتهم من مختلف الجوانب (نفسية وصحية) ودمرت مستقبلهم ... صفنت على تفاهة شعارات الدين الواحد والانتماء للمذهب. شكرا قيس ... رواية ثانية ممتازة
عشرون عامًا من الكِبت القهر والموت البطيء والمتجدد كل يوم على مدى عشرون عامًا.. وبعد العودة الى الوطن حتى الوطن لم يعد كما كان حتى الابناء وزوجة عبد السادة التي لم يتعرف عليها هذا أكثر ما حزّ نحري .. أم أطفاله عندما رأها بعد 20 سنة قال لها أهلاً بيج خوية خوية؟! عبد السادة انة مرتك.. أهذه هي الحياة التي كانوا يترقبون الحصول عليها في سجون ايران.. هذه الرواية لا أنصح بها لاصحاب القلوب الضعيفة لانها ستزيد الطين بلة وتجعلك تكره ما انت عليه الان..
قي تلك المعتقلات الموحشة علاهم تراب النسيان ، ودثرتهم الثلوج كأنها سكاكين بأيدي أناس غلاظ القلب ، وترصدتهم عيون شديدة الحذر والشك تبحث عن إيماءة شكوى تصدر منهم ، لتضيف خناقاً جديدا لأطواق خناقهم وتزيد من عمق حفرتهم مسافة أخرى . في تلك الأمكنة لم يعد هناك جيدون وسيئون ، وليس هناك تعيس وسعيد ، ولا شجاع وجبان ، ولا محظوظ وسيء الحظ ، ليس هناك انتماءات أو هويات يتمايزون تبعا لها ، لا مجال لمعرفة الفرق بين وجه وآخر ؛ الكل متشابهون ..
الحرب بداية لنهاية كل شيء سيرة حياة ثلاث أسرى في المعتقلات الايرانية مهما نحاول كـقراء او ككُتاب سرد او الشعور بمعاناة ما عانوه فسنظلمهم عُذبوا بدون سبب وبدون اي انسانية في بداية الكتاب شعرت و كأنني أرى أمامي فلم وثائقي يسرد لنا معاناة و الظلم الذي وقع على الاسرى في المعتقلات الايرانية كنت انتظر من الكاتب ان يركز أكثر على الاحداث التي مر بها هؤلاء الاسرى بدلا من التركيز على الحرب نفسها. أعان الله قلوب كل شخص مر بمثل ظروفهم.
كتاب آخر يروي جحيم المعتقل والأسر؛ سهى بشاره في معتقل الخيام، سمير القنطار في سجون المحتل، عائلة أوفقير في معتقل تزمامارت. وهذه المرّة نقرأ عن العذابات التي عاشها الأسرى العراقيون في سجون الولي الفقيه وجمهوريته الإسلامية.