يقول الغلاف الخلفي: "اشتقنا للحياة الحلوة فسبقنا أعمارنا ورأيناها، وفي هذه المجموعة، نرى جزءًا حقيقيًا من أشواق تلاقى أصحابها ونهلوا، لكن "كل شوق يسكن باللقاء لا يعوّل عليه" كما يقول محيي الدين بن عربي. لذلك، لن تكف الكاتبة عن استباق عمرها لترى ما تصبو إليه متحققًا." . يضم الكتاب تدوينات كُتبت في أوقات مختلفة، وتضم ومضات من سعادة وشجن وحنين وابتسام رقيق، ستحب أن تشاركها مع الكاتبة.